آخر الأخبار

زوج أسيرة مقدسية يهديها هدية غير متوقعة بمناسبة عيد زواجهما

 

لم يثنِ السجن والسجان المواطن المقدسي منذر حمادة عن الاحتفال بمناسبة زواجه من الأسيرة المقدسية فدوى حمادة، إذ حاول السجان كسر فرحتهما بذلك اليوم السعيد، إلا أن منذر اراد أن يحتفل بذلك اليوم على طريقته الخاصة، ليبرهن للسجان الإسرائيلي أن الفلسطينيين أقوى منه وأنهم يعشقون الحياة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

وحاول السجان جاهداً أن يحرمهما من فرحة الاحتفال بمناسبة زواجهما، غير أن منذر جعل العالم كله يحتفل معه إلى جانب فدوى بتلك المناسبة، ليعلن للعالم اجمع عن حبه الأبدي لأبنة القدس وحبيبة فؤاده، حيث نشر على صفحته صوراً من غالبية دول العالم تبارك لهما تلك المناسبة.

"كل عام وانت الحب الوحيد الذي سكن في قلبي ووجداني".. كلمات منذر حمادة التي تداولها نشطاء مواقع التواصل من كل بقاع المعمورة، ليعبر منذر فيها عن حبه الأبدي واخلاصه لزوجته الأسيرة فدوى (33 عاماً) التي تقبع في اقبية الاحتلال الإسرائيلي الظالم.

وتواجه فدوى حمادة حكماً بالسجن لمدة 10 أعوام بذريعة محاولة تنفيذها عملية طعن في منطقة باب العامود، وقد أبقى عليها الاحتلال موقوفة مدة 11 شهراً قبل أن تصدر محكمة الاحتلال بحقها حكماً نهائياً.

فدوى التي تمثل تراجيديا فلسطينية كبيرة مع زوجها الحزين تركت خلفها خمسة اطفال لا يتجاوز كبيرهم سن العاشرة واصغرهم الرضيعة مريم التي تبلغ من العمر ثلاثة أعوام.

ولا تكاد تكف السنة الاطفال الخمسة عن سؤال والدتهم  وحالها وخاصة عن موعد "لقاء الأحبة؟"، إذ يتساءل أطفالها في كل مناسبة عن حالهم، مستذكرين لحظات الحب التي سرقها "الخواجا" الإسرائيلي، وعلى الرغم من أن منذر ابيهم معهم إلا أن اسئلة اولئك الأطفال لم تلقَ اجابات شافية بعد، في ظل الصمت العالمي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الاطفال والنساء والشيوخ والشباب.

ويشير منذر في تقرير سابق مع فلسطين اليوم إلى أنَّ زوجته فدوى التي يزورها احياناً في المعتقلات برفقة بعض من اطفاله نظراً لحرمان الاحتلال للبقية بزيارتها، انها دائما ما تحرص عن السؤال عن فلذات اكبادها، ودائماً ما توصيه برعايتهم وضرورة تعويضهم حنانها، ولا تنسى أن توصيه بإدخال الفرحة على قلوبهم الصغيرة التي لم تعد تحتمل الفراق، مشيراً إلى ان المناسبات تتحول في بيته إلى كابوس كبير، خاصة عندما ينظر في عيني مريم الصغيرة.

كما، ويؤكد الزوج المكلوم أن ليله انقلب لنهار ونهاره انقلب إلى ليل دامس منذ اعتقال زوجته، مشيراً إلى أن الهموم انهالت عليه، واصابته بامراض عدة نظراً لفراقه "حبيبة قلبه"، لافتا إلى أنه اصيب بمرض السكري من جراء التفكير في ظروف اعتقال زوجته.

وبات منذر يعدُ الدقيقة على الدقيقة والساعة على الساعة وصولاً للحظة التي يعانق فيها زوجته بعيداً عن الحاجز الزجاجي، تلك الزوجة المكلومة التي تعاني الامرين من جراء السجن والسجان، الذي يرحمها من أدنى متطلبات الحياة، قائلاً "ما يفعله الاحتلال جريمة بشعة بحق الفلسطينيين في ظل صمت العالم والمؤسسات الحقوقية والدولية على معاناته ومعاناة زوجته ومعاناة اطفاله".

 

 

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد