آخر الأخبار

هيئة شؤون الأسرى تدين قيام مندوب دولة الاحتلال فى الأمم المتحده بتمزيق التقرير السنوي لمجلس حقوق الإنسان.

أدان الأستاذ حسن قنيطة رئيس ادارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين فى المحافظات الجنوبية ما أقدم عليه امس الجمع مندوب دولة الاحتلال بتمزيق التقرير السنوي لمجلس حقوق الانسان من على منصة الامم المتحدة ضاربا بعرض الحائط المكانة الاخلاقية والقانونية للأمم المتحدة ولجانها المختلفة.

 واعتبر قنيطة ان هذا السلوك لمندوب دولة الاحتلال هو نتيجة طبيعية لعقلية الاستعلاء والاستخفاف بكل المنظومة الدولية التى هادنت وتماهت مع سلوك دولة الاحتلال عبر سنى احتلالها وتكرار خروجها عن النصوص والقوانين الدولية التى تحدتها وانتهكتها دولة الاحتلال دون أن تجد أدنى محاسبة دولية ولم تجابه بقرارات عقابية في اروقتها المتعددة سواء ضد شعبنا الفلسطيني وضد اسرانا واسيراتنا فى سجون الاحتلال الذين تمارس دولة الاحتلال بحقهم سياسة القتل المتعمد من خلال اللامبالاة وتجاهل اوجاع ومطالب الاسرى الفلسطينيين وخاصه المعتقلين الإداريين الذى يتم اعتقال الالاف منهم سنويا دون أى وجهه قانونى و قضائى وفي ظل صمت دولى مريب .

 واكد قنيطة أن حالة الاسرى المضربين الإداريين الستة هي نموذج على خرق دولة الاحتلال للمعايير والقوانين الدولية رغم تجاوز هؤلاء الأسرى إضرابهم عن الطعام لمدة تزيد عن المائه يوم ولازالت سلطات الاحتلال تصر على تجاهل الخطر المحدق بحياه هؤلاء الأسرى الذى قد يفقدوا حياتهم فى كل لحظة  أمام مرأى ومسمع كل مؤسسات المجتمع الدولى الحقوقية المختلفه وفى مقدمتها الصليب الأحمر  ومؤسسات حقوق الإنسان التى تعى وتدرك الحالة الخطيرة التى وصل إليها الاسرى المضربين عن الطعام   .

وأشار قنيطة أن التقرير السنوى لمجلس   حقوق الإنسان يعتبر المعيار والضابط المعبر عن سلوك الدول والجماعات اتجاه محيطها السياسي والانسانى ولأن اسرائيل هى الدولة الاخيره التى لا زالت تحتل وتصادر مكانة شعب كامل فهى الاحتلال المتغطرس الاخير أيضا الذى يصر على السير بعكس رغبة المنظومة لدولية بكل جزيئاتها .

ولفت قنيطة الي ان تقرير مجلس حقوق الإنسان احتوى على 146صفحة دونت وسجلت خروقات لدول أخرى ولأن دولة الاحتلال هى التى تصدرت جوهر التقرير  فإن تمزيق التقرير بشكل همجى وارعن لن يعفى دولة الاحتلال من مسؤولياتها وتراكم خروقاتها التى تصل لحد الجريمة المنظمة التى تستوجب تقديمها لمحكمة الجنائية الدولية .

وختم قنيطة بأن ماحصل هو رساله للأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة بضرورة الإسراع فى لجم دولة الاحتلال التى تعطى لنفسها الحق بأن تتعامل مع ذاتها وكأنها فوق القانون الدولى الذى بفعل تكرار خروقاته من قبل إسرائيل وهي قوة الاحتلال الاخيرة في العالم  قد يؤدي الي فقدان ثقة الشعوب بهذه المنظمة الدولية الأولى التى تنضوي تحت لوائها كافة دول العالم .

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد