آخر الأخبار

زوجة الأسير "سلطان خلوف": "لا نريد ان نستقبله شهيداً "

" الوضع الذي وصل إليه سلطان صعب للغاية... ولكن من يعرف سلطان يعرف أنه لن يتراجع عن إضرابه حتى تحقيق مطالبه بالإفراج الفوري عنه ورفع منع السفر المفروض عليه" ...بهذه الكلمات قالت "نبيلة بشارات" زوجة الأسير "سلطان خلف" من بلدة برقين القريبة من جنين، والمضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 61 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري في تعليقها على اضراب زوجها عن الطعام.

"بشارات" تتحدث بإيمان كبير بزوجها وإصراره على الاستمرار في إضرابه بالرغم من حالته الصحية التي وصل إليها كما نقلت لهم محاميته أمس الأحد 15 سبتمبر،  بعد زيارته له في "مستشفى كبلان" في الداخل الفلسطيني المحتل.

تقول بشارات في تصريحات لوكالة "فلسطين اليوم":" سلطان دخل مرحلة الخطر بعد هذه الفترة من الإضراب، وخاصة بعد ان نقلت المحامية صورة لحالته بعد الزيارة التي قامت بها بالامس وتأكيدها إصابته بخلل في عمل الدماغ وتقرحات في الفم وضعف شديد في الرؤية وعدم قدرته على الحركة بالمطلق".

"سلطان أحمد خلف " 38 عاما، هو أسير سابق، ويعمل مهندسا زراعيا حيث يمتلك مشروعا زراعيا لزراعة وتصدير النباتات العشبية والطبية.

وأعتقل الأسير خلف سلطات ثلاثة مرات في المرة الأولى في العام 2004، قضى خلالها أربع سنوات ونصف السنة، وخلال هذا الاعتقال عانى من مشكلة " كيس دهني" في أسفل ظهره، خضع لعملية جراحية في السجن، وبسبب خطأ طبي خرج وهو يعاني من خلل هرموني منعه من الأنجاب.

زادت أوضاعه الصحية سوءً في اعتقاله الثاني في العام 2012، ورغم أن فترة الاعتقال لم يتجاوز الشهرين، إلا أنه خرج وهو يعاني من حساسية وضيق في التنفس لم يعرف حتى الآن سببها، ويحتاج لفحوصات في خارج فلسطين لتشخيص حالته، ولكنه منعه من السفر من قبل سلطات الاحتلال بحجج أمنيه، وهو ما جعل العائلة تتابع الأمر قضائيا من خلال رفع قضايا قانونية على السلطات الاحتلال للسماح له بالسفر للعلاج ولكن دون جدوى.

كل هذا جعله يقدم على الإضراب عن الطعام في اعتقاله الثالث في الثامن من تموز الفائت، فور تمديد اعتقاله للمرة الثانية، حيث توقع اعتقاله الإداري وهو ما جعله يعلن الإضراب عن الطعام.

تقول زوجته:" زوجي أعلن إضرابه في الجلسة الثانية المحكمة فور تمديده 72 ساعة وهو ما يجري عادة للمعتقلين الإداريين، رافضاً الاعتقال بلا تهمة ولا فترة محددة أو أن يحتجز تعسفا فقط لأن ضابط المخابرات الإسرائيلية يريد ذلك".

ورغم إضرابه المباشر فور الاعتقال، تقدمت العائلة أكثر من مرة للحصول على تصاريح لزيارته إلا انها لم تتمكن حتى الآن من زيارته أو الاطمئنان عليه، ولا يصلها عنه إلا ما تنقله المحامية في الأوقات التي يسمح لها بزياته، "منع الزيارة وكأنه عقاب له على إضرابه عن الطعام" قالت بشارات.

كان الأسير خلف محتجزا في سجن مجدو بالداخل المحتل حين أعلن الإضراب، ونقل إلى زنازين هذا المعتقل عقابا على إضرابه، وبعد تدهور وضعه الصحي نقل إلى عيادة سجن الرملة، وقبل أسبوع وبسبب تدهور أخر على وضعه الصحي نقل إلى مستشفى كبلان.

وناشدت بشارات عبر حديثها ل" فلسطين اليوم" المؤسسات التي تعنى بحقوق الأسرى المضربين عن الطعام والقيادات الفلسطيني في الضفة والقطاع و الداخل المحتل الوقوف مع الأسرى وقضاياهم، وخاصة المضربين عن الطعام، الضغط للإفراج عنهم، وتابعت:" حل ننتظر حتى يسقط شهيد أخر من الأسرى لنتحرك".

الزوجة بشارات ومن خلفها عائلة الأسير سلطان بالكامل تعيش حالة من الخوف والقلق الشديد على حياته، وكل أملها أن يعود إليها سالما معافى:" لا نريد أن نستقبله شهيدا".

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد