آخر الأخبار

عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال

القيادي السعدي: شعبنا سيتصدى لصفقة القرن والأسرى يواجهون هجمة شرسة من السجان

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ بسام السعدي، الذي تحرر من سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، بعد اعتقال دام 23 شهراً، أن الشعب الفلسطيني سيتصدى لصفقة القرن كما تصدى لكافة المؤامرات التي تُحاك ضده منذ سنوات طويلة، لافتاً إلى أن الأسرى يواجهون هجمة شرسة من قبل إدارة السجون.

وشدد القيادي السعدي على أن من يتخرج من رحم زنازين الاحتلال الصهيوني هو الأصلب في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي".

وكان الاحتلال قد أفرج عن السعدي (60 عاماً) من سجونه أمس الأحد، بعد أن أنهى مدة محكوميته البالغة 23 شهراً، حيث اعتقلته التاسع عشر من مارس 2018، ووجهت له سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية والقيام بنشاطات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتحريض ضد الاحتلال.

وعن رسالة الأسرى في سجون الاحتلال قال الشيخ السعدي خلال لقاء عبر إذاعة صوت القدس تابعته "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": رسالة الأسرى لأبناء شعبنا الفلسطيني، هي أن ترصوا الصفوف، وتحافظوا على وحدتكم، فالهجمة شرسة من قبل ترامب والاستكبار العالمي والاحتلال الصهيوني".

وشدد الشيخ السعدي على أن صفقة ترامب ستسقط كما سقطت كل المؤامرات والصفقات التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني، منذ وعد بلفور وقبلها منذ احتلال فلسطين والاستيطان الصهيوني في أرض فلسطين المباركة.

وأضاف: "الشعب الفلسطيني مازال يقاوم منذ أكثر من مئة عام، وسيتصدى للصفقة كما تصدى لكل المؤامرات، وهذه الصفقة لن تحقق أي نتائج لا سيما، أن هناك اجماع فلسطيني من السلطة والفصائل وكل شرائح شعبنا، حيث أن الكل يرفض الصفقة ولن يكون لها قيمة ولن تؤدي لشيء على أرض الواقع.

وعن اعتقالات المواطنين، أكد الشيخ السعدي على أن الاعتقالات المتواصلة لن تؤثر على المعنويات الفلسطينية، فهناك الآلاف من أبناء شعبنا الذين سجنوا في زنازين الاحتلال ولهم تجارب متراكمة طويلة في مواجهة الاحتلال.

وتابع: الاعتقالات جزء من حياتنا التي نعيشها ونقسم أن من يتخرج من رحم الزنازين والمعتقلات هو الأصلب في مواجهة الاحتلال، وأن الحياة أجمل بهذه الطريقة حيث يعاني المنغصات والاستهداف المتواصل من ثم ينطلق للحياة العامة.

وبين، أن هذه السياسة تأتي في ظل الانتخابات "الإسرائيلية"، حيث أن كل مسؤول صهيوني يحاول تجربة جعل السجون حقل تجارب بالإعتداء على الأسرى، ومحاولة قتل الإنجازات التي حاولوا تحقيقها، فهناك برنامج وطني للمستقبل، لمواجهة هذه الهجمات ومحاولة تقليص الإنجازات، والأسرى سيتجاوزون هذه المحنة.

وقد هنأت حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي بالإفراج عنه، وتنسمه الحرية بين أهله وإخوانه في جنين، مؤكدة أن المجاهدين لن تنكسر لهم قامة.

فيما تقدمت مـؤســسـة مهــجـة الــقـدس بالتهنـئة القلبية الحارة من الأسـيـر المحرر السعدي وعائلته المجاهدة، بمناسبة تحرره، متمنيةً الإفراج العاجل عن جميع أسرانا وأســيراتنا من ســجون الاحتلال الصهيوني.

الجدير بالذكر، أن الشيخ السعدي من مخيم جنين وولد بتاريخ 23/12/1960م، وهو أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي حيث أمضى ما يزيد عن أحد عشر عاماً في سجون الاحتلال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال زوجته نوال سعيد سليمان السعدي "أم إبراهيم" في سجون الاحتلال الصهيوني حيث أمضت حوالي ثلاثة أعوام في الأسر على نفس خلفية نشاطات زوجها، واستشهد ولديه "عبدالكريم" بتاريخ 01/09/2002م، و"إبراهيم" بتاريخ 16/11/2002م برصاص قوات الاحتلال الصهيوني وهما من أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد