آخر الأخبار

بمناسبة دخولهما العام الأربعين داخل سجون الاحتلال

هيئة الأسرى والمؤسسات يكرمون ذوي الأسيرين كريم وماهر يونس

كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات العاملة بمجال الأسرى وحقوق الانسان، و محافظة رام الله والبيرة والقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأربعاء، ذوي الأسيرين كريم وماهر يونس، وذلك بمناسبة دخولهما العام الأربعين داخل سجون الاحتلال، وهو عامهما الأخير في المعتقلات.

وقد تم تنظيم الحفل التكريمي في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر هيئة الأسرى، بحضور أسرى محررين وعائلات أسرى آخرين.

وخلال التكريم وجهت عطوفة محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام تحية للأمهات الرائعات لا سيما أمهات الأسرى التي تعبت أجسادهن ، ووجهت تحية خاصة لوالدتي الأسيرين كريم وماهر يونس.

وأضافت غنام بكلمتها "أن اليوم هو يوم ممزوج بالمشاعر فهناك فرحة بانتصار الأسير هشام أبو هواش بعد تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام ، وبذات الوقت ألم بسبب حالة الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد والذي تدهور وضعه خلال الأيام الأخيرة.

من ناحيته تحدث أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، عن مدلولات كلمة الأسير الفلسطيني، والتي أصبحت كالشيفرة التي يصعب علينا أن نتجاوزها، والتي تستخدمها دولة الاحتلال كمعادلة للضغط على الشعب الفلسطيني وحكومته.

وتابع رجوب كلمته بتوجيه تحية للأسرى الأبطال والثنائي المتميز كريم وماهر يونس، بمناسبة دخولهما العام الأربعين داخل معتقلات الاحتلال، موضحاً بأن كلمة أسطورة وقديس لا تليق بهما فهما من صنعا معنى الاسطورة، وأثنى الرجوب أيضاً على والدة الأسير كريم يونس والتي غرست داخل نجلها على مدار 40 عاماً بذرة الإيمان بالطريق وعدالة القضية.

وأضاف رجوب بكلمته أن الأسرى جميعاً سواسية ويجب أن تبقى قضيتهم خارج كل التجاذبات بين القوى الفلسطينية ، فالأسر جعل من الأسرى والمعتقلين أكاديمية موحدة، وذلك نتاجاً للتعايش الجميل والموحد بينهم.

من جانبه أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في كلمته، بالتاريخ المشرف لعميد الأسرى كريم يونس وللأسير القائد ماهر يونس، مشيراً بأن كلا الأسيرين يمثلان حكاية شعب يكافح كل يوم، يناضل ويبني، ويتحدى آلة الحرب والدمار الإسرائيلية.

ووجه أبو بكر تحية وفاء ومحبة وشكره العميق لهما، موضحاً بأن كريم وماهر هما في الحقيقة شريكان في النضال والاعتقال والمعاناة، وهما شريكان أيضاً بالفرحة التي ستتحقق بعد عام، مؤكداً بأن ما قدمه كريم وماهر يونس سيبقى راسخاً في حياة الشعب الفلسطيني وسيتم نقله للأجيال المتعاقبة.

بدوره قدم كلمة مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي رئيس نادي الأسير قدورة فارس، حيث أكد بأن هذه السنوات الطويلة من النضال نيشان عز للكل الفلسطيني، وعلينا أن تتوحد دائماً خلف هؤلاء الأبطال وهذه القضية الجامعة، ومشدداً على أن تضحيات أسرتي كريم وماهر يونس ستبقى محفوظة في تاريخ الأجيال الفلسطينية، متمنياً أن يكون هناك انفراج في مجريات الأحداث وأن يُفرج عنهما قبل نهاية عامها الأخير.

أما عن المحرر صدقي المقت من الجولان المحتل فقد وجه تحية إجلال وإكبار لعميد الأسرى كريم يونس وابن عمه ماهر، مبيناً بأن كلا الأسيرين يعتبران من أهم الرموز الوطنية والأسطورية داخل الأسر، ولافتاً بأن هناك العشرات من الأسرى ممن أمضى أربعين وثلاثين عاماً في المعتقل، وواجبنا تجاه هؤلاء الاسرى البقاء أوفياء لهم ولقضيتهم.

من جانبها نقلت شقيقة الأسير ماهر يونس في كلمتها شكر الأسير ماهر على هذه المبادرة ووعده باللقاء القريب، لافتة بأن ماهر وكريم يونس أمضيا مرحلة طويلة من أعمارهما بالتحدي والصبر والأمل بالحرية والوطن والوحدة.

ونقل شقيق الأسير كريم يونس، نديم يونس بالنيابة عن أخيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعميد أسرى فلسطين، رسالة مليئة بالأمل... الأمل الذي يزرعه أبناء الشعب الفلسطيني كل يوم، كالأمل الذي زرعه أبطال نفق الحرية، والأمل الذي انبثق من عيني الأسير هشام أبو هواش بعد تحقيق انتصاره.

وتابع يونس بالنيابة عن أخيه بدعوة قيادة حركة فتح بالتمسك بالثوابت الوطنية والأهداف التي دعت لها الثورة الفلسطينية منذ البداية.

وفي نهاية الحفل تم تكريم عائلتي الأسيرين كريم وماهر يونس وأخذ الصور التذكارية، كما تم إلقاء بعد الخواطر من قبل أطفال عائلة يونس احتفاءً بالأسيرين البطلين ماهر وكريم.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد