آخر الأخبار

وقف اطلاق النار في الضفة ايضا/ هآرتس- بقلم: داني روبنشتاين

وقف اطلاق النار في الضفة ايضا/  هآرتس- بقلم: داني روبنشتاين

وقف اطلاق النار في الضفة ايضا/ هآرتس- بقلم: داني روبنشتاين

ملاحظة / الترجمة حرفية عذراً للمصطلحات  هآرتس - مقال – 14/5/2007   بقلم: داني روبنشتاين محلل خبير للشؤون الفلسطينية         (المضمون: على اسرائيل أن تستجيب لدعوة الفلسطينيين بتوسيع وقف اطلاق النار ليشمل الضفة اذا أرادت وقف اطلاق الصواريخ من غزة – المصدر).         هناك شك في أن تكون هناك وسائل عسكرية معقولة لوقف اطلاق صواريخ القسام على اسرائيل. في المقابل من الواضح لكل المتحدثين الفلسطينيين وعدد غير قليل من الاسرائيليين بأن هناك طريقة سياسية واحدة لوقف اطلاق القسام – توسيع وقف اطلاق النار الضعيف في غزة ليشمل الضفة ايضا. بكلمات أكثر وضوحا: يتوجب التوقف عن شن العمليات الوقائية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في يهودا والسامرة. هذا التقدير يستند الى التطورات السياسية الأخيرة في المعسكر الفلسطيني. الفلسطينيون ينظرون باستخفاف الى تطورات المبادرة السلمية العربية: زيارة الملك عبد الله لرام الله وزيارات وزيري خارجية مصر والاردن المرتقبة لاسرائيل تثير الآمال – ولكن هذه الامور كلها لا تستطيع أن تحل مشكلة الإهمال الأمني القائم في المناطق أو تبديد المخاوف من هجمة اسرائيلية قريبة.         هذا هو سبب تواجد محمود عباس في غزة في الاسبوع الماضي – السعي الى توطيد أو تجديد وقف اطلاق النار مع اسرائيل. على هذه الخلفية عقد لقاءا مع ممثلي التنظيمات الكبيرة – حماس وفتح والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية – برئاسة عضو البرلمان الفلسطيني ابراهيم أبو النجا. المجتمعون اتخذوا قرارا يدعو الى الحفاظ على وقف اطلاق النار ضمن ثلاثة شروط: الاول، أن يكون كاملا بحيث يشمل الضفة الغربية. والثاني، أن يكون متبادلا، أي أن تمتنع اسرائيل عن كل العمليات العسكرية في المناطق. والثالث، أن يكون متزامنا من ناحية الفلسطينيين ومن ناحية اسرائيل.         الامر الجديد في هذا القرار هو حدوث تغير معين في موقف فتح برئاسة أبو مازن، والتي تقترب من موقف التنظيمات الاخرى. في السابق، بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة، تحدث نشطاء فتح حول وجوب الحفاظ على الهدوء في غزة المحررة، وبذل الجهود لتحسين وضع السكان، وهذا الموقف تساوق مع الموقف الاسرائيلي الساعي الى الفصل بين الضفة وغزة، أي أن يوقف الجيش الاسرائيلي عملياته في غزة، إلا انه يواصلها في الضفة. وبالفعل تتوالى الأنباء في كل صباح خلال الفترة الماضية كلها حول الاجتياحات والاعتقالات وتبادل اطلاق النار، وحتى الاغتيالات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في المناطق المختلفة من الضفة.         أول من بدأ الرد في غزة على ضرب أتباعهم في الضفة كانوا نشطاء الجهاد الاسلامي. وفي الايام الأخيرة سار أتباع حماس في إثرهم – والآن يبدو أن فتح هي الاخرى تقبل هذا الموقف. بكلمات اخرى، كل التنظيمات الفلسطينية ترفض المحاولة الاسرائيلية للفصل بين الضفة وغزة، وتعِد بالرد من غزة على كل عملية اسرائيلية في الضفة. هذه خلفية تزايد اطلاق صواريخ القسام في الاسابيع الأخيرة.         الادعاء الاسرائيلي المقبول هو أن على الجيش الاسرائيلي أن ينشط في الضفة لوجود خلايا ارهابية تقوم بالاعداد لعمليات انتحارية في داخل اسرائيل. من الصعب قبول هذا الادعاء لان مثل هذه الانشطة التخريبية موجودة في غزة ايضا، إلا أن هناك سلسلة من الاسباب السياسية وغير السياسية في غزة ولبنان وسوريا التي تدفع حكومة اسرائيل لعدم إرسال جيشها لمهاجمة كل من يحاول المساس بها      – ومن الممكن تطبيق هذا النهج على جنين ونابلس وطولكرم ايضا. بكلمات اخرى، يمكن لحكومة اسرائيل، بل وعليها، أن تُجرب الدرب السياسي لوقف اطلاق صواريخ القسام من خلال الموافقة على توسيع وقف اطلاق النار ليشمل الضفة ايضا.   ** المصدر السياسى
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد