آخر الأخبار

تقرير

الأسرى للدراسات / أحوال الأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية بالتزامن مع عيد الأضحى

التكبير ، الأضحية ، الكعك ، الزينة ، عناق الأطفال ، زيارات الأرحام ، الثياب البيضاء لحظة صلاة العيد ، جميعها مظاهر مسلوبة في واقع الأسرى حيث حرمان سلطات الاحتلال من حقوقهم وفق القانون الدولي الانسانى والاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة والرابعة المتعلقة بالمادة (86) الخاصة باحترام العبادات وممارسة الشعائر الدينية للأسرى والمعتقلين فى السجون والمعتقلات .

يأتى العيد وفى السجون والمعتقلات الصهيوينة  قرابة (5300)، منهن ما يقارب من (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال قرابة (250) طفل، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (520) معتقل ، في ظروف قاسية محرومين من أدنى الحقوق الأساسية والانسانية .

ويحاول الأسرى في الأعياد نسيان جراحهم ومعاناتهم، ويتبادلون التبريكات بالعيد على اختلاف انتماءاتهم السياسية والتنظيمية ، ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ويعدون أصناف مختلفة من الحلوى بما تيسر لهم من أغراض، رغم منغصات الاحتلال ومحاولاته المستمرة لنزع هذه الفرحة من قلوبهم .

الأسرى يتحدون واقعهم المرير ويبثون الأمل والصمود، فيحتفلون بأعيادهم في محاولة منهم لإيجاد بعد أجواء الترفيه عن النفس، كنوعٍ من التعويض عن حرمان الاحتلال لهم حريتهم، ويبتكرون طرقًا عدة للاحتفال، ويجهزون العصائر والقهوة والحلويات ويزينون خيامهم وغرفهم، ويبدؤون في مراسم العيد بتوزيع الحلوى والتمر والقهوة، ويقومون بتنظيم جولات وزيارات على الخيام والغرف في نفس القسم الذين يتمكنون من الوصول إليهم .

وأبدع الأسرى في تجاوز المحن والألم والالتفاف على الأحزان والجراح، ويتقنون صناعة السعادة والفرح فيما بينهم رغم أنف الاحتلال، ورغم كل الألم الذي يحيط بهم، والعذابات التي يتعايشون معها فى كل لحظة نتيجة حرمانهم من الحرية أولاً، ثم إجراءات الاحتلال القمعية والإجرامية بحقهم والتي لا تتوقف للحظة لجعل حياتهم جحيماً لا يطاق .

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد