آخر الأخبار

الأسير الطفل براء ابن الشهور العشرة من سجن التلموند ... الراوى ... والحكاية

الأسير الطفل براء ابن الشهور العشرة من سجن التلموند ...  الراوى ... والحكاية

الأسير الطفل براء ابن الشهور العشرة من سجن التلموند ... الراوى ... والحكاية

  الأسير الطفل براء ابن الشهور العشرة من سجن التلموند ...  الراوى ... والحكاية بقلم مدير موقع الأسرى للدراسات والأبحاث رأفت حمدونة هل تعرفونى ؟؟ أنا الأسير الطفل براء رسمى صبيح ابن الأسيرة سمر صبيح وعمرى عشرة أشهر والموجود الآن فى سجن هشارون – تلموند – قسم 12 مع أمهاتى الأسيرات البنات . سأحكى لكم قصتى فاقرأوها حيث أنى لم أكن أتصور أن عالمكم بهذه القسوة ، وأن فى دنياكم من يحمل هذه الهمجية والعنجهية وكل هذا الحقد ، كنت متصور أن هذه الدولة المسماة إسرائيل على درجة من ما تصوره للعالم عن إنسانيتها ، ولكن الإنسانية منهم بريئة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام . بأى ذنب أعيش صرخة الحياة بين كتل امنتية سمكيكة فى السجون ؟؟ بأى ذنب تفتح عيناىَّ على غير وجه أمى لحظة ولادتى ؟؟ من أعطاهم الحق فى تكبيل أمى فى مخاضها ولحظات ألمها عند ولادتى ؟؟ ألا يكفى لعنةً عليكم أن أقول مسقطى رأسى سجنكم ؟؟ لماذا يجب أن أنتظر موافقة ضابط أمن يهودى لكى يدخل لى عبوة حليب وحاجاتى ؟؟ لماذا أحرم من لمسة يد أبى وحنانه ؟؟ من أعطاهم الحق لمصادرة طفولتى وصحبة براءة الأطفال مع من حولى كباقى المواليد ؟؟ لماذا تمنع لعبتى بحجة الأمن ؟؟ لماذا يتم إزعاجى فى كل عدد صباح مساء ؟؟ أخرجونى وأمى فأنا الوليد فى يوم العيد ... فأنا براء لأنى بريىءٌ منكم ومن أفعالكم وبوجودكم وبمن لا يدرى بدمعة أمى على أياديكم  . يا من لا تدرون عن أمى التى سمحت لى بالبوح فهى : سمر ابراهيم صبيح وتاريخ ميلادها : 8 / 11 / 1983  فى غزة – بمخيم الثورة ( جباليا ). أما أنا فاسمى براء : نعم /  براء رسمي جبر صبيح ويوم ميلادى30 / 4 / 2006 م وأماعن اعتقال أمى في 29 / 9 / 2005م فلقد تم اقتحام البيت الساعة 3 فجراً من قبل 20 جيب عسكري حاصروا المنزل وتم النداء على سكان المنزل بمكبرات الصوت بأن عليهم الخروج خلال 10 دقائق إلا سوف يهدم البيت فوقهم .  وتم تفتيش البيت من قبل وحدة هندسية للمتفجرات مع كلاب مدربة وصادروا بعض محتويات خاصة بأمى من أوراق ومعلومات عن جهاز الكمبيوتر وتم التحقيق مع أهل المنزل ميداني بالتعرض لأكثر من سؤال وعندما وصلوا لأمى تم تفتيشها من المجندات والتحقيق معها جانباً تم اعتقالها إلى سجن المسكوبية.   وبعد كل ما يعملون فيدعون أنها إرهابية أهل تصدقون ؟؟ وقصة أبى الذي لا أعرف ملامحه رغم عظيم شوقي لرأياه وتقبيله وضمة صدره لى ، فلقد اعتقل فى 30/9/2005 وتهمته التستر على أعمال أمى الإرهابية - على حد وصفهم - وحوكم بالسجن الإداري لمدة 6 شهور .  وتم ابعاده إلى غزة حيث أنه وأمى كانوا سكان طولكرم بعد أن ذهبت أمى للارتباط به بعد خطبة دامت 3 سنوات ، والآن ينتظرنا كما ننتظره  فى مخيم البريج. أما أمى التى كنت فى أحشائها وأشعر بتعبها ، فتم التحقيق معها في سجن المسكوبية وكانوا يربطون أرجلها وأيديها طوال الليل والنهار دون السماح لها بالحركة أو الذهاب إلى الحمام ولم يأخذوا بعين الاعتبار بأنها حامل في الأشهر الأولى والطعام لقد كانت المعاملة سيئة وقاسية للغاية مع أمى ، وما يغيظنى أنهم يدعون الانسانية حتى أنوثتها وأمومتها لم تشفع لهاأمام المحققين للتخفيف عنها ، ولكنها أعجبتنى وأنا أفخر بصمودها وإرادتها وعزيمتها ولم يتمكنوا صبرها رغم أن فترة التحقيق دامت 60 يوماً على التوالى ولم تعترف أمى بأي من التهم الموجه لها وهذا سبب خفف عنى وعنها الحكم. وقد تعرفون بأن الجلادون حاكموها محاكمة عسكرية منتهكة بذلك كل الأعراف الدولية والإنسانية والأخلاقية 28 شهر وغرامة مالية 2000 شيقل ولم يأخذوا بعين الاعتبار أنها حامل في الشهر الثالث ، وع أنى سجين مع أمى وقانونهم يمنحنى التخفيف عن أمى بقدر مكوثى معها إلا أنهم رفضوا ذلك وبقيت أمضى أولى أيامى بلا تعريف لماذا وكيف ...وبأى ذنب ؟؟ هم يقولون بأننا سنخرج من السجن كما خرجت خالتو منال وأخى نور فى  28 / 12 / 2007 ولنى لن أرضى بخروجى دون أمى كما فعلوا مع صديقتى عائشة ابنة خالتوا عطاف عليان والتى تركت أمها عندنا وأبقت ملابسها لى . كم أنا مشتاق لستوا الحاجة : أم إياد وجدى أبو إياد صبيح واللذان أحضرا لى عباية وطاقية وجلابية من الحج وأدخلوها لى عبرالزيارة وتصورت بهن مع أمى وأسألهم أين الديموقراطية والقيم الانسانية حينما اعتقلتم وعذبتم وحتى أثناء حملها لى لم تأخذ أمى العناية الطبية اللازمة ولا الأكل الصحي كانت تتقاسم الأكل مع أخواتها في الغرفة ، وكما تتبع الصحفيون والحقوقيون ظروف ولادتى على فلقد تم تكبيل أرجل أمى وأيديها وهي ذاهبة للمستشفى ورفضت إدارة السجن السماح لوالدتها بمرافقتها رغم كل المحاولات لذلك - ولكن إدارة السجن رفضت ، وبعد أن فاقت من البنج تم تكبيلها ولم يؤخذ بعين الاعتبار أنها تعاني لأن ولادتها كانت قيصرية ولا أحد يساعدها في حركتها وتأمين حاجاتها حتى أنهم حرمونا من معانقة بعض أو الشعور بالفرحة في اللحظات الأولى لسلامتها وحضنى . ومع ذلك رغم القيد فأنا سعيد بصحبة أمى وأمهاتى الأسيرات التى أحبهن ، وأوصيكم بأن تساندوهن لأنى غير متصور أن يأتى الفرج لى ولأمى وتبقى إحداهن بعدى ، وهل يعقل ذلك ؟؟ فرغم صغر سنى إلا أنى الراجل الوحيد بينهن وأتمنى لو أخذت كل حكمهن ليتحررن  .   خاص بموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية www.alasra.ps .  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد
الصور المزيد