آخر الأخبار

الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: أسرانا طليعة النضال الوطني وإضرابهم عنفوان يوجب الحرية

 أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بيانًا ، حول الإضراب عن الطعام داخل المعتقلات الصهيونية، جاء فيه:
" جولة أخرى تبدأ مع صنّاع القهر في أقبية الظلمات، أعداء الإنسانية والنور، الذي لم يقف بعد على عنفوان الحق إن تشبث به فرسانه وحملوا رايته رجالُ لا تلهيهم قشور الحياة، ولم ترهبهم قبضة السجان الخشنة، فصارت الزنازين حلبات اشتباك في معركة الفارق بين صاحب الأرض والمعتدي الأثيم، المتسلح بجبروت الظلم، والمؤيد بتواطؤ المستبدين، تجار الحروب، وباعة الكراهية في العالم.
ولئن تأتي هذه المنازلة التي يحول فيها أسرانا البواسل أمعدتهم الخاوية إلى سلاح يواجهون فيه أسلحة الفتك، و أساليب القاتل المتوحش داخل المعتقلات الباستيلية، يأتي شعبنا من خلفهم لمناصرته ودعمه والتعبير عن معاناته، والانتصار له، لعل في هذه اللحمة الشعبية ما يخفف عنهم في مواجهتهم لإبرة الموتورين، والمرتدين عن الإنسانية إلى حضيض الصفات؛ صفات بني البشر.
وكما بدأ الاشتباك الملحمي مع سلطات السجون القمعية من سجن نابلس عام 1968 ليكون أول إضراب يقوده البواسل في وجه السجان، لتأخذ الإضرابات عن الطعام وجهًا آخر من أوجه المواجهة مع هذا الغاصب الفاحش وأدواته، لتقدم الحركة الأسيرة العديد من الشهداء المضربين عن الطعام وكان أولهم الشهيد عبدالقادر أبو الفحم ومن بعده راسم حلاوة، وعلي الجعفري، ومحمد فريتخ، وحسين عبيدات، هذه الكوكبة من الشهداء المضربين فتحت آفاقًا للكرامة الإنسانية داخل المعتقلات، وبدأ العدو وسلطات السجون بالاعتبار للإضرابات الشاملة و الفردية، وفهم الاحتلال إن جوع الأسير سامر العيساوي على مدار 227 يومًا أقوى من ترسانته القبيحة، وأن معركته مع أمعاء الأسير خليل العواودة بعد 172 يومًا كانت معركة مهينة له ولكل أدوات قمعه، وأساليب التضييق والعزل والعنف.
ومن هنا وفي هذا اليوم الذي يعلن فيه أسرانا الألف وأكثر إضرابهم عن الطعام داخل المعتقلات، نعلن في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين عن كامل المساندة والدعم للأسرى البواسل، وندعو كافة الكتّاب و الفنانين والإعلامين وجميع أبناء شعبنا إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى والانتصار لهم، كما ندعو الكتّاب العرب والإنسانية إلى تناول قضية الأسرى في كتاباتهم وتبني مطالبهم العادلة، والدفاع عن حقوق الإنسان ولجم الاحتلال.
كما ندعو المجتمع الدولي وهيئاته ومؤسساته إلى التدخل الفوري للضغط على الاحتلال وسلطات السجون لقبول جميع مطالب الأسرى، والعمل على إطلاق سراحهم، وإبطال قانون ( شاليط) وإجرات قمعه وإنهاء السجن الإداري فورًا.
إن الأسير الفلسطيني، إنسان اغتصبت أرضه، وحرم من جميع حقوقه في الحياة، ونضاله مشروع ويعتبر كرامة، والعدو هو الوحيد من يتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة القديمة والمستمرة.
المجد للشهداء..
الحرير للأسرى
النصر لشعبنا
بالدم نكتب لفلسطين
فلسطين المحتلة 1/9/2022

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد