آخر الأخبار

خطة التجميع الإسرائيلية

خطة التجميع الإسرائيلية

خطة التجميع الإسرائيلية

          تلخيص محاضرات لطلبة الماجستير للدراسات الإسرائيلية جامعة القدس – أبو ديس فك ارتباط جديد: o       وهو ما يسمى خطة «التجميع»، وهو نهج مستمر لنهج شارون في إدارة الصراع من خلال خطوات أحادية الجانب على أرض الواقع. o        تقوم هذه الخطة على الادعاء الإسرائيلي بغياب الشريك في الطرف الفلسطيني، خصوصاً بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة.   ملامح "خطة التجميع"  : o       تقضي بأن ترسم إسرائيل حدودها من جديد من خلال ضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغور الأردن لإسرائيل بواسطة الجدار العازل. o       إخلاء مستوطنات معزولة وتقترح إخلاء 60000 مستوطن من الضفة الغربية. o       أن يعمل الجيش الإسرائيلي "بحرّية" في المناطق التي سيخليها في الضفة. o       سيستخدم أولمرت توصيات اللجنة التي شكلها شارون في الانسحاب الإسرائيلي الأول  لبلورة الجدول الزمني لتنفيذها وتقدير تكلفة الخطة والتغييرات السياسية التي ستحدثها، وتوقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن يستمر عمل اللجنة عدة أشهر. القضايا التي تعالجها اللجنة : 1.    انتشار الجيش الإسرائيلي في مناطق المستوطنات المعزولة التي سيتم إخلاؤها، وإذا ما كان هذا الانتشار دائما أم "وفق الحاجة على غرار نشاط الجيش في المدن الفلسطينية بالضفة". 2.    كذلك تبحث اللجنة في شكل انتشار الجيش الإسرائيلي في غور الأردن الذي يشكل "حدودا أمنية" شرقية لإسرائيل، وحول ما إذا سيتم تسليم معبر اللنبي بين الضفة والأردن للسلطة الفلسطينية أم لا. 3.    كما تبحث اللجنة في العلاقة المستقبلية بين المنطقة التي ستتبقى للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. 4.    وتنظر اللجنة أيضا في تعويض المستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم. 5.    وتنظر في شكل الاعتراف الدولي الذي تطلبه إسرائيل بخصوص خط الحدود الجديد.   o       مع العلم أن إسرائيل لا يمكنها الإعلان عن "الخط الذي ستنسحب إليه" على أنه "حدود دائمة"، كون ذلك يتناقض مع القانون الدولي وترسيم الحدود يحتاج إلى اتفاق دولي بين إسرائيل والفلسطينيين.   مواقف من خطة التجميع  : أولاً  :  الولايات المتحدة  o       يتبنى الرئيس جورج بوش بالكامل المقترحات التي أتى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى واشنطن، حيث امتدحها ووصفها بـ "الجريئة والبناءة". o       حض بوش أولمرت على إيجاد طريقة للتفاوض مع الفلسطينيين قبل فرض حلوله الأحادية عليهم. o       في البداية اقترح الأميركيين كلمات مثل «مثيرة للاهتمام» لوصف خطة أولمرت، إلا أن الإسرائيليين تمكنوا في النهاية من إقناع الأميركيين باستعمال كلمتي «جريئة وبناءة»، وهو ما أسعد الإسرائيليين. o       لكن الأميركيين لا تزال لديهم أسئلة عدة يريدون الحصول على أجوبة عنها من أولمرت، مثل: ü    كم هو عدد المستوطنين الذين سيتم ترحيلهم من الضفة الغربية؟ ü     أين سيكون موقع الجدار الأمني النهائي وهل سيكون بمثابة حدود إسرائيل النهائية؟ ü     ماذا سيحدث لخطة التطوير الإسرائيلية التي تسمى بالخطة E 1 التي ستقتطع شرق القدس عن بقية أراضي الضفة؟ ü    وكيف سينتشر الجيش في الأراضي التي سيتم ترحيل المستوطنين عنها؟ ü    وكيف سيكون حال انتشار الجيش في منطقة غور الأردن من الجهة الفلسطينية لنهر الأردن؟ o       أشار رئيس الوزراء اولمرت أنه يمكنه الانتظار 6 أو 9 أشهر حتى يتم العثور على شريك فلسطيني يمكن التفاوض معه. o       إسرائيل أعربت عن ارتياحها لرد فعل البيت الابيض حيال خطط اولمرت في شأن رسم الحدود، بينما دانه الفلسطينيون. o       إن الإدارة الأميركية تقوم منذ أسابيع بتحركات واتصالات سرية مع أطراف عربية ودولية لتنفيذ «خطة التجميع» من خلال اشراك جهات إقليمية، (إلغاء الشريك الفلسطيني وهو خطير جداً ) لافتة الى ان ذلك يعني ان الادارة ستوافق على الخطة، في اجراء مشابه لما حصل مع خطة رئيس الوزراء السابق آرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة. o       من المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل في محادثات سرية وأكثر تفصيلا حول شكل تنفيذ "خطة التجميع" وحجم الدعم الأميركي لها.   ثانياً  :  الإتحاد الأوروبي o       من الصعب على المجتمع الدولي الموافقة على ترسيم الحدود الدائمة بشكل أحادي الجانب، كما ينتظر أن يجري إيهود أولمرت مفاوضات مع محمود عباس. o       خطة "التجميع" لا تزال تثير الإستغراب لدى كبار المسؤولين في الإتحاد الأوروبي، الذين لا يعرفون بالضبط نوايا إسرائيل، وفي كل الحالات فالإتحاد لن يعطي الضوء الأخضر لخطوات أحادية الجانب. o       الإتحاد لا يعرف مدى جدية أولمرت في المفاوضات، وإلى أي مدى سيحاول تجديد الحوار مع الفلسطينيين، الأوروبيين " نحن معنيون برؤية أولمرت يحاول التوصل إلى تقدم باتجاه المفاوضات". o       وفي حال أن أولمرت قال انه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع أبو مازن، ولذلك عليه أن يعمل بشكل أحادي الجانب، السؤال هنا هل سيدعم الإتحاد الأوروبي خطوة أولمرت؟ o        الأوروبيين على قناعة بأنه يمكن التقدم في الإتصالات مع أبو مازن، وهم يؤيدون طريق المفاوضات، أما في حال التيقن أن ذلك من غير الممكن، عندها سوف يبحثون عن بدائل، وطالما لا يعلمون تفاصيل خطة "التجميع" سيكون من الصعب إبداء موقفهم منها". o       بشكل عام فإن الإتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على استعداد للموافقة على خطوات لا تصعب عملية التوصل إلى اتفاق في المستقبل! o       أما قضية ترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل خلال سنتين، فقد أعلن الأوروبيون أن الحدود الدائمة لإسرائيل يجب أن تكون آجلاً أم عاجلاً بموافقة جاراتها. o       وأنه يجب التوصل إلى اتفاق متبادل مع الطرفين من أجل الحصول على الإعتراف الدولي بالحدود في كل مكان في العالم.   ثالثاً  : الموقف الرسمي الفلسطيني:  رفض فلسطيني رسمي الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة: o       كلام اولمرت غير مشجع وهو بافكاره الجديدة يحاول تغيير خطة خارطة الطريق. o       أفكار اولمرت غامضة وغير مشجعة لكن السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية جاهزتان للبدء فورا في مفاوضات حول قضايا الوضع النهائي للتوصل الى حل على أساس دولتين جنبا الى جنب تعيشان بسلام وأمن على أساس خطة خارطة الطريق.   الناطق باسم الحكومة غازي حمد : o       ان اولمرت يكذب وبرنامج اسرائيل السياسي واضح: يريدون اقامة دولة يهودية صرفة, هو غير مهتم بقيام دولة فلسطينية ويريد السيطرة على 35% من الضفة الغربية ويريد اعتبار الجدار حدودا والاحتفاظ بمستوطنات.      
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد