آخر الأخبار

في الذكرى (الثالثة والثلاثون ) ليوم الأسير الفلسطيني/ صادر عن مركز الدراسات والتوثيق- جمعية الأسرى والمحررين / حسام

في الذكرى (الثالثة والثلاثون ) ليوم الأسير الفلسطيني/ صادر عن مركز الدراسات والتوثيق- جمعية الأسرى و

في الذكرى (الثالثة والثلاثون ) ليوم الأسير الفلسطيني/ صادر عن مركز الدراسات والتوثيق- جمعية الأسرى و

  في الذكرى (الثالثة والثلاثون ) ليوم الأسير الفلسطيني   أكثر من 820,000 فلسطيني دخلوا سجون الاحتلال   184 شهيداً فلسطينياً قضوا في السجون منذ عام 1967 و 10725 أسيراً يقبعون خلف القضبان موزعين على 27 سجن و 165 أسلوب تعذيب جسدي ونفسي و 100 أسلوب حيل خداعية وترغيب .     غزة_ يأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام في ظل ظروف ومعيشية سيكولوجية صعبة ومعقدة يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال , في ظل تزايد حملات الاعتقال التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني صباح مساءً في جميع محافظات وقرى ومدن الوطن . وتأتي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني هذا العام الذكرى ( الثالثة والثلاثون ) والذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1975 , تكريماً للأسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل أن نحيا بحرية وكرامة , وقال مجدي سالم مدير مركز الدراسات والتوثيق بجمعية الأسرى والمحررين/ حسام بأن المجلس الوطني الفلسطيني أقر يوم الأسير الفلسطيني تقديراً للتضحيات الجسام التي قدمتها الحركة الوطنية الأسيرة عبر مراحل النضال الوطني الفلسطيني , وعلى ضوء الإضراب التاريخي لأسرى معتقل عسقلان في شهر ديسمبر عام 1975 , حيث خاض الأسرى إضراباً عن الطعام  لمدة 45 يوماً  , وتلاه إضراب آخر بعد 30يوماً وعلى أثر ذلك قرر المجلس الوطني الفلسطيني اعتبار يوم السابع عشر من نيسان يوماً وطنياً لتكريم الأسير الفلسطيني , ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن تحتفل الحركة الوطنية الأسيرة كل عام بهذا اليوم , وفاءً لشهداء الأسر , وتمجيداً لنضالات شعبنا وحركتنا الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال .   ولقد أكدت جمعية الأسرى عبر هذا التقرير لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث بأن أعداد الأسرى الذين دخلوا سجون الاحتلال منذ عام 67 أوضحت جمعية الاسرى والمحررين / حسام ومركز الدراسات والتوثيق التابع لها , بأن عدد حالات الاعتقال بلغت أكثر من 820,000 حالة اعتقال . وأشار مركز الدراسات والتوثيق في التقرير الاخباري الذي أعده بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني , بأن حملات الاعتقال مرت بعدة مراحلها , موضحاً بأن المرحلة الأولى كانت هي الأخطر والأعنف والتي امتدت من عام 67 – 1987 حيث اعتقل في هذه المرحلة ( 535,000) أسير فلسطيني أي بمعدل 27000 حالة اعتقال سنوياً , وقد حكم الكثير من هؤلاء بالسجن الفعلي وجدير بالذكر إلى أن بعضهم حكم إلى أكثر من 20 مؤبداً ومن بين هؤلاء (70) معتقلة من النساء الفلسطينيات , أما المرحلة الثانية وهي من عام 87-1994 فقد قدر عدد الفلسطينيون الذين تم أسرهم منذ بداية الانتفاضة الأولى في 8/12/1987 بحوالي (27000) مواطن فلسطيني , حيث لا يوجد هناك بيت فلسطيني إلا واعتقل أحد أبنائه , وتشير المصادر الإسرائيلية الصادرة عن وزارة الشرطة الإسرائيلية أن عدد المعتقلين منذ بداية انتفاضة 87 قد بلغ ( 105.725) أسيراً فلسطينياً , ومن الواضح بأنه اعتقل أكثر من ( 80,000) أسير فلسطيني . حيث اعتقل منهم في معسكرات تابعة للجيش الإسرائيلي ومن هؤلاء السجناء ( 20,000) اعتقلوا أكثر من مرة , وقد بلغ معدل حالات الاعتقال الشهرية في هذه المرحلة وتحديداً في عام 90 بحوالي (9,990) حالة اعتقال  , وقد بلغ ( 9,500) عام 91 , وحوالي (7,350) حالة اعتقال عام 92 , وحوالي (6,500) حالة اعتقال عام 1993 . والمؤكد بأن نسبة المحكومين من بين المعتقلين بلغت حوالي 62% من عدد المعتقلين العام وبلغ عدد المعتقلين في عام 1993 وهو العام الذي تم فيه التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل إلى ( 13,000) أسير فلسطيني . أما المرحلة الثالثة من مراحل الاعتقال وهي من سبتمبر 2000 وحتى مطلع عام 2007 الحالي حيث قامت حكومات إسرائيل ممثلة بجيشها بحملات اعتقال مصروعة بشكل عشوائي وجنوني حيث طالت الطلاب ومنتسبي الأجهزة الأمنية والموظفين والعمال والتجار والنساء والأطفال والشيوخ وتحديدا مع بداية ما سمي بعملية السور الواقي وما رافقها من اجتياح للمدن الفلسطينية في نيسان العام2002م حيث تم اعتقال الآلاف من المواطنين بصورة عشوائية وأصدرت قرارات اعتقال إدراري لهم وأعيد افتتاح معسكرات الاعتقال في عوفر والنقب الصحراوي لاستيعاب المعتقلين وامتدت الحملة مؤخراً لتشمل النواب والوزراء.     الحركة الوطنية الأسيرة لم تكتفي بالتضحية بحريتهم بل ضحت أيظاً بحياتها من أجل أن ينعم الآخرون بالحرية والحياة حتماً، فقدمت الشهداء داخل الأسر ونالوا وسام الشرف والعزة قدمت الحركة الأسيرة 184 أسيراً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية كان أولهم الأسير الشهيد يوسف الجبالي الذي أستشهد في سجن نابلس بتاريخ 4/1/1968 وأخرهم الأسير الشهيد جمال السراحين 43 عاماً الذي استشهد في شهر يناير مطلع العام الحالي في مستشفى سوروكا التي وصل إليها متأخراً من سجن النقب الصحراوي نتيجة الإهمال الصحي وتدهور حالته الصحية ومن هؤلاء الأسرى الشهداء ( 100 ) أسير قضوا نتيجة التعذيب الوحشي الذي يستخدمه المحققون الإسرائيليون طوال فترات الاعتقال السابقة والحالية، و( 44 ) أسيراً قضوا نتيجة الإهمال الطبي، و( 40 ) أسيراً أسقطوا نتيجة القتل العمد وإطلاق الرصاص عليهم بدم بارد.     وحول أساليب التعذيب التي تستخدمها مصلحة السجون مع الأسرى أفاد مركز الدراسات بان هناك ( 165 ) أسلوباً من أنواع التعذيب الجسدي والنفسي حيث بلغ أنواع التعذيب الجسدي التي يستخدمها المحققون وضباط المخابرات الإسرائيلية طوال فترة التحقيق ( 111 ) أسلوباً وطريقة تبدأ بالضرب المفضي إلى الموت  وتنتهي بأسلوب المعاملة عكس لمتوقع " الأسلوب الناعم " مروراً بعملية الشبح والتعليق وإطفاء السجائر في جسد المعتقل، وسكب الماء البارد والوضع في الثلاجة ، وقلع الأظافر، والهز العنيف الرجرجة اليدوية، أسلوب كسر الظهر أو " الموزة " وأسلوب اغتصاب المعتقل، ضغط وفرك الخصيتين، وهناك أساليب أخرى تندرج ضمن نطاق التعذيب في المناطق الحساسة بما في ذلك نزع أظافر اليدين والرجلين، ورش الملح والمواد الكيماوية على الجروح وهناك أكثر من 60 أسلوب تعذيب نفسي وأكثر من 100 أسلوب حيل خداعية وترغيب.           إضراب سجن بيت ليد عام 69 والذي استمر 8 شهور وكان احتجاجا على المعاملة القاسية وكان إضراب جزئي عن الخروج إلى الساحة، وإضراب 28-4-70 وشكل كافة السجون لمدة 6 أيام من اجل وقف التعذيب، إضراب في منتصف عام 70 في سجن عسقلان واستمر 30 يوماً واستشهد فيه الأسير عبد القادر أبو الفحم. إضراب سجن عسقلان عام 71 واستمر خمسة وعشرين يوماً أو يزيد وعلق الإضراب لفترة تتجاوز اليومين ومن واصل إضرابهم لمدة 20 يوماً أخرى. وإضراب سجن عسقلان عام 76 في 11/12 والذي استمر 45 يوماً ويعتبر إضراب تاريخي ونقلة نوعية في مسيرة الاعتقال نحو تحسين شروط الحياة في المعتقلات ومظهر من مظاهر نضوج التجربة وترسيخ المؤسسة الإعتقالية في السجون، وإضراب 77 في سجن عسقلان وكان هذه المرة عن العمل وليس عن الطعام من اجل تلبية مطالب الأسرى وتحسين المعاملة. وإضراب سجن نفحة في 12/7/1980 وسجن جنين 23/9/1984 المفتوح عن الطعام حيث اعتبرت هذه الإضرابات نقطة تحول جذري في حياة الحركة الأسيرة وبدأت مرحلة تحقيق الإنجازات والحقوق الإنسانية للأسرى. وتلي هذه الإضرابات إضراب عام 87 الذي تم في 25/3 واستمر لمدة 20 يوماً وشمل جميع السجون لحماية حقوق ومنجزات الحركة الأسيرة وتلاه إضراب 92 الذي شمل كل السجون وكان لنفس الغرض واستمر 15 يوماً وسقط فيه الأسير حسين أسعد عبيات.     ولقد أكدت جمعية الأسرى عبر هذا التقرير لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث بأن أعداد السجون والمعتقلات الإسرائيلية أوضح مجدي سالم مدير مركزا لدراسات والتوثيق بان السجون ومراكز الاعتقال والتوقيف هي 27 سجناً بالإضافة إلى السجون السرية الغير معروفة والتي عرف منها السجن السري رقم 1391 القريب من الخط الأخضر وهو الحدود ما بين إسرائيل والضفة الغربية ما قبل عام 1967م وهو مختلف عن غيره من السجون وهو ليس بمكان معروف على الخرائط وتم محوه من الصورة الجوية، كما تم إزالة لافتة الطرق الرقمية المؤدية إليه. وأشار سالم بان معظم السجون الإسرائيلية الحالية هي موروثة عن الانتداب البريطاني وكانت بمثابة مستودعات للدخان واصطبلاً للخيل في العهد البريطاني وحولت جميعها مراكز للتحقيق والاعتقال. وقال سالم بان الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية يشتكون من نقص الأغطية والأغذية وسؤ المعاملة والإهمال الطبي ويعيشون في ظروف مأساوية للغاية توشك إلى تفجر الأوضاع في السجون. وأشار سالم بان هناك أكثر من ( 10725 ) أسير وأسيرة من بينهم 122 أسيرة و400 طفل موزعين على هؤلاء السجون ومنهم 1000 أسير في الاعتقال الإداري منهم 5 نساء وطفل قاصر.     صادر عن مركز الدراسات والتوثيق جمعية الأسرى والمحررين / حسام   خاص بموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية http://www.alasa.ps/
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد
الصور المزيد