آخر الأخبار

اولمرت يزين وجه حكومته , بوجه ليبرمان القبيح..!! : باسم عبدالله ابو عطايا

اولمرت يزين وجه حكومته , بوجه ليبرمان القبيح..!! : باسم عبدالله ابو عطايا

اولمرت يزين وجه حكومته , بوجه ليبرمان القبيح..!! : باسم عبدالله ابو عطايا

  • متفرقات
  • الإثنين, 16 أكتوبر 2006, 20:56
  • 1579 قراءة
  • 0 تعليقات
في اطار صراع حكومتة للبقاء قرر قرر ، إيهود أولمرت ضم رئيس "يسرائيل بيتينو"، الفاشي أفيغدور ليبرمان، إلى الحكومة. حيث يري الكثير من الاسرائيلين أن العملية تأتي من أجل إطالة عمر الحكومة ليس أكثر، خاصة وأن أولمرت لا يملك أية أجندة سياسية بعد أن شطب البند الرئيسي في برنامج "كديما" السياسي، التجميع"، وأن مزاعم الحاجة إلى الإستقرار ليست ذات قيمة بدون برنامج سياسي ليبرمان الذي نجح في فرض برنامجه السياسي على النقاش العام في طريقه إلى الحكومة. واستغل رغبة الحكومة في البقاء بأي ثمن. ليضع شروطه بتغير نظام الحكم في اسرائيل وفرض افكاره المتطرفة والاكثر عدوانيه تجاه الفلسطينين في الداخل والاراضي المحتلة . والسؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يجمع بين حزب متطرف فاشي مثل "يسرائيل بيتينو" و"العمل" لا يوجد أهداف مشتركة. ليبرمان يؤيد سياسة القوة بدون مهادنة، من خلال استخدام القوة البلاغية والعملية مقابل قائمة أعداء لا تزال تطول، والتي يشدد على إضافة العرب في إسرائيل إليها.. ** ائتلاف تصعيد ومواجهة صحيفة "هآرتس" رات في مقالها الافتتاحي أنه لا يوجد أي سبب يدعو أولمرت إلى ضم ليبرمان إلى الحكومة.. واضافت دخول ليبرمان هو دليل على أن التوجه الاسرائيلي اليوم ليس الى المفاوضات والتسويات، وإنما الى ناحية التصعيد والمواجهة.. فمواقف ليبرمان معروفة ودخوله الى الائتلاف الحكومي يقوي هذا الاتجاه، علما أن هذا هو الاتجاه السائد ولا حاجة به الى شخص مثل ليبرمان. السياسة الحكومية تجاه العرب لم تتغير، وهناك في الآونة الأخيرة تحريض ضد الجماهير العربية بشكل مكثف أكثر من السابق، وضد القيادات السياسية العربية، يشارك فيه في الحقيقة ليس ليبرمان فقط، وإنما من حزب كديما وحزب ليكود وحزب العمل وغيرهم.. لكن دخول ليبرمان الى الحكومة يضع أساسا لتوجه أكثر عنصرية ضد المواطنين العرب والقضايا العربية. **من هو افيغدور ليبرمان ليبرمان هو الشخص الذي يدعو إلى طرد 20 بالمائة من مواطني الدولة خارج تخومها (بواسطة تغيير الحدود) والذي يرى في العرب في إسرائيل "طابورا خامسًا" والذي ساوى بين النواب العرب وبين المتعاونين مع النازيين معربًا عن أمله بإعدامهم، ليبرمان الذي هدد يُفجر سد أسوان. واقترح أن يمحو من الجو السجن في أريحا في اللحظة التي خرج فيها منه قاتلو رحبعام زئيفي. هذا علاوه عن الأقوال الكاسحة المثيرة للاشمئزاز عن عرب اسرائيل وهنا نتساءل: ما الذي يتعيّن على الوسط العربي أن يستخلصه من خطوة كهذه، ماذا سيكون موقف العرب في إسرائيل من الدولة بعد أن يدخل ليبرمان وحزبه في عداد قيادتها؟ وكيف ستتماشى خطوة كهذه مع وعود سبق أن أطلقها أولمرت ومساعدوه باعتماد تعامل حكومي متساو إزاء جميع المواطنين؟. ليبرمان وأفكاره ليسا ظاهرة هامشية وإنما احتمال خطير لتغيير وجه اسرائيل . وهنا نذكر بوعود أولمرت للناخب الإسرائيلي بالانفصال عن غالبية المناطق (الفلسطينية) وبالمصالحة الداخلية، فإنه الآن بات يتبنى المفهوم الذاهب إلى حفظ الوضع القائم إزاء الفلسطينيين وتعميق الشرخ بين العرب واليهود داخل الخط الأخضر. ** واولمرت يعود الى اصله أكّد توم سيغف، المؤرخ والمعلق السياسي الإسرائيلي، في تعليق لصحيفة "هآرتس"، أولمرت، لا يفعل شيئًا في خطواته الأخيرة أكثر من أنه "يعود إلى أصله".وعبّر سيغف عن استفظاعه من التجاء أولمرت إلى التحالف مع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني الفاشي، أفيغدور ليبرمان، الذي وصفه بأنه "السياسي الأكثر كهانية (نسبة إلى الحاخام الفاشي مئير كهانا، زعيم عصابة "كاخ" المقتول) الذي ينشط في إسرائيل منذ موت رحبعام زئيفي"، بعد أن ورّط (أولمرت) البلاد في حرب زائدة وفاشلة. لكن معلقًا آخر في الصحيفة نفسها، هو نحاميا شترسلر فكتب يقول أن ما هو حاصل مع إيهود أولمرت الآن هو أنه تخلّى عن كل برامجه الكبيرة وليست لديه أية أجندة باستثناء (أجندة) بقائه السياسي. ومن أجل تعزيز حكمه الهشّ فإنه يبحث عن حليف في هيئة أفيغدور ليبرمان، الذي يمكن أن يعطيه وجبة الأوكسجين الضرورية لاستمرار حكمه. والثمن واضح، وهو تجميد كل العمليات السياسية. **ماذا لو شغل ليبرمان وزيرا للحرب في تقرير قدمه رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان لكبار المسؤولين في حزبه أكد على أنه ينوي تسهيل المفاوضات من أجل الدخول إلى الحكومة، وأنه سيطلب الحصول على حقيبة وزارية كبيرة. فيما أشارت التقارير الإعلامية إلى أنه سيحصل على منصب وزير بدون وزارة وسيكون مسؤولاً عن الحوار الإستراتيجي في إسرائيل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني. الفاشي ليبرمان يسعي للدخول الى الحكومة للحصول نوع من الإحترام الرسمي له شخصيا ولما يمثله، سواء دخل الحكومة أم لم يدخلها.. هذا هو طموح ليبرمان، أن يكون لاعبا شرعيا بل كامل الشرعية سياسيا.. وما ادل علي ذلك انه كثير من المحللين كانو يتوقعون حصوله على ثلاثة حقائب وزارية، إلا أنه فاجأ الجميع بطلب الحصول على حقيبة واحدة فقط. وأكد مسؤولون في "كديما" و"يسرائيل بيتينو"، ، أنه من المتوقع أن يشغل ليبرمان منصب وزير بدون وزارة، ويكون مسؤولاً عن الحوار الإستراتيجي لدولة إسرائيل. كما نقل عن مسؤولين قولهم أن ليبرمان سوف يعمل في الشؤون الأمنية والإقتصادية في إطار منصب وزاري كبير. اما الهدف الثاني لدخول الفاشي لبيرمان للحكومة فهو تغير نظام الحكم في اسرائيل وهذا كان شرط رئيس للدخول الى الائتلاف فقد ذكرت صحيفة يدعوت " بان نفى ليبرمان أن يكون قد تحدث مع أولمرت حول الحقائب الوزارية. وقال إنه لن يتم الحديث عن ذلك قبل تمرير مشروع قانون تغيير نظام الحكم في القراءة التمهيدية يوم الأربعاء القادم. وأضاف إنه لا يعنى كثيراً في الشأن الإقتصادي، وإنما ينوي العمل في الموضوع الإيراني. وفي المقابلة التي أجراها آري شبيط في قناة الكنيست مع ليبرمان ساله هل يستطيع أن يشغل دور وزير الدفاع. ويرد ليبرمان بالطبع أنه يستطيع أن يشغل أي دور في الحكومة، ويضيف يلاحظ أن عمير بيرتس فشل تماما في دور وزير الدفاع، وأنه يجب عليه أن يستقيل. الآن لنتكهن للحظة ماذا سيحدث في اسرائيل والعالم اذا ما حل ليبرمان محل بيرتس في دور وزير الدفاع. هذا يعني شفا الانفجار فورا مع عرب اسرائيل. وهذا يعني شفا الانفجار فورا مع مصر، وسورية، والفلسطينيين وايران ان فكرة ان أهوج حربيا من طراز ليبرمان يُلصق ببرميل المتفجرات الذري في المنطقة هي فكرة مقلقة ببساطة ** ثورة داخل العمل حزب العمل، الذي يشهد صراعا داخليا، في ظل تمزق داخلي وخلاف بشأن انضمام ليبرمان إلى الائتلاف الحكومي. وينوي بيرتس عرض أرائه بالنسبة لانضمام ليبرمان إلى الائتلاف الحكومي وتغيير نظام الحكم بعد موجة من الانتقادات التي وجهت له تتهمه بـ "ضعف في القيادة". وقد ساد هذا الأسبوع جو من الارتباك في حزب العمل بسبب صمت بيرتس وإعلان بعض كبار الحزب تأييدهم لانضمام ليبرمان إلى الحكومة يذكر أن معظم أعضاء حزب العمل يعترضون على شراكة ليبرمان في الائتلاف بينما يؤيد الوزير شالوم سمحون وبنيامين بن العيزر هذه الشراكة، ويقف الوزير هرتسوغ في الوسط. وقد عبر الوزير إيتان كابل عن معارضته لتلك الشراكة قائلا: " إن آراء ليبرمان هي يمينية متطرفة ولا تتفق مع الخطوط الأساسية للائتلاف وحكومة من هذا النوع تعني أننا سندخل إلى جمود سياسي عميق". وأوضح عضو الكنيست أفيشاي بروفرمان أن حزب العمل "لا يمكنه الجلوس في حكومة واحدة مع ليبرمان لأنه يلغي شريحة من مواطني الدولة وبسبب رؤيته الاجتماعية". واضاف:" إذا وافقنا على ذلك سنصبح "شرشوح" في حكومة كديما ليبرمان". وأضاف: " أتوجه إلى وزراء حزب العمل الذين يؤيدون: ستأكلون السمك الفاسد وستطردون. المصدر : سما
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد