آخر الأخبار

لابيد يُحذر: من يُعرض الحكومة الإسرائيلية للخطر "سيدفع الثمن"

نشر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" منشوراً على "فيسبوك" يوم السبت، حذر فيه: من أن كل من يعرض هذه الحكومة للخطر من الداخل يجب عليه أن يعلم أنه سيدفع ثمن ذلك.

وعلى خلفية التفكك التدريجي لائتلافه المهتز هو ونفتالي بينيت، ومع وجود أعضاء كنيست متمردين من اليسار وأعضاء كنيست منشقين من اليمين، وعد لابيد بحسب ما نشرته صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، بمواصلة القتال من أجل الحكومة، قائلاً: "إنها يمكن أن تصمد رغم كل الصعاب”، ولكن خلافاً لتصريحاته الأكثر حزما في الماضي – هذه المرة اعترف بإمكانية انهيارها ووعد بمواصلة القتال في مثل هذه الحالة حتى الفوز.

وكتب لابيد: "أنا أؤمن بهذه الحكومة وسوف أقاتل من أجلها لأنها الشيء الصحيح لدولة إسرائيل، ولأن اليأس مزاج غبي، ولأن الحقيقة يجب أن تهزم الكذب، إذا سقطت هذه الحكومة فسيكون الدرس هو أن السياسة الناجحة هي سياسة السم والتحريض، وأنا أرفض الموافقة على ذلك.. أرفض التوقف عن النضال من أجل الحق في العيش في بلد يعرف فيه الأشخاص الذين يفكرون بشكل مختلف كيف يعملون معاً، ويعيشون معاً ويحبون إسرائيل معاً".

وأرسل لابيد التحذير نفسه حول "الثمن"، إلى عضو الكنيست المتمردة غيداء ريناوي الزعبي من ميرتس ومازن غنايم من راعم، اللذين صوتا ضد موقف الائتلاف في التصويت على لوائح القوانين في المستوطنات، وكذلك إلى عضو الكنيست نير أورباخ من حزب يمينا الذي يفكر في الاستقالة من الائتلاف في ظل تفككه.

وشدد لابيد: "أنا أعرض عليكم صفقة أفضل – القتال معاً من أجل هذه الحكومة، التمسك بها وأن تتخذوا قراراً بأن تكونوا جزءً من فريق فائز وليس من مجموعة خاسرة".

وقالوا: ابحثوا عن الحقيقة وسوف تكتشفين بسرعة كبيرة مدى صلة التحريض بعدم معرفة الناس ما هي الحقيقة، وأضاف لابيد أن هذه الحكومة تعارض بالإجماع حق العودة ولم يستسلم أحد لاي وثيقة مطالب وهمية، في ظل ادعاء عضو الكنيست ريناوي زعبي بأنه وعدها بإعادة السكان الفلسطينيين المهجرين إلى قريتى إيكرت وبرعم في الجليل الذين طردوا منها عام 1948، وأكد ريناوي الزعبي أن الخطوة لم تطرح في النهاية.

وتجدر الإشارة إلى أن لابيد نفى بشدة ادعاء ريناوي الزعبي، والجمعة، أثارت مصادر مقربة منها هذا الادعاء مرة أخرى، قائلين إن سكرتير مجلس الوزراء شالوم شلومو التقى عدة مرات مع ريناوي الزعبي في مكتبها وفي بوفيه الكنيست للترويج لفكرة إقامة قرية عربية لسكان إيكريت وبرعم، ودراسة عدة خيارات مع بعض الأحزاب اليمينية لدعم الفكرة.

واستدرك بالقول: "تعرفوا على الحقيقة وابحثوا عنها وستجدون أن معظم مواطني إسرائيل يعيشون اليوم بشكل أفضل مما كانوا عليه قبل عام، ستعرفون الحقيقة وترون أنه في جميع المعايير المهمة – الوضع الأمني ​​والوضع الاقتصادي والصراع ضد البرنامج النووي الإيراني والجريمة في المجتمع العربي والأمن الشخصي وعلاقاتنا الخارجية – تحسن وضع إسرائيل بشكل كبير".

وأشار، إلى احتمال انهيار الحكومة – والذي يبدو أنه يتزايد يوماً بعد يوم – وقال إذا حدثت كارثة وسقطت هذه الحكومة من كثرة الأكاذيب فسنواصل القتال، سيقول الجميع مثل المرة السابقة أننا على الأرجح سنخسر، وسيواصلون قول ذلك حتى نفوز، لقد فعلناها من قبل، وإذا لزم الأمر سنفعلها مرة أخرى، معاً فقط سنفوز.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد