آخر الأخبار

النجار / ثمان نقاط في كيفية تعامل ادارة السجون مع الاسرى المرضى

 

افاد امجد النجار رئيس الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني  ان الوضع الطبي في داخل السجون هو الاسوأ منذ بداية الاحتلال حيث تتفنن ادارة السجون بسن قوانين واساليب اجرامية لقتل الاسرى داخل زنازينهم ومرفق ثمان نقاط تتحدث عن اوضاع الاسرى داخل السجون وهي على النحو التالي :  

أولاً: عدم وجود طبيب أخصائي في السجن ، والموجود فقط هو طبيب عام ، وهذا الطبيب لا يعطي أي علاج سوى المسكنات وأحياناً ذوي الحالات المرضية الحرجة أقراص منومة ليبقوا نائمين ولا يزعجوه بآلامهم .  

ثانياً: عملية الفحص الطبي داخل السجن تجري من خلف شيك حديدي يفصل بين الأسير المريض والطبيب، وهذه الطريقة الشاذة في المعاينة الطبية والمخالفة لكافة القوانين والأنظمة والأصول الصادرة عن نقابات الأطباء والتي لا تمكن الطبيب من تشخيص الحالة كما ينبغي فلا يستطيع الطبيب مثلا قياس نبضات قلبه أو ما شابه وفي حال اشتكى المريض مثلاً من ألم في بطنه يطلب منه الطبيب الكشف عن بطنه من بعيد .  

ثالثاً : وصف الأسرى العيادة الطبية بأنها عيادة صورية وجدت فقط لإشهاد المؤسسات الحقوقية والدولية وخاصة الصليب الأحمر على وجودها لا أكثر فالعيادة موجودة والطبيب موجود والعلاج والاختصاص مفقود والدواء المطلوب للعلاج محتجز حتى إشعار آخر ، أما الأدوية التي يحتاجها الأسرى والغير متوفرة في السجن لا يسمح بإدخالها سوى عن طريق الصليب الأحمر.  

رابعاً : المماطلة والمسايرة الذي تستخدمه إدارة السجن لإسكات آهات وأنات الجرحى والمرضى، حيث تتعهد الإدارة بنقل المريض أو المصاب للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة وقد يحتاج ذلك إلى وقت طويل وإذا تم نقل المريض إلى المستشفى فإنه لا يحصل على نتائج الفحص ودون تلقي العلاج اللازم.  

خامساً : إحتجاز الأدوية اللازمة للمرضى كإجراء عقابي للأسرى ورداً على احتجاجاتهم بتحسين الوضع الصحي.  

سادساً : إشتكى الأسرى المرضى والمصابين من تأثير أجهزة التشويش التي ركبت في السجن على الوضع الصحي للأسرى ، وأفاد الأسرى أن تشغيل تلك الأجهزة يتم بوتيرة عالية جداً وتؤثر على كافة الأسرى وتؤدي إلى إصابتهم بصداع ودوار شديدين ، وتعرض بعض الأسرى لحالات إغماء من شدة الصداع من تأثير تلك الأجهزة وجدير بالذكر أن هذه الأجهزة تسبب أمراض سرطانية في سجن النقب.  

سابعا : إشتكى الأسرى من المكرهة الصحية (المجاري) الموجودة في السجن حيث تؤثر الروائح الكريهة المنبعثة منها على الوضع الصحي للأسرى المرضى ، ولا سيما ممن يعانون من حساسية في الصدر وأزمات قلبية وأولئك الذين يعانون من حساسية جلدية في ظل إنتشار الحشرات بسبب تلك الروائح.  

ثامناً : إنتشار الغبار والبرد في ساعات الليل تزيد من تفاقم وسوء الأوضاع الصحية للأسرى لا سيما الذين يعانون من إصابات برصاص وشظايا في الأطراف والذين يحتاجون لتدفئة أماكن الإصابة واستخدام كمادات ساخنة باستمرار.  

 

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد