آخر الأخبار

"اشد" يطلق حملة دولية لدعم واسناد الأسير ماهر الأخرس


دعا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "اشد" من خلال السكرتاريا العامة للاتحاد إلى إطلاق أوسع حملة وطنية ودولية ضاغطة على الاحتلال من أجل إنهاء معاناة الأسير ماهر الأخرس وجميع الأسرى وفي مقدمتهم الأسرى القادة المعزولين والأطفال والنساء والأسرى المرضى.
جاء ذلك خلال تنفيذ عدة مسيرات ووقفات جماهيرية دعا إليها الاتحاد بالايام الماضية في معظم محافظات الضفة والقدس، ومناطق اللجوء والشتات.
.وأوضح عضو السكرتاريا العامة للاتحاد في الضفة الغربية حسن شحادة أن فعاليات الاتحاد متواصلة بالأيام القادمة وستستمر إلى أن يحقق الأسير الأخرس انتصاره على هذا السجان العنصري ، وينال حريته الغير منقوصة .
وأوضح شحادة بأنه سيكون هناك يوم الاثنين القادم 19/10/2020 وقفة تضامنية دعا إليها الاتحاد في مدينة نابلس –دوار الشهداء في تمام الساعة الواحدة ظهرا . كما سيكون هناك اعتصام تضامني مع الأخرس في لبنان وتحديدا في مخيم البرج الشمالي يوم الثلاثاء 20/10/2020 الساعة الخامسة عصرا .
وشدد شحادة على ضرورة تصعيد العمل المقاوم ضد الاحتلال، وخصوصاً على محاور التماس، بالتزامن مع فعاليات واحتجاجات واعتصامات ضاغطة أمام سفارات الكيان في مختلف بلدان العالم، وأمام المؤسسات الدولية المتواطئة مع الاحتلال، والصامتة أمام جرائمه بحق الحركة الأسيرة.
وأضاف أن ما تتعرض له الأسيرات والأسرى من حرب صهيونية مجنونة، وسياسة تعذيب ممنهجة تستدعي من الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية ومؤسسة الصليب الأحمر توثيق هذه الجرائم، وإحالتها إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة الاحتلال وفي المقدمة منهم ضباط ما يُسمى مصلحة السجون كمجرمي حرب.
وأشاد شحادة بـالصمود الأسطوري الذي تبديه الحركة الأسيرة في مواجهة إجراءات السجان الصهيوني وأدوات قمعه، وفي المقدمة منهم الأسير ماهر الأخرس ، الذي يجب أن ندق من أجله جدران الخزان ونطلق صرخة وطنية كبيرة، بضرورة أن يكون هناك موقف وطني حاسم وضاغط لإنهاء معاناته قبل فوات الأوان، فلا يجب أن نسمح هذه المرة أن يكون مصيره مقبرة الأرقام.
كما أكدت السكرتاريا العامة لاشد على أن الوضع داخل السجون خطير جداً ولا يحتمل التعامل معه بنفس الوتيرة الحالية وعلى مبدأ الحملات الموسمية والهبات العفوية ، بل بحاجة لفعل ضاغط ومتواصل مبني على برامج وخطط وطنية تستثمر كل طاقاتنا وإمكانياتنا وعلاقاتنا الإقليمية والعالمية لتعرية هذا الاحتلال العنصري وتسليط الضوء بشكل اكبر على معاناة أسرانا البواسل وعدالة قضيتهم ، بحاجة الى فعل تراكمي يرتقي إلى مستوى هذه المعاناة ، فهؤلاء الأسرى من ضحوا بأجمل سني عمرهم وبأجمل لحظات حريتهم من اجل والوطن والكرامة . ولا يمكن إلا أن تكون قضيتهم على سلم أولوياتنا سلطة وفصائل ومؤسسات وسفارات وممثليات وكافة فئات شعبنا أينما وجد.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد