آخر الأخبار

غزة – لا بلعها ولا لفظها / هآرتس – من زئيف شيف

غزة – لا بلعها ولا لفظها / هآرتس – من زئيف شيف

غزة – لا بلعها ولا لفظها / هآرتس – من زئيف شيف

  الوضع الامني – هآرتس – من زئيف شيف: ملاحظة / الترجمة حرفية عذراً للمصطلحات لا توجد جملة اكثر مناسبة لوصف الوضع العسكري لاسرائيل حيال قطاع غزة من "لا بلعها ولا لفظها". فمن أجل الوقف التام لنار صواريخ القسام ينبغي احتلال قطاع غزة، والبقاء هناك مع اكثر من مليون فلسطيني وتحمل المسؤولية عن ادارة حياتهم. غير أن اسرائيل لا يمكنها حتى في الوضع العسكري – السياسي الحالي ان تلفظ القطاع من داخلها. فقد أهملت بشكل خطير على مدى السنين مكافحة صواريخ القسام، وليست سوى مسألة وقت الى ان يضرب صاروخ واحد هدفا حساسا في اسرائيل ويلحق اصابات عديدة وضررا شديدا.         وأجرت حكومة اسرائيل أمس نقاشا في ردود الفعل العسكرية المحتملة في قطاع غزة. ولا بد أن لجنة فينوغراد ستكون راضية عن مثل هذا النقاش، الذي لم يعقد عشية حرب لبنان الثانية. ولكن هذا كان نقاشا غريبا. فمن أجل الحفاظ على السرية تقرر أن يجرى النقاش في المجلس الوزاري الامني. ومن اللحظة التي تقرر فيها النقاش فقد فصلت على الملأ كل خطوة ممكنة للجيش الاسرائيلي تقريبا. معظم الوزراء رووا أي من الخيارات العسكرية يؤيدون. وفقط مندوب حماس كان ناقصا كي يتمكن من الاستعداد لكل امكانية.         ينبغي العودة الى ايضاح عدد من الحقائق بالنسبة للوضع في القطاع: ·        الصراع بين حماس وفتح في القطاع حسم بانتصار حماس. احد الادلة على ذلك هو أن قادة فتح في القطاع يمتنعون منذ زمن عن النوم في بيوتهم، لانهم لا يشعرون بالامان. ولا ينبغي الاستنتاج من ذلك أن اسماعيل هنية، رجل حماس ورئيس حكومة الوحدة هو المسيطر في القطاع. فهو لا يقرر نار القسام ولا يمكنه منعها. الذراع العسكري لحماس، رؤساء العشائر والجهاد الاسلامي هم الذين يقررون متى وكم من الصواريخ يطلقون. بعضهم يطلق الصواريخ نحو اسرائيل وآخرون من المعسكرين يقتلون الواحد الاخر. ·        الجيش الاسرائيلي وكذا المدنيين في بلدات "غلاف غزة"، ينبغي أن يكونوا اكثر حذرا على خلفية خطط الخطف للمنظمات الفلسطينية. حتى الان فشلت هذه في خططها لتحرير الاف السجناء مقابل الجندي المخطوف جلعاد شليت. ولهذا فهي تريد النجاح مرة اخرى في عملية خطف. ·        ليس صحيحا ان الجيش الاسرائيلي يضغط على حكومة اسرائيل للحصول على إذن بعملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة. الجيش الاسرائيلي يريد الاذن لتحسين عملياته في اماكن مختلفة في قطاع غزة والحصول على صلاحية توسيع أهدافه. هذه المطالب لا تخرج عن النطاق التكتيكي. وعليه، لا حاجة الى "انقاذ" الحكومة من الجيش الذي يسعى زعما الى حرب جديدة. مثل هذا الاذن صدر قبل نحو اسبوعين عندما بدأت قوات الجيش الاسرائيلي تعمل في عمق أكبر وراء الجدار الحدودي، في اثناء محاولات زرع عبوة أو اطلاق صاروخ قسام. ·        الصعوبة التنفيذية الكبيرة هي وقف تهريب السلاح، المواد المتفجرة والذخرة الى قطاع غزة. في هذا الموضوع ايضا لا توجد شبه حلول. من يريد منع التهريب من القطاع، عليه أن يبقى في المناطق الاشكالية. ·        احد الاستنتاجات من جلسة المجلس الوزاري أمس هو ان لا حل في الافق للمشكلة العسكرية المحدقة من قطاع غزة. الجيش الاسرائيلي سيحصل على الاذون بعمل عسكري اكثر شدة، بما في ذلك الاحباطات المركزة التي ستتسلل ايضا الى اهداف شبه سياسية. كل هذا شريطة الا تطرأ فجأة انعطافة شديدة، وعندها سنرى أيضا تحركات للقوات البرية ولكن ليس لاحتلال كل القطاع.   ** المصدر السياسى
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد