آخر الأخبار

(الاضرابات المفتوحة عن الطعام) فلسطين وايرلندا نموذجاً / بقلم الدكتور رأفت خليل حمدونة

مقدمـــــــــــــــــــة الدراسة :

احتلت القضية الفلسطينية مكانا مميزا في ضمير الأيرلنديين منذ أمد طويل بما يتجاوز كثيرا الاعتبارات الجغرافية والاقتصادية أو السياسية، وفى المقابل أصبح النضال من أجل الحرية ، والحقوق الأساسية ، والصراع والسجن حتى الحرية ، والاضرابات المفتوحة عن الطعام في السجون و المناضلان الامميان الايرلنديان الأسيران " بوبي ساندز ومارتن هورسن " ، سفينة راشيل كوري ، جميعها رموزاً استند اليها الشعب الفلسطيني في قربهم لرفاقهم الايرلنديين  في مسيرة النضال والسجن والحرية .

ويقول مؤلف كتاب "أيرلندا والقضية الفلسطينية بين عامي 1948 و2004" الذي نشر عام 2005، أن القضية الفلسطينية احتلت مكانا مميزا في ضمير الأيرلنديين منذ أمد طويل بما يتجاوز كثيرا الاعتبارات الجغرافية والاقتصادية أو السياسية، ووفقاً لتوازي وتطابق محنة الفلسطينيين مع تجربة الأيرلنديين القومية خاصة أن بريطانيا احتلت البلدين وسببت لهما معاناة تاريخية، فقد أوجد ذلك اتصالا وتواصلا عاطفيا ووجدانيا مع فلسطين، الأمر الذي أوحى بالنشاط الأيرلندي في المنطقة حتى يومنا هذا.

ويستطرد بأن الحكومات الأيرلندية المتعاقبة منذ انضمام أيرلندا إلى الاتحاد الأوروبي في العام 1973 رفعت لواء تأييد القضية الفلسطينية داخل أوروبا, وكانت أيرلندا أول عضو أوروبي نادى بقيام دولة فلسطينية في فبراير/شباط من العام 1980، وكانت آخر من سمح لإسرائيل بتشييد سفارة فيها في ديسمبر/كانون الأول عام 1993.

 وخلال حقبة اتفاقيات أوسلو وما بعدها استمرت حكومات أيرلندا في توفير الدعم القوي وغير المحدود للقضية الفلسطينية، وفي حديث لرئيس الوزراء الأيرلندي بيرتي أهيرن أمام رابطة السياسة الخارجية في مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول من عام 2000 أعلن أن البعد الأخلاقي للشؤون الدولية كان السبب الأول والرئيسي للدور الأيرلندي بدعم القضية الفلسطينية.

 ويستطرد الكاتب بأن الارتباط والتأييد الأيرلندي للقضية الفلسطينية استمر حتى بعد تبخر التفاؤل بحقبة أوسلو، ففي يونيو/حزيران 2003 قام بريان كوين -الذي أصبح بعد ذلك وزير خارجية أيرلندا-بزيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أوج الانتفاضة الثانية حتى بعد أن رفضت إسرائيل استقبال الشخصيات الأجنبية التي تلتقي الزعيم الفلسطيني خلال زيارتها للمنطقة.

ويحترم الشعب الفلسطيني دور المنظمات غير الحكومية الأيرلندية التي استمرت في العمل بنشاط لترجمة الدعم العام الأيرلندي للفلسطينيين بوسائل كثيرة منها القيام بالحملات الدولية للتضامن مع الفلسطينيين، وخطوات أخرى كرفع نحو 12 ألفاً من الشخصيات العامة الأيرلندية ومن بينهم 52 من أعضاء البرلمان وأعضاء من البرلمان الأوروبي والشيوخ والسياسيين المستقلين عريضة إلى الحكومة تطالبها بمقاطعة إسرائيل، ومنذ ذلك الحين نفذت حملات مهمة من أجل عزل إسرائيل ونزع شرعيتها.

 وما زال الجناح السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي المعروف باسم الشين فين -الذي انتخب ممثلوه في البرلمانين الأيرلندي والبريطاني، ويشارك في الحكم في أيرلندا الشمالية-منتقدا قويا لإسرائيل حتى يومنا هذا.

وفى هذا السياق سوف نتناول تطور التجربة الاعتقالية الفلسطينية، ونضالات الحركة الوطنية الفلسطينية وخاصة الإضرابات المفتوحة عن الطعام وشهدائها ومقارنتها بالتجربة الايرلندية.

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

حمل الدراسة كاملة من الرابط التالى :

http://alasra.ps/ar/uploads/documents/48849feebd3ae1c6e4e488e172060f88.pdf

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد