آخر الأخبار

مصطلحات اعتقالية* إعداد الأسيرين: كميل أبو حنيش ووائل الجاغوب

  • اللجنة الوطنية العامة:

هي الهيئة الوطنية المسؤولة عن جوانب العمل الاعتقالي الجماعي للأسرى، يتمثل في إطارها كافة القوى السياسية المتواجدة بالسجن بواقع ممثل لكل تنظيم، وتعتبر الجهة المخولة بتمثيل الأسرى أمام إدارة السجون، وبصياغة الاتفاقات الوطنية، واللوائح، وإصدار القرارات الاعتقالية التي يلتزم بها الأسرى جميعاً، وفي كل سجن تتواجد لجنة وطنية عامة يتفرع منها لجان فرعية في كل قسم بالسجن.

  • ممثل التنظيم:

هو الشخص الذي يتم اختياره ليكون ممثل التنظيم في إطار اللجنة الوطنية وأمام إدارة السجون، ويكون ممثل التنظيم عاملاً في هيئته الحزبية الداخلية، ويُنتخب داخلياً، ويحق لكل تنظيم استبدال ممثله، ويراعى أن يكون صاحب قدرات وإمكانيات.

  • البرنامج النضالي:

هو البرنامج الذي يتم التوافق عليه وطنياً بمشاركة كافة القوى، ويشمل الخطوات الاحتجاجية التي سيقرر عموم الأسرى طبيعتها وتاريخها، وأهدافها المنوي تحقيقها، وتحديد الهدف الأدنى والأعلى لها، ويمكن أحياناً أن يكون البرنامج شاملاً لتنظيم واحد على مستوى السجون، وتكون خطواته محدودة وآلياته وقيادة البرنامج وكيفية قياسه.

  • الاضراب المفتوح عن الطعام:

هو الامتناع عن تناول الطعام نهائياً أو الماء بعد أن يتم منع تزويد الأسرى بالملح، ويستمر دون تحديد تاريخ لإنهائه، ويقوم برنامج الإضراب على مطالب وقيادة وشعار، وآلية تصويت لدى اللجنة الوطنية لتعليق الإضراب، ويعتبره الأسرى سلاحاً استراتيجياً وقراراً يستدعي إجراء استفتاء داخلي للذهاب لهذا الخيار.

  • الإضراب الجزئي عن الطعام:

هو الإضراب المحدد ليوم أو اثنين حيث يعتبر الإضراب لمدة ثلاثة أيام متتالية إضراباً مفتوحاً، أما في الإضراب الجزئي يتم إعادة وجبات الطعام المقدمة من إدارة السجون، لكن يمكن تناول أي طعام متوفر داخل الغرف إذا كان الإضراب احتجاجياً على إجراء أو خطوة من إدارة السجون.

  • الإضراب المفتوح المسقوف:

هو إضراب مفتوح عن الطعام لا يتم خلاله تناول سوى الماء، لكن يكون محدود المدة سلفاً لمدة أسبوع أو اثنين، وهذا يتم للتضامن مع أسرى مضربين كما تم مع إضراب الرفيق بلال كايد، أو ما تم مع إضراب أسرى إداريين، حيث أن هذا الإضراب تضامني مسقوف بمدة زمنية.

  • الإضراب التضامني:

إضراب محدد ليوم أو أكثر خلاله لا يتم تناول الطعام، ومحدود المدة، وهدفه التضامن مع أسرى مضربين وتلقائياً الأسرى يمتنعون عن تناول أي طعام إذا كان ليومين أو يوم واحد؛ يحدد وقته 24 ساعة أو 12 ساعة.

  • الإضراب الاحتجاجي:

هو إعادة وجبات احتجاج على إجراءات إدارة السجون، ويمكن للأسرى تناول الطعام والشراب داخل الغرف، والمدة القصوى للخطوة الواحدة يومين متتاليين، ويمكن الاستمرار بعد التوقف لوجبة أو يوم.

  • الإضراب الفردي:

هو الإضراب الذي يخوضه أسير أو أكثر كما تم مع الأسرى الإداريين وتكون مسؤولية الإضراب للأسير المضرب، وهو صاحب القرار في استمرار الإضراب أو تعليقه، مع استمرار الدعم له، وهذا الشكل معتمد لدى الأسرى الإداريين بشكل رئيسي.

  • الإضراب التحذيري:

وهو إضراب بالعادة ليوم واحد؛ يقوم به الأسرى مرفوقاً برسالة تحذيرية لإدارة السجون؛ بأنه سيتم الشروع بخطوات إضراب أوسع أو أشمل.

  • العدد اليومي:

يتم عد الأسرى ثلاث مرات يومياً، واحدة صباحاً الساعة السادسة، والثانية ظهراً الساعة الحادية عشر والنصف، والثالثة مساءً الساعة السادسة، ويتوجب على الأسرى الوقوف على العدد ثلاث مرات يومياً.

  • التشخيص:

يتم مع عدد المساء، حيث يقوم أحد السجانين بذكر اسم الأسير ويقوم الأسير بذكر اسم عائلته، وهذا الإجراء يومي مساءً.

  • فحص الشبابيك:  
    يتم فحص شبابيك الغرف يومياً مرتين؛ الأولى صباحاً الساعة التاسعة، والثانية عصراً الساعة الثالثة، ويتم إفراغ الغرف من الأسرى ونقلهم إلى غرف مجاورة حتى انتهاء الفحص، وبعد الانتهاء من الغرفة الأولى يتم إعادة الأسرى لها، ويستمر فحص الشبابيك من نصف ساعة إلى ساعة يومياً.
  • المداهمات الليلية:

اقتحام الغرف ليلاً، حيث تقوم قوة من إدارة السجن أو وحدة تفتيش بمداهمة الغرف ليلاً ما بعد الساعة العاشرة، حيث تقتحم القوة الغرفة وتخرج الأسرى منها مكبلين وتبدأ بالتفتيش؛ أوقات المداهمة الليلية غير محدودة بساعات ليلية أيضاً.

  • الوحدة:

تُطلق على وحدات التفتيش العام مثل "يماز ودارور" الخاصة بالمداهمات والتفتيش، حيث تقتحم الغرف بعد الفجر وتقوم بتفتيشها عدة ساعات، ولا تُبقي أيّاً من أغراض الغرفة دون أن تفتشها وتخرجها كاملة.

  • وحدة النحشون:

وحدة النقل، وهي مسئولة عن البوسطة، ويتم إحضارها للقمع لدى اقتحام السجون أيضاً.

  • وحدة الماتسادا:

وحدة قمع أسسها مدير مصلحة السجون "يعقوب جانوت" عام 2003؛ يحمل أعضاؤها بنادق تطلق رصاص مطاطي أو دمدم؛ مسؤولة عن استشهاد الأسير محمد الأشقر في سجن النقب عام 2008، وهي وحدة اقتحام، وقد ساهمت بالسيطرة على السفينة المتضامنة: مرمرة.

  • تفتيش الأقسام:

يتم مداهمة القسم صباحاً، واقتحام غرف كاملة ونقل الأسرى مباشرة بعد تفتيشهم إلى سجن آخر، ودون أغراضهم الشخصية؛ بحجة التفتيش الذي يستمر أسبوعاً وأحياناً أكثر.

  • التفتيش العاري:

يتم إجبار الأسير على أن يتجرد من ملابسه كافة، وقد خاض الأسرى نضالاً ضد هذا الأسلوب من التفتيش، واستطاعوا الحد منه.

  • التفتيش الجسدي:

هي الصيغة المتوافق عليها، ولا يتم تجريد الأسرى من ملابسهم، بل يتم تفتيشهم باليد وبجهاز الكتروني.

  • رفض التشخيص:

خطوة نضالية يستخدمها الأسرى في إطار الاحتجاج، وتعني عدم الرد على التشخيص المسائي؛ يذكر الضابط الاسم ولا يرد الأسير.

  • التشخيص باسم أسير آخر:

وهو الرد باسم أسير مضرب عن الطعام، أو أسير من المرضى كما حدث مع الأسير المضرب بلال كايد، يذكر السجان اسم الأسير، والأسير يرد باسم بلال كايد، وتعتبر إدارة السجون هذه الخطوة تمرد.

  • تعليق فحص الشبابيك:

خطوة نضالية يرفض بموجبها الأسرى الخروج لفحص الشبابيك، ومماطلة إدارة السجون التي تغلق السجن، وتعتبر خطوة ترفع مستوى التوتر وتستدعي إحضار قوات.

  • إغلاق القسم:

حيث يقوم الأسرى بإدخال كافة الأسرى العمال من مرافق العمل، ومرفق توزيع الطعام، أو إخراج النفايات أو التنظيف، ورفض الخروج لباحة السجن.

  • التلكؤ عن العدد:

حيث لا يقوم الأسرى بالوقوف مباشرة للعدد، والهدف تعطيله في كل غرفة أطول فترة ممكنة، وهو يرهق الإدارة والتي يتوجب عليها رفع تقرير عن الإنجاز العددي بشكل يومي.

  • الاحتجاج على العدد المسائي:

حيث يقوم كل أسير بالوقوف والحديث مع ضابط العدد لدقائق حول قضية متفق عليها للاحتجاج والهدف التعطيل وخلق التوتر.

  • عقد جلسات موحدة:

يقوم الأسرى وقت العدد بعقد جلسات داخل الغرف، بحيث يجلسون على شكل دائرة، وهذه مؤشر للإدارة أن هناك توتر.

  • الخروج لفورة الرياضة:

يتم السماح يومياً بإخراج 20 أسير لباحة السجن صباحاً للرياضة، وهناك مطالبات دائمة لزيادة عدد الأسرى والوقت الممنوح لذلك، وهذا كان باستمرار مصدراً للتوتر بين إدارة السجون والأسرى (بتصرف).

  • الخروج بزي السجن للباحة:

حيث يُلبس اللباس البني، وهو اللباس الرسمي للأسير، والخروج لباحة السجن وهذا يعتبر استنفاراً.

  • مقاطعة العيادة:

يرفض الأسرى الخروج لعيادة السجن، ويتم رفض استلام الدواء، وهذه الخطوة تستخدم للاحتجاج على سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

  • حل التنظيم:

وهي خطوة يقوم بموجبها الأسرى بإبلاغ إدارة السجون أنه تم حل التنظيم، والتعامل مع كل أسير مباشرة، وعلى الإدارة أن تحل الإشكاليات المطروحة من قبل كل أسير وأن توزع الطعام وتُخرج الفورة، وتنظم الخروج للعيادة، والبوسطة، ويتم إرهاق الإدارة بطلبات وتبقى في حالة توتر.

  • الطعن:

وهو أسلوب يتم استخدامه في حالة مس كرامة الأسير أو الأسرى أو العائلات لدى الزيارة، ويتم إبلاغ إدارة السجون مسبقاً أن الرد على حدث معين، سيكون بالطعن، وهذا ما تم عدة مرات.

  • مقاطعة الإدارة أو أحد ضباطها:

إجراء يتخذه الأسرى، حيث تم رفض الحديث مع سجان أو ضابط نتاج تصرفاته بحق الأسرى أو الإدارة، ولا يتم التعامل معه/ها تحت أي ظرف، ويعمم القرار الوطني عبر بيان داخلي على الأسرى.

  • مقاطعة الكانتينا:

خطوة للاحتجاج على غلاء الأسعار، حيث يرفض الأسرى الشراء من الكانتينا احتجاجاً على غلاء الأسعار، وهذه الخطوة مؤثرة وتدفع إدارة السجون للحوار.

  • التكبير ليلاً:

يقوم الأسرى بالتكبير لخمس مرات أو أكثر متفق عليها بساعات محددة، مما يؤدي إلى إرباك واستنفار إدارة السجون.

  • حرق الغرف:

يتم حرق الغرف على أيدي الأسرى الذين بداخلها، وهذه خطوة متقدمة، تستبق اقتحام وحدات الماتسادا للغرف، وقد تم سابقاً حرق غرف في سجني نفحة وجلبوع.

  • الرجاوي والدعاوي:

يوجه الأسرى الرسائل لإدارة السجون كاحتجاج على أمر معين، ويتم رفع دعاوي حول قضايا مثل التعليم والموضوع الصحي، وشروط الحياة اليومية وضغط إدارة السجون.

  • التمرد:

وهي خطوة متقدمة تعني عدم الوقوف على العدد نهائياً، وعدم الرد على التشخيص اليومي، ورفض اللباس المخصص للأسر "البني".

  • طلبات النقل والخروج من القسم:

يقوم مئات الأسرى بطلبات نقل ويخرج العشرات بأغراضهم من القسم احتجاجاً على سياسة الإدارة، وتشكّل هذه الخطوة ضغطاً عليها.

  • مقاطعة الصليب الأحمر:

حيث لا يدخل الصليب إلى الأقسام؛ احتجاجاً على تقليص دوره ودعمه ورعايته للزيارات مرتين شهرياً إلى مرة واحدة.

  • التفاعل بعد منتصف الليل:

حيث يتفق الأسرى على ساعة معينة الساعة الثالثة صباحاً مثلاً، والطلب من إدارة السجن إضاءة الغرف، والحديث بين الأقسام وداخل كل قسم لمدة نصف ساعة، وهذا ما يعني استنفاراً ليلياً لإدارة السجون.

  • العقوبات الجماعية:

تفرضها إدارة السجون على الأسرى، مثل: منع الزيارات وفرض الغرامات المالية، والتي تأتي على إثر الخطوات النضالية من قبل الأسرى أو بقرار سياسي للتضييق على الأسرى، مثل: منع التعليم.

  • العقوبات على أساس سياسي:

تُفرض على التنظيم مثل العقوبات التي فُرضت على أسرى حماس بعد حرب غزة عام 2014، حيث سمح بالزيارة مرة واحدة كل شهرين، وحُدد مبلغ الكانتينا وتقليص عدد المحطات المسموح بمتابعتها.

  • عقوبات ضد الأسرى:

يتم فرضها على كل أسير، منها: منع الزيارة؛ منع الكانتينا؛ منع إخراج الرسائل؛ منع الخروج لفورة الرياضة صباحاً؛ الغرامات المالية التي تفرض على الأسير الذي تعتبره إدارة السجون قد خالف أوامرها.

  • العزل الانفرادي:

يُعزل الأسير بناءً على قرار إدارة السجون وهذا العزل يعتبر عزلاً من إدارة السجون، وهناك عزل بناءً على قرار الأجهزة الأمنية، ويعتبر هذا عزلاً أمنياً وهو أصعب، ويوجد أقسام خاصة بالعزل في السجون، ولا يسمح للمعزول بالزيارة أو أن يخرج للفورة سوى ساعة يومياً، ويكون العزل مع أسير آخر أو وحيد، ويجدد بعد ستة أشهر عن طريق المحكمة.

  • عقوبة الزنازين:

يتم فرض عقوبة الزنازين على الأسير لمدد مختلفة تصل إلى 21 يوماً، حيث يتواجد الأسير وحده ويسمح له بامتلاك مواد التنظيف الشخصية، والحد الأدنى من الملابس، وتمنع عنه الفورة في الأسبوع الأول.

  • تحويل الغرف إلى زنازين:

يتم سحب الأدوات الكهربائية من الغرف مثل التلفاز، وسخان الماء، والبلاطة الكهربائية، والراديو وغيره، وإغلاق الغرف، والسماح للفورة؛ ساعة واحدة يومياً، ويستمر العقاب في السجن أسبوع واحد أو أكثر.

  • الهيئات العامة للأسرى:

وهي هيئات للتنظيم؛ منتخبة على مستوى السجون؛ تكون مسئولة عن الأسرى لكل تنظيم، ويوجد هيئات عامة لأسرى حماس والشعبية والجهاد والديمقراطية تنسق الخطوات ضد إدارة السجون، وتكون مسئولة عن الحوارات معها، إلى جانب مهامها التنظيمية الأخرى.

  • الهيئات المحلية:

يتواجد في كل تنظيم بكل سجن هيئة محلية منتخبة؛ تكون مسؤولة عن السجن، لديها مهام متعددة داخلية واعتقالية.

  • قيادة فرع السجون:

وهي قيادة فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل السجون، وتعتبر الهيئة العامة لأسرى الجبهة الشعبية.

  • الانقسام:

تظهر داخل السجون من خلال فصل الأقسام التي يتواجد بها أسرى فتح وحماس، حيث كل تنظيم له أقسامه التي يسيطر عليها منذ بداية الانقسام، وهو ما أثر سلباً على السجون والحركة الأسيرة.

  • سجون الجنوب:

وهي السجون التي تقع جغرافياً في جنوب فلسطين، مثل: (نفحة، والنقب، ورامون، وسجن بئر السبع).

  • سجون الشمال:

وهي السجون التي تقع جغرافياً شمال فلسطين، مثل: (مجدو، وهداريم، ويستخدم الأسرى اصطلاح شمال وجنوب).

  • المعبار:

وهو قسم يتواجد فيه الأسرى كمحطة للنقل بين السجون والخروج للمحاكم، وأوضاع الأقسام في المعبار مزرية والطعام المقدم سيء، ولا يوجد تلفاز وينتشر بها الحشرات، وتتواجد أقسام المعبار في سجن بئر السبع، والرملة، ومجدو.

  • البوسطة:

وهي الحافلات التي يتم نقل الأسرى بها، وتكون بمسئولية فرق "النحشون" وهي حافلات حديدية؛ مقاعدها حديدية ومغلقة، ويستمر تواجد الأسرى بداخلها أثناء النقل لساعات.

  • عيادة الرملة:

وهي مقر إدارة السجون، ويطلق عليها المركز الطبي؛ يتم إحضار الأسرى للمراجعة الطبية بها، ويتواجد في العيادة قسم للأسرى يتواجد بها 15 أسيراً؛ يعانون من أمراض مزمنة معزولين تماماً.

  • عيادة سجن السبع أو أيشيل:

حيث يتم إخراج الأسرى من سجون الجنوب لعيادة السجن وهناك أطباء مختصون للفحص، وإمكانيات هذه العيادة متواضعة، ويتم وضعها للتقليص من أعداد الأسرى المرضى الراجعين من مشافي مدنية.

  • المشافي الخارجية:

وهي مشافي مدنية؛ يتم تحويل بعض الأسرى لإجراء العمليات بها مثل مشفى سوروكا وغيرها.

  • عيادة السجن:

في كل سجن يوجد عيادة وطبيب عام وآخر للأسنان؛ تقدم خدمات طبية أولوية، وتستقبل عدداً محدوداً من الأسرى يومياً، ولا تمتلك أدوات طبية سوى الأساسيات.

  • الأسرى المرضى:

ويُطلق على ما يقارب الألف أسير الذين يعانون من أمراض صحية مزمنة.

  • الأسرى الأشبال:

وهم الأسرى دون سن الثامنة عشر؛ يتواجدون في أقسام منفصلة عن باقي الأسرى، ويسمح بإدخال عدد من الأسرى لرعايتهم ومتابعتهم؛ يتواجد أقسام الأسرى الأشبال في سجني عوفر ومجدو.

  • أسرى صفقة شاليط:

الأسرى الذين تم اعتقالهم خلال العدوان على غزة عام 2014، وقد أُطلق سراحهم خلال صفقة الأحرار عام 2011، وأعيد اعتقالهم.

  • مرافق العمل:

هي المرافق التي يعتمد عليها الأسرى مثل الكانتينا؛ المغسلة؛ باحة السجن، لخدمة باقي الأسرى، بالإضافة إلى ممثل السجن، ويتم تقسيم العمل وفق نسبة كل تنظيم بين الأسرى.

  • الهاتف المهرب:

وهي الهواتف التي أدخلها الأسرى منذ سنوات؛ من أجل الاتصال وتجاوز حالة الحصار المفروضة على الأسير، وحجزه ومنع الاتصال الهاتفي عنه، وتحاول إدارة السجون البحث عنها ويحاول الأسرى الحفاظ عليها.

  • المخابئ:

وهي المخابئ التي يقوم بإعدادها الأسرى لإخفاء الهواتف عن أعين السجان.

  • الكبسولة:

هي رسالة بخط صغير يتم لفها على شكل كبسولة طبية، ونقلها مع الأسرى من سجن إلى آخر، وهي وسيلة اتصال أمني بين الأسرى.

  • الأسرى القدامى:

وهم الأسرى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة عشر عاماً.

  • التشويش:

وهي الأجهزة التي تضعها إدارة السجون حول أقسام الأسرى للتشويش على أجهزة الهاتف، ولها آثار صحية سلبية على الأسرى.

  • برنامج الصمت:

وهي خطوة اتخذها رفاق الجبهة في سجن عوفر وتمثلت برفض الحديث لدى طلب الأسرى من قبل رجال المخابرات "الشاباك"، والذين يطلبون الأسرى لمقابلات وتجري محاولة تعميم برنامج الصمت على مختلف السجون.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد