آخر الأخبار

التميمي:الإجراءات الصهيونية في القدس تفاقمت وتهدد بهدم الأقصى

التميمي:الإجراءات الصهيونية في القدس تفاقمت وتهدد بهدم الأقصى

التميمي:الإجراءات الصهيونية في القدس تفاقمت وتهدد بهدم الأقصى

بقلم : أحمد عمر-غزة   أكد الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين بأن إسرائيل تعمل على قدم وساق لتهويد مدينة القدس وتحويلها إلى مدينة يهودية بحتة، داعيا الحكومة والفصائل الفلسطينية إلى وضع قضية القدس في أولويات سلم العمل الوطني وعدم تركها تهود من قبل الإسرائيليين، ومشيرا في ذات السياق إلى أن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى بات كبيرا جدا.       وقال الشيخ التميمي لمراسلنا إن الحفريات التي واكبت احتلال المدينة المقدسة عام 67 من أجل تقويض بناء المجلس الإسرائيلي،لا زالت مستمرة حتى اليوم،إلى جانب الاستمرار في بناء الحزام الاستيطاني حول القدس، ونظام الفصل العنصري الذي عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني، وما تقوم به إسرائيل من سحب  الهويات المقدسية لتفريغها القدس من أهلها وإحضار مستوطنين لإسكانهم بها بهدف إحداث خلل ديمقراطي لصالح اليهود ومنع أبناء الشعب الفلسطيني من الوصول للقدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك".        وأضاف:إسرائيل تريد أن تهود المدينة المقدسة، فقامت بإغلاق المؤسسات الفلسطينية فيها ،و الآن تمنع السكان المقدسيين من البناء فيها، في الوقت الذي تقوم هي ببناء مستوطنات في داخل و حول القدس" مشدددا على أن إسرائيل تحاول طمس المعالم الفلسطينية والإسلامية والعربية المقدسة.        وقال التميمي: إسرائيل عزلت المدينة عن محيطها الفلسطيني، وتقوم باعتقال كل من يدخل القدس للصلاة فيها، و أنا  على وجه الخصوص تم اعتقالي عدة مرات، والآن هناك تهم وجهت إلي في المحكمة الإسرائيلية بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك،هذا أمر خطير للغاية، لذلك أنا أتوجه لقوانا السياسية، وفصائل العمل الوطني لتجعل قضية القدس على رأس سلم أولويات العمل الوطني في هذه المرحلة".       وأكد قاضي قضاة فلسطين على ضرورة ألا يؤدي الخلاف حول تشكيل الحكومة وحول الحقائب الوزارية إلى نسيان مدينة القدس التي تتعرض لإجراءات التهويد "فالمسجد الأقصى يتعرض الآن لمخاطر الهدم، هناك أكثر من سيناريو لهدم الأقصى،إما بإجراءات الحفر المستمرة، أو بنسفه بالقنابل والمتفجرات كما أعلنت السلطات الإسرائيلية بأن هناك مجموعات يهودية إرهابية متطرفة تخطط لذلك".       وحول الاتصالات التي تجري لإطلاع العالم على حقيقة ما يجري في القدس ومحيط المسجد الأقصى، أضاف التميمي: منذ أيام ونحن نتصل بالعالم، أرسلنا لمنظمة اليونسكو ولمنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية، هناك خطر حقيقي يهدد المسجد الأقصى، فالمسجد الأقصى هو بناء قديم اثري يحتاج إلى ترميم وصيانة بشكل مستمر، وإسرائيل تمنع ترميمه، لأنها تخطط لهدمه،والسور الجنوبي والشرقي فيهما خلل يحتاج إلى ترميم  على وجه السرعة، وإسرائيل تمنع وزارة الأوقاف الإسلامية من القيام بواجبها لترميم المسجد الأقصى وأسواره، هذا خطر يهدد المسجد الأقصى".       وحمل التميمي إسرائيل والدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي المسؤولية الكاملة عن أي خطر يصيب المسجد الأقصى المبارك "يجب أن يقوم الجميع بواجبه في الدفاع عن مسرى  نبينا (محمد صلى الله عليه وسلم) ونحن في القدس نبقى رأس الحربة التي تدافع  عن  مسرى نبينا الكريم، قدمنا قوافل الشهداء ولا زلنا نقدم وسنقدم للدفاع عن الأرض المقدسة  المباركة".       ودعا الفصائل الفلسطينية إلى وضع القدس على رأس سلم أولويات العمل الوطني، وعدم ترك إسرائيل تهود القدس، والدفاع عنها بكل قوة، لأنها "بؤرة الصراع بين الفلسطينيين وبين الاحتلال" بحسب قاضي قضاة فلسطين.       هذا وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أنه تجري دراسة إمكانية ضم مساحات من الأراضي، شرقي القدس وحتى مستوطنة "معاليه أدوميم" و"بسغات زئيف" و"غوش عتسيون"، إلى نفوذ بلدية القدس من أجل حل ما تسمى "المشكلة الديمغرافية" وتغيير الميزان الديمغرافي لصالح اليهود، خاصة بعد أن بينت المعطيات أن "ميزان الهجرة اليهودية سلبي".       وبالنتيجة، حسب التقارير الإسرائيلية، سوف يتم ضم 100 ألف فلسطيني يعيشون في هذه المساحات بالإضافة إلى عشرات الآلاف من اليهود، الأمر الذي تعتبره من "الأعباء الديمغرافية" المؤقتة، والتي ستؤدي في الأمد البعيد إلى زيادة الاستيطان اليهودي.       وفي هذا الإطار بين تقرير أعده طاقم أبحاث إسرائيلي- أميركي، وجرى تقديمه لرئيس بلدية الاحتلال في القدس، أوري لوبليانسكي، أنه في العام الماضي حصل تساو للمرة الأولى في معدل الولادات للأم العربية بالمقارنة مع الأم اليهودية، حيث بلغ المعدل 3.9 مولود لكل أم.       وحسب معدي التقرير فإن معدل الولادات للأم العربية انخفض بالمقارنة مع ارتفاع معدل الولادات للأم اليهودية، ما أدى إلى التساوي المذكور في العام الماضي. وصادقت د.مايا حوشون، من معهد "القدس لدراسات إسرائيل" على دقة المعطيات المذكورة، إلا أنها أشارت إلى أن المعطيات تعتمد على نتائج سنة واحدة فقط. وقالت إنه يجب مقارنة نتائج عدة سنوات قبل التوصل إلى استنتاجات.       وإزاء ذلك، يقترح معدو الدراسة، وعلى رأسهم، بينط تسيمرمان ود.روبرتا زييد، ومايك وايز ويورام إيتينجر، ضم ما يقارب 100 ألف فلسطيني إلى نفوذ بلدية القدس من أجل حل المشكلة الديمغرافية في المدينة.        وحسب الباحثين، فإنه نتيجة لضم مساحات أخرى من شرقي القدس وحتى مستوطنة "معاليه أدوميم"، "غفعات زئيف" و"غوش عتسيون"، فإن عدد السكان اليهود سوف يرتفع بعشرات الآلاف، وفي المقابل سيتم تقليص الهجرة السلبية اليهودية (من القدس) بشكل ملموس. وفي هذه الحالة سوف تصبح القدس مدينة جذب للسكان اليهود، ما يؤدي إلى تغيير الميزان الديمغرافي لصالح الجانب اليهودي.       وقال طاقم البحث" إن الإمتناع عن ضم مساحات أخرى إلى القدس، خشية زيادة العبء الديمغرافي، سوف يزيد من عبء السكن والأشغال، ويسارع من الهجرة السلبية اليهودية". ويطرح الطاقم المذكور نتائج كان توصل إليها في السابق "معهد القدس لدراسات إسرائيل"، بموجبها فإن المشكلة الأساسية للقدس هي الهجرة اليهودية السلبية. وجاء أن هذه الهجرة تنبع في الأساس من ضائقة السكن والعمل.   المصدر : فلسطين اليوم      
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد