آخر الأخبار

مركز فلسطين / 4800 حالة اعتقال نفذها الاحتلال منذ بداية العام الجاري



أكد مركز فلسطين لدراسات الأسري بأن سلطات الاحتلال صعَّدت خلال العام الحالي من سياسة الاعتقالات التي تنفذها بحق أبناء شعبنا والتي أصبحت حدثا يومياً ملازما للفلسطينيين، حيث رصد المركز (4800) حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال منذ بداية العام 2022.
الباحث "رياض الأشقر" مدير المركز أوضح أن الاحتلال واجه تصاعد عمليات المقاومة خلال العام الجاري، في الضفة الغربية وخاصه في جنين ونابلس كذلك استبسال المقدسيين في التصدي لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك بتكثيف حملات الاعتقال الواسعة، بهدف تحقيق سياسة الردع والتخويف ومنعهم من الاحتجاج على سياسات الاحتلال العدوانية.
وبين الأشقر أن الاعتقالات لم تتوقف على مدار الساعة، ولا يكاد يمضي يوم إلا وتُسجل فيه حالات اعتقالات، وقد يصل عدد المعتقلين في بعض الأيام إلى العشرات، ويتعرض جميع المعتقلين للتنكيل والتعذيب والاهانة، وقد اعتقل الاحتلال حتى العاشر من سبتمبر من العام الجاري (4800) مواطناً غالبيتهم تم الإفراج عنهم بعد التحقيق أو الاعتقال لفترات قصيرة، من بينهم (101) امرأة وفتاة، و(550) من الأطفال القاصرين.
ومن بين المعتقلين خلال العام 6 من نواب المجلس التشريعي تم الافراج عن أربعة منهم بعد التحقيق لساعات بينما لا يزال الاحتلال يعتقل النائبين "ناصر عبد الجواد" من دير بلوط قضاء سلفيت، والنائب المقدسي المبعد للضفة "أحمد عطون" وصدرت بحقهم قرارات اعتقال ادارى، بينما النائبين كذلك طالت الاعتقالات خلال العام الجاري العشرات من القيادات الإسلامية والوطنية.
وكشف الأشقر أن حالات الاعتقال على خلفية الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا "الفيسبوك"، وصلت خلال (192) حالة، ووجهت لهم تهمة التحريض، وصدرت أحكام بحق بعضهم لفترات مختلفة، بينما آخرين تم تحويلهم إلى "الاعتقال الإداري" دون محاكمة، واشترطت على غالبيتهم قبل إطلاق سراحهم الامتناع عن استخدام (الفيسبوك) لفترات تصل إلى عدة أشهر لمنعهم من الكتابة والتعبير عن الرأي.
اعتقال الأطفال والنساء
وأشار الأشقر الى ان الاحتلال واصل سياسة استهداف الأطفال، والنساء بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام القاسية بجانب الغرامات المالية الباهظة، حيث وصلت حالات الاعتقال بين القاصرين خلال النصف الأول من العام (550) حالة ما دون الثامن عشر، منهم (29) ما دون ال 12 عام، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات فقط.
كذلك وصلت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات (101) حالة بينهن 7 اسيرات محررات أعاد الاحتلال اعتقالهم مرة خرى وهن الصحفية بشرى الطويل من البيرة وصدر بحقها قرار اعتقال إداري لمدة 3 شهور، والأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين، والمحررة "لينا أبوغلمي" من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والمحررات تحرير أبو سرية ومريم عرفات، وفلسطين فريد نجم من سكان نابلس.
كذلك اعتقلت عدد من طالبات الجامعات إضافة الى اعتقال 8 من المرابطات وجميعهن أفرج عنهن مع إصدار قرار بالإبعاد على المسجد الأقصى لفترات مختلفة.
ارتقاء 3 أسري
وكشف الأشقر ان قائمة شهداء الحركة الأسيرة ارتفعت خلال العام الجاري الى (230) شهيداً بارتقاء 3 شهداء للحركة الأسيرة وهما الشهيد "دواد محمد الزبيدي"43 عاماً من مخيم جنين وارتقى في "مستشفى رمبام" في حيفا بالداخل المحتل، نتيجة اصابته بالرصاص الحي واعتقاله في حالة صحية صعبة وكان الاحتلال رفض الافراج عنه، وأصر على اعتقاله ونقله الى المستشفى، رغم خطورة حالته حيث ارتقى على إثرها شهيداً بعد يومين من الاعتقال ولا يزال جثمانه محتجزاً حتى الان.
كذلك استشهد الفتى " محمد عبد الله حامد" (16 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، بعد ساعات من اعتقاله، إثر إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطرة، واحتجز الاحتلال جثمانه لمدة 5 أيام قبل تسليمها لذويه.
بينما استشهدت الأسيرة المسنة سعدية سالم فرج الله (65 عاما) من بلدة اذنا قضاء الخليل، في سجن الدامون بعد إصابتها بجلطة نتيجة الإهمال الطبي واحتجازها في ظروف قاسية كونها كبيرة في السن، وتعاني من عدة أمراض ورفض الاحتلال عدة مرات نقلها الى المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات لها لمعرفة سبب تراجع وضعها الصحي، الى ان تعرضت لجلطة قلبية خلال تواجدها في ساحة الفورة أدت الى استشهادها.
اعتقالات القدس
وأكد الأشقر أن الاحتلال يستخدم سياسة الاعتقالات المكثفة في القدس كعقاب جماعي لاستنزاف المقدسيين وردعهم عن الدفاع عن المدينة المقدسة، والتصدي للاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى.
وكشف ان سلطات الاحتلال صعدت بشكل خطير جداً منذ بداية العام الجاري من الاعتقالات بحق المقدسيين، والتي تأتى ضمن الاستهداف المباشر للوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة، حيث رصد ما يزيد عن (2250) حالة اعتقال خلال العام 2022، طالت كافة فئات المجتمع المقدسي مع التركيز على فئة الأطفال.
إضافة الى إصدار المئات من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والشوارع والبلدات المحيطة به، وكذلك إصدار العشرات من قرارات الحبس المنزلي بحق المقدسيين، وغرامات مالية باهظة.
القرارات الإدارية
وأكد الأشقر أن محاكم الاحتلال الصورية وبتعليمات من المخابرات صعدت بشكل كبير خلال العام الجاري من اصدار الأوامر الإدارية بحق الاسرى الفلسطينيين، حيث رصد التقرير (1248) قرار إداري منذ بداية العام الجاري ما بين جديد وتجديد من بينها (707) قرار تجديد اعتقال إداري لفترات إضافية تمتد ما بين شهرين إلى 6 شهور، ووصلت الى (5) مرات لبعض الأسرى، بينما (541) قرارا إداريا صدرت بحق أسري لأول مرة، معظمهم أسرى محررين أعيد اعتقالهم.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد