آخر الأخبار

الأسير ماهر الأخرس يواصل معركته بأمعائه الخاوية لليوم الـ85 على التوالي

فارس: "المطلوب الآن من الفصائل الضغط بمستوى معركة الأسير الأخرس لضمان إنقاذ حياته وانتصاره"

 يواصل الأسير ماهر الأخرس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(85) على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، ومطالباً بحريته، وسط ظروف صحية غاية الخطورة، حيث يواجه الموت في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، مع استمرار سلطات الاحتلال رفضها تلبية مطلبه.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "دعوتي اليوم لكافة الأطر التنظيمية وعلى وجه الخصوص فصائل العمل الوطني والإسلامي، بتكثيف الجهود اللازمة والضغط بمستوى معركة الأسير الأخرس، لعلها تكون الفرصة الأخيرة، بما يضمن إنقاذ حياته، وانتصاره، وتحقيق مطلبه."

وأكد فارس مجدداً  على أن انتصار الأسير الأخرس هو بمثابة انتصار تراكمي، وهو انتصار لكل أبناء شعبه، ورفاقه.

وفي رسائل سابقة وجهها الأسير الأخرس، أكد على ثباته على موقفه، وأنه لن يتناول أي طعام إلا في بيته، ومطلبه الوحيد الحرية.  

عن الأسير ماهر الأخرس

يبلغ الأسير ماهر الأخرس من العمر (49 عاماً) وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين، متزوج، وأب لستة أبناء، ويعمل في الزراعة.

اعتقله الاحتلال في تاريخ 27 تموز/ يوليو 2020، وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وعليه شرع في منذ لحظة اعتقاله بإضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقاله.

وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كان أول محطة له في مركز توقيف "حوارة" ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "عيادة الرملة" إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يُحتجز  فيها منذ بداية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

ومنذ تحويله إلى الاعتقال الإداري، ساهمت محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة، في تنفيذ وترجمة قرارات مخابرات الاحتلال "الشاباك"، لاسيما ما صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في تاريخ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي عبر قرارها المتمثل بتجميد اعتقاله الإداري، الأمر الذي اعتبره الأسير الأخرس خدعة ومحاولة للالتفاف على إضرابه، إضافة إلى قرارها الصادر في تاريخ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، المتمثل برفضها طلب الإفراج الفوري عنه، وقرار أخير صدر عنها في تاريخ الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، فيه رفضت مجدداً طلب الإفراج عنه، وقدمت مقترحاً في جوهره، يمثل محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه، وترك فعلياً الباب مفتوحاً لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.

يُشار  إلى أن الأسير الأخرس أسير سابق اعتقل عدة مرات منذ عام 1989م، وقضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أربع سنوات بشكل متفرق. 

 

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد