آخر الأخبار

فى ذكرى يوم الأسير العربى 22/7 ** وزارة الأسرى: إسرائيل تستخدم المعتقلين العرب كرهائن سياسيين/ 55 أسيراً عربياً يعيشون ظروفاً قاهرة في سجون الاحتلال

فى ذكرى يوم الأسير العربى 22/7 ** وزارة الأسرى: إسرائيل تستخدم المعتقلين العرب كرهائن سياسيين/ 55 أس

فى ذكرى يوم الأسير العربى 22/7 ** وزارة الأسرى: إسرائيل تستخدم المعتقلين العرب كرهائن سياسيين/ 55 أس

نقلت وزارة شؤون الأسرى والمحررين لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية بان ما يقرب من 55 أسيراً عربياً من دول عربية مختلفة يحتجزون في سجون الاحتلال يعيشون ظروفاً قاسية وتمارس بحقهم كافة أساليب الاضطهاد والقهر على الرغم من اتفاقيات السلام التي وقعتها دولة الاحتلال مع بعض هذه الدول العربية كالأردن ومصر . واضافت الدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى فى تقرير لها بمناسبة يوم الأسير العربي والذي يصادف الثاني والعشرين من نيسان من كل عام والذي يواكب ذكرى اعتقال الأسير اللبناني سمير قنطار، وهو أقدم أسير عربي، في 22/4/1979، أن إسرائيل تستخدم الأسرى العرب بشكل عام كرهائن سياسيين لتحقيق مصالحها الأمنية فكثير منهم قد انتهى حكمهم الفعلي، وكان يجب إطلاق سراحه وإعادته إلى بلاده إلا أن سلطات الاحتلال احتفظت بهم في المعتقلات تحت قانون الاعتقال الإداري . وأضاف التقرير الذى حصل عليه موقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية أن أصعب ما يواجه الأسرى العرب في سجون الاحتلال هو انقطاعهم عن الأهل، ومنعهم من الزيارة منذ اعتقالهم، وعدم السماح لهم ايضاً بالاتصال بذويهم للاطمئنان عليهم، او إرسال رسائل لهم، كذلك تمنعهم إدارة السجون من التواصل مع ذويهم عن طريق تصوير شريط فيديو لهم في السجون وإرساله لذويهم للاطمئنان عليهم أو العكس، حيث كان يسمح في السابق للأسرى من دول أخرى بإدخال شريط فيديو مرة في السنة ومشاهدته في غرفة خاصة، لكن هذا الإنجاز توقف منذ اندلاع انتفاضة الأقصى . وافاد محاموا وزارة شؤون الاسرى والمحررين  بان الطريقة الوحيدة التي يتمكن الأسرى العرب فيها من التواصل مع ذويهم هي عن طريق الأسرى الفلسطينيين، والذين يتواجدون معهم فى نفس الغرف والأقسام ،بحيث ان الاسرى العرب الذين لم يفرج عنهم بعد انتهاء محكومياتهم يقوم اسرى فلسطينيون  بالاتصال بذويهم لطمأنتهم عليهم وإبلاغهم سلام ابنائهم   وتحياتهم وطمأنتهم . * أسرى الدوريات .. وأوضح التقرير بان الأسرى العرب أو ما يطلق عليهم "أسرى الدوريات " وذلك لتمييزيهم عن باقي الأسرى الفلسطينيين ينحدرون من عدة دول عربية منها العراق ومصر والأردن والعراق وسوريا والسودان ولبنان وغيرها من الدول العربية، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال العشرات ممن استطاعوا الدخول إلى الأراضي الفلسطينية لمساندة الشعب الفلسطيني فى كفاحه ضد الاحتلال، وحكمت عليهم أحكاماً مختلفة كثير منها بالمؤبد مدى الحياة، وقد أطلق سراح قسم منهم فى صفقات تبادل الأسرى فى الثمانينات، وأطلق سراح بعضهم فى حملات الإفراج التى تمت بناءً على اتفاق أوسلوا مع السلطة الفلسطينية فى عام 1999، بعد اتفاقية شرم الشيخ حيث أطلق سراح 42 اسيراً الى قطاع غزة لفترة لا تتجاوز الثلاث . وأشار التقرير بان الأسرى اللبنانيين أطلق سراحهم جميعاً خلال صفقة التبادل مع حزب الله خلال انتفاضة الأقصى باستثناء الأسير سمير قنطار الذى أبقت إسرائيل على اعتقاله، كذلك تم الإفراج عن 6 أسرى مصريين مقابل الإفراج عن الجاسوس عزام عزام . * معاناة مستمرة .. كما اكدت تقارير محامي  الوزارة بعد زياراتهم للأسرى العرب انهم يعانون كأشقائهم الفلسطينيين من ظروف إعتقالية غاية فى السوء، ويحرمون من ابسط مقومات الحياة الإنسانية، وتستخدم سلطات الاحتلال كافة الأساليب التى تكفل تدميرهم نفسياً وتحطيمهم   جسدياً،  فهم يعانون من كل أشكال الاضطهاد بالإضافة إلى أنهم يعانون من الغربة وحرمانهم من الزيارات، ووضع العراقيل أمام الصليب الأحمر الدولي لترتيب زيارات لعائلاتهم، وعدم السماح لهم بالاتصال بذويهم تلفونياً للاطمئنان عليهم، كما ويعاني الأسرى  من نقص حاد في الملابس والأغراض الشخصية، بسبب عدم زيارتهم من قبل الأهالي ويعتمدون بشكل كلي على زملائهم الأسرى الفلسطينيين في سد حاجاتهم . * اهمال طبي متعمد .. وقد بينت وزارة شؤون الاسرى بان الأسرى نقلت وزارة شؤون الأسرى والمحررين لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية أن الأسرى العرب يحرمون من العلاج الطبي والرعاية الصحية، على الرغم من ان بعضهم يحتاج إلى تلك الرعاية نظراً لإصابتهم بإمراض مختلفة بعضها خطير . ففي مثال صارخ على الاهمال الطبي المتعمد للاسرى نضرب مثالا عن عميد الأسرى السوريين (هايل ابو زيد) من مجدل شمس بالجولان المحتل، الذي استشهد بعد صراع طويل مع المرض فى سجون الاحتلال حيث عانى من الإهمال الطبي المتعمد ولم يتم  مراعاة وضعه الصحي وتمت المماطلة فى عرضه على أطباء متخصصين وتم تجاهل مرضه لسنوات طويلة حتى تغلغل مرض السرطان فى جسده وأصبح فى مراحله المتقدمة التى لا يمكن علاجها، وبعد ان أصبح وضعه ميئوس منه وبعد مناشدات كثيرة بإطلاق سراحه ليعالج فى الخارج قررت لجنة طبية تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، بتاريخ 20/12/2004 إطلاق سراح أبو زيد نظرا لتردي حالته الصحية خاصة وان الأطباء شخصوا إصابته بمر ض سرطان الدم في مراحله المتقدمة وقد خضع الأسير الشهيد طوال فترة تحرره من السجن للعلاج في مستشفى رمبام بحيفا بعد أن قضى 21 عاماً فى سجون الاحتلال . * مطالب عادلة .. وأشارت دائرة الإعلام فى وزارة الأسرى إلى أن  اشد ما يعانيه الأسرى العرب فى سجون الاحتلال هو تجاهل و تقاعس حكوماتهم عن التحرك السياسي والدبلوماسي لتأمين الإفراج عنهم وخاصة الدول التي وقعت على اتفاقيات سلام مع دولة الاحتلال حيث يعتبر وجود أسري أردنيين ومصريين مخالفاً لكافة الأعراف الدولية  وأسس السلام التي وقعت عليها تلك الدولتين مع حكومة الاحتلال في مخالفة صريحة لإ تفاقية جينيف الرابعة لعام 1949 المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب وهو يشكل انتهاكا لمعايير الامم المتحدة للحد الادنى لمعاملة السجناء وغيرها من المواثيق والاعراف الدولية سواء التي وردت في القانون الدولي وقانون حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني. وقد خاض المعتقلون العرب وخاصة الأردنيين منهم عدة إضرابات عن الطعام وخطوات احتجاجية أخرى ووجهوا رسائل إلى السفراء العرب طالبوا فيها بتفعيل قضيتهم فى جميع وسائل الإعلام فى بلدانهم وفى البلاد الأخرى، وتبيان مخالفتها للقانون الدولي، وكذلك السماح لهم بزيارة ذويهم بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم للاطمئنان عليهم ،وتوفير حياة كريمة لهم داخل السجون، وان يكون هناك أفق سياسي فى التعامل مع تلك القضية وان لا تترك لحسن النوايا الإسرائيلية، وان يقوم سفراء دولهم بزيارتهم بصورة دائمة وان يزوروا جميع الأسرى وليس مندوبين عنهم، ويطالب الأسرى العرب ايضاً بتحرك دبلوماسي وسياسي للضغط على إسرائيل لإطلاق سراحهم جميعاً دون قيد أو شرط، كما حذر الأسرى العرب من السياسة الإعلامية لدولة الاحتلال والتضليل التى تمارسه وتحاول  من خلاله وصف الأسرى العرب بالسجناء الجنائيين وليسوا سياسيين . * معاناة مزدوجة وفي اشارة ملفتة للنظر .. توضح الدائرة الاعلامية في وزارة شؤون الاسرى والمحررين أن الأسرى العرب يعانون معاناة مزدوجة حيث ترفض حكومات إسرائيل الإفراج عنهم وفي نفس الوقت لا يستطيعون الاتصال بذويهم ولا يسمح لهم بالزيارات وتوضع عراقيل كثيرة أمام الصليب الأحمر الدولي في ترتيب زيارات لذويهم وتحرمهم إدارة السجون من الاتصال الهاتفي للاطمئنان على عائلاتهم. حيث تستخدم اسرائيل الاسرى العرب رهائن سياسيين لتحقيق مصالحها الامنية فكثير منهم انهى حكمه الفعلي وظل معتقلاً تحت قانون الاعتقال الاداري.   ** تعريفات : * الأسير سمير القنطار .. عميد الاسرى العرب : سمير القنطار من مواليد لبنان معتقل منذ 22/4/1979 ومن مواليد 1962 وموجود حالياً في سجن هداريم ويعتبر من أبرز قيادات الحركة الأسيرة ومفكريها ولعب دوراً كبيراً في صياغة وثيقة الوفاق الوطني "وثيقة الأسرى". وكانت حكومة إسرائيل قد رفضت الإفراج عن سمير القنطار في صفقة تبادل الأسرى التي جرت بين حزب الله والحكومة الإسرائيلية عبر الوسيط الألماني في 29 يناير 2004 حيث أفرجت إسرائيل حينها عن 462 معتقلاً لبنانياً وفلسطينياً من بينهم 30 أسيرًا عربيًا وأعادت إسرائيل 59 جثة من مقاتلي حزب الله بالمقابل أفرج الحزب عن العقيد الإسرائيلي حنان "نانتنباوم"ورفات 3 جنود إسرائيليين، وقد ربطت إسرائيل الإفراج عن سمير القنطار بمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي المفقود "أرون أراد".   * "اسرى الدوريات" : مصطلح اعتقالي اطلق على الاسرى من الدول العربية المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك لتمييزهم عن باقي الاسرى، واصبح يطلق على كل مناضل عربي قام بمهمة قتالية او نضالية او استطلاعية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت اسرائيل قد اعتقلت العشرات من المناضلين العرب الذين نجحوا في التسلل الى داخل الاراضي المحتلة واسرائيل منذ عام 1967 او القت القبض عليهم على الحدود او في عرض البحر وحكمت عليهم احكاماً مختلفة منها احكام بالسجن المؤبد، وقد اعتقل اسرى من دول عربية مختلفة خلال مسيرة الكفاح الفلسطيني من العراق ومصر والاردن ولبنان وسوريا والسودان وغيرها.. وقسم منهم اطلق سراحه خلال صفقات تبادل الاسرى في سنوات الثمانينات وكان آخر افراج عن اسرى عرب خلال اتفاقيات اوسلو عام 1999 بعد اتفاقية شرم الشيخ في عهد حكومة باراك حيث اطلق سراح 42 اسيراً الى قطاع غزة لمدة 3 سنوات. وخلال انتفاضة الاقصى افرجت اسرائيل عن عدد من الاسرى العرب وذلك خلال صفقة التبادل التي جرت مع منظمة حزب الله حيث افرج عن جميع الاسرى اللبنانيين باستثناء الأسير سمير قنطار، وهو اقدم اسير لبناني قضى 28 عاماً في السجون، وكذلك تم الافراج عن 6 اسرى مصريين مقابل الافراج عن الجاسوس عزام عزام. ولوحظ ان عمليات افراج جزئية جرت بالتفاهم مع الحكومة الاردنية افرج خلالها عن 8 اسرى اردنيين حسب شروط ومقاييس اسرائيلية لتبقى معاناة المتبقين منهم متواصلة ومستمرة.  ويبلغ عدد الاسرى العرب حالياً في سجون الاحتلال 55 اسيراً،  سبعة منهم مصريون، 47 اسيراً أُردنياً، وأسيراً لبنانياً واحداً. * تبنتهم عائلات مقدسية .. وجدير بالذكر انه ومنذ عام 1967 تبنت عائلات فلسطينية وخصوصا من مدينة القدس زيارة الاسرى العرب وشكلت جسراً بينها وبين الاسير وعائلته الا ان هذه الزيارات تم وقفها من قبل سلطات السجون الإسرائيلية إثر اندلاع انتفاضة الاقصى. * وزارة الاسرى .. الاسرى العرب والفلسطينيون حقوق متساوية .. وتتبنى وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية وفق ما وصل لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية قضايا الاسرى العرب وتعاملهم معاملة الاسرى الفلسطينيين من حيث الحقوق والخدمات من كنتين ومعاشات ومساعدات وتعتبرهم جزء من الحركة الوطنية الاسيرة. لهم ما لها وعليهم ما عليها .  * بعض اسماء الاسرى العرب : 1.      سلطان العجلوني: 34 سنة، الاردن، اعتقل عام 1990. حكم بالمؤبد، يتواجد في سجن هداريم. 2.      محمد محمود اسماعيل درويش: مصر/الاسكندرية، 23 عام، اعزب، يعمل صياد. اعتقل يوم 21/5/2003، لم يسمح له زيارة ذويه منذ اعتقاله. يتواجد في سجن بئر السبع، حكم 4 سنوات وخمس الاف شيكل غرامة. 3.      محمد السيد علي عبية: مصر/الاسكندرية، 32 عام، اعزب، يعمل صياد، معتقل منذ 21/5/2003، لم يسمح له بزيارة اهله منذ اعتقاله. يتواجد في سجن بئر السبع، حكم 4 سنوات و5 الاف شيكل غرامة. 4.      عاطف احمد قديح: مصر، 31 عام، اعزب، معتقل منذ 12/1/2000 يتواجد في سجن بئر السبع/ محكوم 9 سنوات. 5.      سالم يوسف ابو غليون: الاردن، 36 عام، متزوج، يتواجد في سجن بئر السبع، محكوم مؤبد وهو معتقل منذ 15 عاماً. 6.      رياض صالح مصطفى عبد الله: الاردن، متزوج، يتواجد في سجن بئر السبع، اعتقل يوم 3/1/2002 ومحكوم 17 سنة. 7.      نهاد يوسف دعاس: الاردن، 38 سنة، يتواجد في سجن بئر السبع. 8.      عادل محمد علي كانون: مصر، 25 سنة، حكم 4 سنوات و5 الاف شيكل غرامة، يتواجد في بئر السبع. 9.      احمد عبد الهادي خريس: الاردن، 40 سنة، محكوم 17 سنة، يتواجد في سجن بئر السبع، اعتقل عام 2002 من عرض البحر. 10. عمر محمد حسن عكاوي: الاردن، 50 سنة، متزوج، اعتقل عام 2002 من عرض البحر، يتواجد في سجن بئر السبع.   خاص بموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية www.alasra.ps      
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد