آخر الأخبار

الصحافة الاسرائيلية ما بين عباس وحماس / جيش الدفاع لابو مازن- معاريف / حماس تستعد لحرب في غزة- هآرتس

الصحافة الاسرائيلية ما بين عباس وحماس /  جيش الدفاع لابو مازن- معاريف / حماس تستعد لحرب في غزة- هآرت

الصحافة الاسرائيلية ما بين عباس وحماس / جيش الدفاع لابو مازن- معاريف / حماس تستعد لحرب في غزة- هآرت

  • متفرقات
  • الإثنين, 16 أكتوبر 2006, 11:32
  • 1706 قراءة
  • 0 تعليقات
 من عميت كوهين وآخرين: جيش الدفاع لابو مازن رئيس السلطة يستخدم الاموال      الامريكية لتعزيز مكانته. على مسافة كيلو مترين غربي طريق الغور، في قلب مدينة أريحا، يقام هذه الايام جيش ابو مازن. وعندما تنتهي العملية - التي تدعم كل مراحلها وتمولها  واشنطن - سيكون بيد رئيس السلطة الفلسطينية قوة كبيرة، خبيرة، ولا سيما نظيفة من كل تأثير . الخصوم في حماس يتابعون بتأهب ما يجري، خشية أن يستخدم الجيش الجديد في يوم الامر ضدهم.           في أساس الجيش المستقبلي يقف جهاز الحرس الرئاسي، الموالي للرئيس بشكل مطلق. "الهدف هو ان يصبح الحرس الرئاسي جهاز الامن الرئيس، وبعد ذلك سيكون الجهاز الوحيد، وذات يوم سيكون جيشا فلسطينيا حقيقيا"، يقول مصدر فلسطيني كبير مقرب من ابو مازن، وضالع في مخططات ما يجري في الموضوع.           ولهذا الغرض يقوم الجهاز باجراءات تجنيد واستيعاب لمقاتلين جدد. واشار مصدر كبير في محيط ابو مازن الى أن أجهزة الامن القائمة مصابة بانعدام النظام، باخفاقات قيادية وبالسياسة. وحسب أقواله، فان الهدف هو اخذ الجنود الناجحين والموالين منها، ورويدا رويدا حل الاجهزة القديمة، مثل الشرطة والامن الوطني.           ورغم ذلك، فليس كل واحد يمكنه أن يقبل في الجسد الجديد وذي المكانة، حتى لو كان يخدم الان في أحد اجهزة الامن. وكشف مصدر سياسي اسرائيلي كبير النقاب عن أن الجنود يمرون في ترشيح أمني في اطاره يخرج كل من له علاقات بايران، بحزب الله، بحماس، بالجهاد الاسلامي وبغيرها من عناصر الارهاب. "الانتماء السياسي يشكل اعتبارا"، يلمح أحد الضباط في قاعة التدريب في أريحا، ولكنه يرفض ان يقول صراحة بأن لا دخول لرجال حماس. وهو يقول: "ليس من صلاحيتي أن اقول هذا. اسألوا القيادة في رام الله".           تشكيل الجهاز يجري بالتنسيق الكامل مع الادارة الامريكية، المعنية بأن تخلق لابو مازن قوة شديدة، في حالة أن تبدأ في السلطة الفلسطينية حرب الكل ضد الكل. والميزانية لدعم ابو مازن تتضمن نحو 300 مليون دولار من اموال السلطة الفلسطينية، جرت مصادرتها مع صعود حماس الى السلطة. بعض الاموال تتدفق الان في صالح الجهاز المحسن.           العمل حيال رجال الحرس الرئاسي ينسقه المنسق الامني الامريكي، الجنرال كيب دايتون، الذي صاغ بل وعرض الخطة الامنية لاعادة تنظيم الحرس الرئاسي بحجم قوات من 6 الاف حتى 10 الاف جندي. وبزعم مصادر دبلوماسية، فان الامريكيين يوجهون تدريبات الحرس الرئاسي ويدربونه عمليا.           وقبل بضعة أسابيع بدأت اقامة قاعدة تدريب كبيرة في أريحا تقع على مساحة اكثر من 60 دونم، لخدمة الحرس الرئاسي. ويحاط بالمنشأة سور وفي اجزاء واسعة منه توجد اسيجة. وتجري الاشغال ببطء في هذه اللحظة بسبب شهر رمضان، ولكن الان ايضا يمكن أن نرى بأن صفوف التعليم وبعض مباني السكن توجد في مرحلة بناء متقدم. كلفة اقامة المعسكر تبلغ نحو 2 مليون دولار وصلت من مساعدات أمريكية.           وأعربت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى عن أملها في أن تتمكن الصيغة المحسنة للامن الرئاسي من تتلقى في المستقبل المسؤولية الامنية عن المدن التي تخليها اسرائيل. أما اسرائيل من جانبها فلا تزال لا تؤكد نقل السلاح والمعدات لحرس ابو مازن وبالتأكيد ليس المسؤولية الامنية. وفي هذه الاثناء يتجول المجندون الجدد دون سلاح ويركزون على تدريبات اللياقة البدنية.   هآرتس - من عاموس هرئيل: حماس تستعد لحرب في غزة: أدخلت 20 طن من المواد المتفجرة، الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات تسعى منظمة حماس الى أن تقيم في قطاع غزة "ميزان رعب" حيال اسرائيل، يردع الجيش الاسرائيلي من دخول واسع لقوات برية الى القطاع. وهذا هو الانطباع الذي أخذه الجيش الاسرائيلي في ضوء جهود التسلح للمنظمة، والتي تسارعت في الاشهر الاخيرة. في هذا الاطار، جرى التهريب الى القطاع منذ بداية السنة لاكثر من 20 طن من المواد المتفجرة، الصواريخ المضادة للطائرات والدبابات.           وقال ضباط كبار لصحيفة "هآرتس" ان حماس تعمل على مستويين اساسين: تحسين قدرتها الهجومية، بالتشديد على السلاح الصاروخي (صواريخ قسام وكاتيوشا) واقامة منظومة دفاعية مكثفة تضع المصاعب في وجه قدرة التوغل للجيش الاسرائيلي الى المناطق المبنية في القطاع. زيادة مدى الصواريخ، تعظيم طاقة القتل في الرؤوس المتفجرة ولا سيما استخدام المواد المتفجرة ذات المواصفات - من شأنها أن تصعد التهديد الذي يحدق بالنقب الغربي والشمال.           اذا ما نجحت حماس في تحسين الصواريخ التي بحوزتها، فسيكون بوسعها تخزينها على مدى أشهر. وعندها يمكنها أن تطلق صليات كثيفة من الصواريخ على النقب عند التصعيد، على مدى أيام عديدة، مثلما فعل حزب الله، على الجليل في حرب لبنان الثانية.           وبالتوازي، تحسن حماس منظومتها الدفاعية، ولا سيما في مدن القطاع. ويشارك في هذه الجهود قوات الجيش الشعبي لحماس، المرابطون، مشاركة مركزية. وتوزع حماس رجالها الى وحدات تختص في مجالات عسكرية ملموسة، استعدادا لهجوم عسكري اسرائيلي محتمل. وبالتوازي، تتواصل طوال الوقت أعمال التهريب. ومؤخرا، ادخلت الى القطاع ارسالية من عشرات الصواريخ المضادة للدبابات من طراز روسي "كونكورس". ويدور الحديث عن صاروخ دقيق نسبيا ذي مدى يصل الى 4 كيلو متر، يشبه جدا انواع الصواريخ التي استخدمها حزب الله في الحرب. وفي الجيش الاسرائيلي يفترضون ان حماس ستحاول تهريب مئات الصواريخ الاخرى.           حقيقة أن الجيش الاسرائيلي هاجم في القطاع، على نحو دون عراقيل في الاشهر الثلاثة والنصف الاخيرة، منذ اختطاف جلعاد شليت، تبعث على الاحباط في حماس. في هذه الفترة قتل نحو 300 فلسطينيا، الكثيرون منهم مسلحون. وكان للجيش الاسرائيلي قتيل واحد اصيب بنار رفاقه. قيادة حماس في دمشق تمارس الضغط على النشطاء في القطاع لاظهار نتائج والحاق خسائر بالجيش الاسرائيلي.           حماس تبحث عن أجوبة على التفوق الاسرائيلي، والذي تشخصه كنتيجة لدمج ادخال المدرعات الثقيلة (دبابات ومجنزرات ذات تحصين جيد نسبيا) واستخدام سلاح الجو للاغتيالات ولضرب خلايا القسام. أحد الاجوبة، في نظر حماس، هو تطوير الصواريخ المضادة للدبابات بشكل يوقع خسائر لدى القوات ويردع اسرائيل من الهجمات. الوضع المرغوب فيه، من ناحية المنظمة هو جمع ما يكفي من الصواريخ التي تسمح بقصف طويل للنقب وبالتدريج، تحويل المنطقة المبنية الى منطقة غير قابلة للتوغل من ناحية الجيش الاسرائيلي.           في قيادة الجنوب يشخصون يدا موجهة خلف خطوة تعاظم القوى لدى حماس. قيادة المنظمة في الخارج مسيطرة على الخطوة وهي تستخدم الذراع العسكري في القطاع. وتستعين حماس ايضا بخبراء تسللوا الى القطاع من الخارج، بعضهم بعد أن اجتازوا تدريبات في لبنان لدى حزب الله والايرانيين. ومن غير المستبعد أن يكون دخل الى القطاع خبراء قاتلوا الجيش الاسرائيلي في لبنان.           ويعنى الجيش الاسرائيلي ببلورة رد على مخططات حماس. ففي الحملات في القطاع بين الخميس والسبت الماضيين، قتل 20 فلسطينيا، بينهم 3 مدنيين. وأول أمس، في سديروت بذلت جهود دفاعية جهود دفاعية كبيرة ترمي الى احباط نار القسام على المدينة. والان، يستعد الجيش للمراحل التالية، والتي من المتوقع أن تتضمن توسيع الاعمال الهجومية، ولا سيما في اطار محاولة للتشويش على التهريب عبر محور فيلادلفيا.   المصدر السياسى :         الأثنين 16/10/2006  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد