آخر الأخبار

إدارة فاشلة للحرب، ومستوى جاهزية متردٍ - من اريك بندر

إدارة فاشلة للحرب، ومستوى جاهزية متردٍ  - من اريك بندر

إدارة فاشلة للحرب، ومستوى جاهزية متردٍ - من اريك بندر

  • متفرقات
  • الثلاثاء, 31 أكتوبر 2006, 02:46
  • 1577 قراءة
  • 0 تعليقات
  30/10/2006/ - معاريف   التقرير المرحلي             أجملت لجنة الخارجية والامن في الكنيست أمس مرحلة الاستماع الى شهادات ضباط الاحتياط والجنود الذين قاتلوا في لبنان. الجهة الوحيدة التي حظيت بتقديرهم هي الاستخبارات. أما كل الباقين - فأخفقوا: من النقص الخطير في المعدات والميزانية والذي ادى الى انخفاض مستوى الجاهزية للحرب - عبر ادارة قتالية ونقاط خلل في القيادة وحتى البلبلة الهستيرية في الاوامر وفي اهداف الحرب. وقال أمس رئيس لجنة الخارجية والامن في الكنيست النائب تساحي هنغبي ان "شهادات الجنود أعطتنا منظورا عما دار على الارض، والان سنفحصه حيال القيادة العليا. الان ستدخل قيد العمل المكثف اللجان الفرعية التي ستستدعي القادة، من وزير الدفاع ورئيس الاركان، وحتى قادة المناطق وقادة الفرق".   لم يكن قصور استخباري "في المناورة نجح الامر، أما في الحرب ففشل"           خلافا لحرب يوم الغفران، فانه في حرب لبنان الثانية لم يكن هناك قصور استخباري. فقد كان لدى الجيش الاسرائيلي معلومات جيدة عن تشكيلات حزب الله، والاسلحة التي بحوزته، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدروع، المخابيء وشبكة الخنادق المحصنة، مسارات نقل السلاح وطرق القيادة. وقبل شهرين من الحرب اجريت مناورة "تكاتف الاذرع"، جرى فيها الاستعداد للسناريو التالي: حزب الله يختطف جنودا من الجيش الاسرائيلي في قيادة المنطقة الشمالية. الجيش الاسرائيلي يرد بصورة شديدة. حزب الله يشرع في هجوم صاروخي على الجبهة الداخلية، يستمر لبضعة اسابيع، الجيش الاسرائيلي يدخل في خطوة برية متعددة الاذرع في عمق لبنان. "في المناورة نجح الامر، اما في الحرب ففشل"، قال عضو كبير في اللجنة. كما أن الاستخبارات وفرت للجيش الاسرائيلي معلومات عن أن حزب الله يعتزم جر قواتنا على طول الحدود. ورغم هذه المعلومات، فقد دخل الجيش الاسرائيلي في الشرك الذي اعده له حزب الله.   على ماذا قاتلنا؟ "رئيس الاركان والقيادة مسؤولان عن البلبلة الهستيرية"           شهادات جنود الاحتياط تظهر بلبلة تامة في كل ما يتعلق بطرق القيادة، تغيير المهمة بشكل لا يتوقف، فقدان الاعصاب من القادة، عندما فهمت وحدات مختلفة بشكل مختلف مهمات مشابهة ارسلت اليها. رئيس اللجنة، النائب تساحي هنغبي يصف الوضع بـ "البلبلة الهستيرية". والاخطر من كل شيء، فان تصفية منصات الصواريخ لم تتقرر كهدف مركزي للقتال في لبنان. القوات سمعت عن "جباية ثمن"، عن "انتصارات معنوية"، عن "قضم في قوة حزب الله"، عن "كي الوعي"، ولكن تصفية منصات الصواريخ التي ضربت بشدة الجبهة الداخلية الاسرائيلية لم تتقرر كمهمة مركزية. ويتهم النائبان عضوا اللجنة ران كوهين من ميرتس ويوفال شتاينتس من الليكود رئيس الاركان والمستوى القيادي الاعلى بالمسؤولية المباشرة عن البلبلة.           ادارة قتالية - فاشلة         "المقاتلون تلقوا أوامر غامضة للمهمات"           تحدث جنود الاحتياط عن "أوامر غامضة للمهمات"، عن عدم استغلال النجاح، عن عدم توافق النظرية القتالية مع الواقع على الارض، عن أن المقاتلين واصلوا الاحتماء بالمباني رغم أن هذه اصبحت اشراك نارية وأوقعت الكثير من الضحايا. وفي قيادة المنطقة الشمالية لم يستوعبوا بان الحديث يدور عن حرب، وليس عن مناورة. القوات تلقت أوامر بالتحرك في وضح النهار، الامر الذي جبى منها ثمنا باهظا. النائب شتاينتس: "للقوات في الميدان صدرت أهداف موضعية لم تتداخل في خطة حربية شاملة. لم يكن هناك هدف نهائي للحرب. ليس هكذا ينتصر الناس في المعارك".   ثمن التقليص في الميزانية لا مال - لا جاهزية           في أوساط أعضاء اللجنة يوجد اجماع بان التقليص المتواصل والعميق في ميزانية الدفاع مس عميقا في مستوى جاهزية الجيش الاسرائيلي وأنه استعدادا للمعارك القادمة المرتقبة يجب الزيادة الدراماتيكية لميزانية الدفاع. كما تقرر أيضا بان هناك حاجة الى حث سياقات تطوير الردود في صيغة الناوتيلوس وأجهزة الليزر كحلول للسلاح الصاروخي.           النقص الخطير في المعدات         بدون ستر واقية وأسلحة مناسبة           اشتكى الجنود من نقص خطير في المعدات، مخازن الطوارىء مزودة جزئيا، معدات ناقصة، قديمة أو جزئية. ونقل عن مصاعب في توزيع المعدات للقوات المقاتلة، عن اخفاقات في المنظومة اللوجستية. ممرض قتالي أفاد اللجنة عن أدوية نفد سريان مفعولها. لواء كامل لم يتلقَ سوى علبة واحدة من مخفف الالام، بصعوبة كانت تكفي لجريح واحد. الجنود لم يحصلوا على سترات واقية قتالية، أسلحة ومعدات قتالية مناسبة. وكانت هناك مشاكل في توزيع المؤن، الغذاء، الماء للشرب. رئيس اللجنة تساحي هنغبي قال: "الجيش الاسرائيلي اجتاز في السنوات الاخيرة الماضية مسيرة تردي في جودة الادارة والقيادة. توجد مشكلة عسيرة تتعلق بتسرب القوى البشرية النوعية باتجاه المجال المدني. مصنع مع مدراء سيئين هو مصنع فاشل. الامر يحتاج الى هزة أرضية في الجيش الاسرائيلي. اذا ما فشل مصنع مدني، فانه يفلس. اما اذا فشل الجيش الاسرائيلي فهذا يعرض وجودنا الوطني للخطر.   المصدر السياسى/ النقل حرفى
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد