آخر الأخبار

يوم الاسير العربي.. إحصاءات وارقام

يوم الاسير العربي.. إحصاءات وارقام

يوم الاسير العربي.. إحصاءات وارقام

"الأسرى العرب " أو "أسرى الدوريات"، مصطلح أطلق على الأسرى من الدول العربية المعتقلين في سجون الاحتلال وذلك لتمييزهم عن باقي الأسرى.   وخلال 59 عاما من الاحتلال اعتقل مئات المناضلين العرب من مختلف الدول العربية من مصر والأردن وسوريا ولبنان والسودان وليبيا والعراق كانوا قد حاولوا قطع الحدود للجهاد في فلسطين.   قسم منهم أطلق سراحه خلال صفقات تبادل الأسرى في سنوات الثمانينات وكان آخر إفراج عن أسرى عرب خلال اتفاقيات أوسلو عام 1999 بعد اتفاقية شرم الشيخ في عهد حكومة براك حيث أطلق سراح 42 أسيرا إلى قطاع غزة لمدة 3 سنوات، ولكن هذه السنوات الثلاث انقضت دون أن يسمح لهم بالعودة إلى مسقط رأسهم .   وخلال الانتفاضة الحالية انتفاضة الأقصى أفرج الاحتلال الإسرائيلي عن عدد من الأسرى العرب وذلك خلال صفقة التبادل التي جرت مع منظمة حزب الله حيث أفرج عن جميع الأسرى اللبنانيين باستثناء الأسير سمير قنطار، وهو أقدم أسير لبناني ومحكوم مدى الحياة ومعتقل من 22/4/1979، وهو من مواليد 1962 وكذلك تم الإفراج عن 6 أسرى مصريين مقابل الإفراج عن الجاسوس عزام عزام.   في المقابل لم يفرج ولا عن أي أسير أردني في صفقة حزب الله وقد تعددت الروايات إزاء عدم الإفراج عنهم إلا ان عمليات إفراج جزئية جرت بالتفاهم مع الحكومة الأردنية أفرج خلالها عن 8 أسرى أردنيين حسب شروط ومقاييس إسرائيلية لتبقى معاناة المتبقين منهم متواصلة ومستمرة.   ويبلغ عدد الأسرى العرب حالياً في سجون الاحتلال 60 أسيرا،سبعة منهم مصريون، 47 أسيرا أُردنياً، وأسيراً لبنانياً واحدا وخمس سورين ً.   و من المعروف أن هؤلاء الأسرى العرب محرومون من زيارة أهلهم وكثير منهم قد تم تبنية من قبل أهالي أسرى فلسطينيين وبالذات من منطقة القدس يقومون بزيارتهم.   و أقدم هؤلاء الأسرى الأردنيين سالم أبو غليون وخالد أبو غليون، وهما معتقلان منذ 8-11-1990، ومحكومان بالمؤبد، بالإضافة إلى الأسير سلطان العجلوني ،والمعتقل منذ 15 عاما ، بالإضافة إلى 12أسير سورياً من هضبة الجولان، بينهم امرأة، وأقدمهم الأسير بشر سليمان المقت، والمعتقل منذ 11-8-1985، وهناك 7 أسرى مصريين، وأقدمهم الأسير عاطف أحمد قديح، ومعتقل منذ 21-1-2000،   وتستخدم إسرائيل الأسرى العرب رهائن سياسيين لتحقيق مصالحها الأمنية فكثير منهم أنهى حكمه الفعلي وظل معتقلاً تحت قانون الاعتقال الإداري.   و خاض المعتقلون العرب، وخاصة الأردنيين منهم عدة إضرابات عن الطعام وخطوات احتجاجية أخرى، ووجهوا رسائل إلى السفراء العرب طالبوا فيها بتفعيل قضيتهم في جميع وسائل الإعلام في بلدانهم وفي البلاد الأخرى، وتبيان مخالفتها للقانون الدولي، وكذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم للاطمئنان عليهم وتوفير حياة كريمة لهم داخل السجون، وأن يكون هناك أفق سياسي في التعامل مع تلك القضية، وأن لا تترك لحسن النوايا الإسرائيلية، وأن يقوم سفراء دولهم بزياراتهم بصورة دائمة، وان يزوروا جميع الأسرى وليس مندوبين عنهم .   ** فلسطين اليوم    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد