آخر الأخبار

الطالبة ميس أبو عين تفوز بملخص كتاب الجوانب الإبداعية للأسرى الصادر عن وزارة الاعلام للدكتور حمدونة

فازت الطالبة ميس  الريم موسى أبو عين بمسابقة مركز بيت المقدس للادب في عدة حقول الرواية والقصة القصيرة والشعر والرسم وملخص كتاب .. بتلخيص كتاب الجوانب الابداعية  للأسرى في فلسطين الصادر عن وزارة الاعلام الفلسطينى الدكتور رأفت حمدونة

تلخيص كتاب الجوانب الابداعية  للأسرى في فلسطين.

اسم لمؤلف : الدكتور رأفت حمدونة.

اسم الطالبة: ميس  الريم موسى أبو عين.

من سكان البيرة

اسم المدرسة: بنات الازور الاساسية العليا

الصف التاسع

ميس أبو عين  ناقش هذا الكتاب بعضا من الجوانب الابداعية للأسرى داخل سجون الاحتلال على الرغم من الظروف الصعبة والحرمان والتهديدات والضغوطات التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضدهم.. ما لفتني في هذا الكتاب محاولة المؤلف ،وهو أسير محرر، إبراز الجانب المشرق  وهو الجانب الإبداعي للأسرى الذي طالما حاول الاحتلال طمسه وقتل الروح الابداعية المختزنة بداخل هؤلاء الاسرى فكان هذا السجين الفلسطيني وكأنه يعيش في اتجاهين أو واقعين...حياته، أسرته،أمه، ابيه،طموحاته،رغباته، والواقع الثاني ارض مسلوبة،احتلال،شهداء،أشجار مقلوعة...وفي ليلة ما استيقظ هذا الإنسان الفلسطيني ليجد نفسه في غياهب السجون بين اربعة جدران.. هنا بدأ التحدي..الاسير وحده هو الذي سيقرر مصيره، إما أن يعيش مرحلة حكم بشخصية واهنة مدمرة بلا هدف بلا طموح وهنا سيكون موته المحتم، أو سينظر إلى الجانب الإيجابي في هذه المسيرة وسيبدأ برسم خطة ليست بالعادية بل مبنية على الابتكار والابداع وخلق الحياة..

     ومن أبرز الجوانب الابداعية للأسرى التي تطرق إليها المؤلف : الجانب الثقافي والتعليمي ،وأدب السجون والإضرابات عن الطعام، والظروف النضالية والوسائل الابداعية ،وخلق بيئة تواصل خارجية ،وصولا إلى استحداث تقنية النطف المهربة.

      تمثل الإبداع لدى الاسرى بداية عندما منع الاحتلال القلم عنهم ،حيث تحدوا ذلك بتهريب أنابيب الأقلام. فطارد الاحتلال هذه الأنابيب كما يطارد العبوات الناسفة ومارس عقوبات ضد من يمتلكها في محاولة بائسة منه لفرض سياسة التجهيل. وكذلك منع الاحتلال الورق عن الاسرى حيث لجئوا الى استخدام أوراق علب اللبن وغيرها للكتابة .ومن ثم قام الاسرى بخطوات نضالية واحتجاجية في محاولة تحقيق إنجازات لصالحهم وتطوير الجانب الإبداعي لديهم.

      ومن ثم بدأت الحركة الأسيرة بتفعيل دور الرياضة البدنية  لتقوية الرياضة الفكرية والثقافية من منطلق العقل السليم في الجسم السليم كما عملت اللجان التنظيمية في السجون على تشجيع وتحفيز الاسرى لتنمية الجوانب الابداعية عندهم وتوفير بيئة اعتقالية ملائمة وتوفير وسائل إبداعية لديهم .حيث فتحت دورات فكرية وثقافية وأنشطة خاصة بالأسرى الجدد .وتم تدريسهم لغات أخرى وتشجيعهم على المشاركة في النقاشات والجلسات الثقافية و السلوكية .وكانت هذه التنظيمات الفلسطينية تدعم المشاركين في الدورات بمكافآت عينية ومعنوية.

      كما كان للجان داخل السجون دور في اكتشاف قدرات وابداعات الاسرى المختزنة والعمل على إطلاقها وتطويرها .حيث عملت على تصنيف الاسرى كل حسب قدراته وتحديد ميوله ورغباته، وتم توزيعهم على دورات شبيهة بنظام الجامعات وتخصصاتها كاللغة والشعر والكتابة والرواية والرسم والفنون والأعمال الحرفية والمطرزات وغيرها.

       كما سعت اللجان التنظيمية في السجون على إيجاد بيئة اعتقالية  ووسائل إبداعية حيث ركزت على خلق بيئة مضبوطة بالأخلاق والقوانين .مما كان له الأثر الكبير في التقدم بإبداعاتهم .وبذل الأسرى جهودا كبيرة حيث كانوا يتضورون جوعا مقابل حصولهم على قلم أو ورقة أو كتاب .وقاموا بالعديد من الإضرابات من أجل السماح لهم بتقديم امتحانات الثانوية .وحققوا ذلك وحصدوا علامات عالية .ومن ثم قاموا بخطوات احتجاجية أخرى مطالبين بالتعليم الجامعي وحققوا هذا المطلب بعد إضراب دام تسعة عشر يوما.

       ومن أهم الابداعات على المستوى الاعتقالي هو ايجاد تفاهمات بين الفصائل الوطنية والإسلامية .حيث كانوا يدا واحدة ضد السجان مما جعل السجان يموت بغيظه وهكذا خرجت السجون القائد والكاتب والشاعر والروائي والمفكر.

     كما طرح الكتاب أمثلة لبعض إبداعات الاسرى في حياتهم اليومية  ومنها محاولة الاسرى اخفاء أجهزة الهواتف المهربة في غرفهم ومحاولتهم تحويل جهاز الراديو إلى تلفاز .كما استخدموا كبسولات صغيرة يتم بلعها لتهريب كتاباتهم من سجن لآخر.

      كما قاموا بتحويل الاسلاك الشائكة الموجودة حول السجن إلى إبر يستخدمونها في الخياطة واعمال التطريز ،واستخدموا علب المعلبات الفارغة كأدوات للطهي أو عبايات للشاي.

       كما وأبدع الاسرى في تنظيم وعقد دورات في أحكام تجويد وحفظ القرآن الكريم كاملا...وعملوا في التطريز  والنحت على الأحجار وعمل مجسمات من مواد بدائية بسيطة.

وفي كل مرة كانت الحركة الأسيرة تؤكد على أهمية الجانب الأخلاقي وضبط القوانين ومعرفة العادات والتقاليد الثورية بهدف تنظيم حياة الأسرى وحماية بيئة الإبداع لديهم.

       كما ظهر الجانب الإبداعي للأسرى في تواصلهم مع الخارج ،حيث كانت في البداية تقتصر على زيارات الأهل القصيرة .الا انهم استغلوا لاحقا وسائل إعلامية متطورة حيث استفادوا من إذاعة القدس التي تبث من الخارج وحملوا رسائل مذاعة .بل وان بعض الاسرى استثمروا الانترنت للوصول إلى أصدقاء بهدف شرح ظروف المعتقلين .وبذلك تحدوا زيف الاحتلال بعدم التزامه بقوانين حقوق الإنسان.

     و أخيرا، كانت عملية الانجاب عن طريق النطف المهربة أحد أحدث الإبداعات للأسرى .حيث بدأ الأسرى يفكرون بطرق إبداعية بديلة لتحقيق الإنجاب كحق إنساني .حيث حققوا ذلك بداية عام2002 , فأنجبت أرحام زوجات هؤلاء الاسرى أبطالا يسيرون على نهج والديهم بالكفاح والنضال، وبهذا كانت إرادة الاسير وطموحه وحبه للحياة والحرية وحبه لفلسطين كفيلة بأن يبدع. وكان هذا الإبداع بمثابة روح إيجابية داعمة لذوي الاسرى أيضا عندما كانوا يرون ابنهم يبدع ويتحدى السجان داخل هذا القفص المظلم..    وهكذا كان النضال والحرمان والجوع وظلام السجن خالقا الإبداع .الحرية للأسرى وألف ألف لعنة على السجان.

       وفي الختام، كان لا بد على كل شخص منا أن يقرأ هذا الكتاب حيث ألقى الضوء على الجانب المضيء في حياة الأسرى على الرغم من كل ظلمات السجن والسجان.

فكانت رسالة الكاتب في هذا الكتاب أنه " لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"

     وأتمنى من الله العلي القدير العزيز المنتقم أن يفك أسر أسرانا وأسر مسرانا وأن يمن علينا بالصلاة سويا في المسجد الأقصى.. اللهم امين امين

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد