آخر الأخبار

السجون المركزية فى دولة الاحتلال- بقلم الأسير المحرر – رأفت حمدونة

السجون المركزية  فى دولة الاحتلال- بقلم الأسير المحرر – رأفت حمدونة

السجون المركزية فى دولة الاحتلال- بقلم الأسير المحرر – رأفت حمدونة

  مقدمــــــة   تشكل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينين والعرب في السجون الإسرائيلية إحدى القضايا الإنسانية، وللأسف لم تأخذ الإهتمام المطلوب من فلسطينيا ًوعربيا ًودولياً عبر المؤسسات الحقوقية القانونية والإنسانية. فمنذ انتفاضة الشعب الفلسطيني ضد الإحتلال الإسرائيلي في أيلول العام 2000، اعتقل ما يقارب من 40 ألف مواطن فلسطيني،من بينهم ثلاثة ألاف طفل وأكثر من مائتي فتاة وامرأة. ويقدر عدد الذين دخلوا المعتقلات الإسرائيلية منذ العام 1967 وحتى الآن حوالي 800 ألف مواطن فلسطيني. أما اليوم فعدد الأسرى والمعتقلين 8500 أسيراً منهم مئات النساء والمرضى وكبار السن والأطفال التى تتراوح أعمارهم ما بين 16-17 عاماً. يتوزع المعتقلون على 27 سجناً: نفحة، رامون ، عسقلان، جلبوع ، شطة، بئر السبع( ايشل العزل – وايشل السجن – وهوليكدار ) ، الرملة، تلموند، هداريم، الجلمة، المسكوبية، حواره، بيت أيل، عتليت، كفاريونا،والمعتقلات وهى: (مجدو، النقب ،عوفر)، والسجن السري وغيرها من أماكن الإعتقال . والأحكام للأسرى تقريباَ:    400 أسير مؤبد 400 فوق 15 عاماً 700 فوق عشر سنوات 150 فوق الخمس سنوات مئات فى المعتقلات والسجون أقل من خمس سنوات أكثر من 20 قدامى الإعتقال:  قضوا في المعتقل أكثر من 20 عاماً (سعيد العتبة مضى على إعتقاله 28 عاماً( 80 أكثر من 15 عاماً 300 أكثر من عشر سنوات 700   أكثر من خمسة   ظروف الأسرى الفلسطينيين وفق الشهادات الفلسطينية   يتعرض الأسير للتعذيب منذ لحظة اعتقاله أو اقتحام منزله وتكسير الأبواب وتدمير الممتلكات، مع الاعتداء على المعتقل وأسرته والشتم، وتقييد اليدين وعصب العينين، كل ذلك دون أمر بالاعتقال أو أخبار أسرته بالمكان الذي سيق إليه.        وتستخدم قوات الاحتلال أساليب بربرية ضدّ المعتقلين، فالتعذيب بالتعليق وبالهز العنيف، والضرب والركل على كافة أنحاء الجسم، والحشر داخل ثلاجة، وخلع الشعر والرش بالغاز والحرمان من الطعام الصحي والهواء النقي والشمس، وإجبار المعتقلين على التعري، والبصق على الوجه، والضرب على الأعضاء التناسلية، كذلك تسليط الضوء الساطع على العينين، وزج الأسرى مع جنائيين إسرائيليين يعتدون عليهم بالماء الساخن والطعن أحياناً وبأشكال عدة ، وقد استشهد تحت التعذيب حوالي 170 أسيراً فلسطينياً. ولا يقف التعذيب عند الحد البدني فقط بل هناك التعذيب النفسي أيضاً، فالحرمان من النوم والإهانة والتهديد بإحضار الأم أو الأخت أو الزوجة، واعتقال الأقارب، والحرمان من زيارات الأهل، ومصادرة أموالهم الموجودة كأمانات في المعتقل، والتهديد بهدم البيت وبالإبعاد عن الوطن، والتذكير ببعض الأسرى الذين تم اغتيالهم، جميعها وغيرها أشكال يتم استخدامها للضغط على الأسرى وخاصة فترة التحقيق .   فما يعانيه المعتقلون الفلسطينيون والعرب في السجون الإسرائيلية يتناقض مع أبسط المبادئ الإنسانية، فقوات الإحتلال الإسرائيلي إنما تنتهك: ·       المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب وسوء المعاملة والعقوبة القاسية أو أللإنسانية" ·       المادة الثانية من اتفاقية مناهضة التعذيب والتي تنص على "إلزام كل طرف باتخاذ التشريعات القضائية والإدارية لمنع أعمال التعذيب" ·        اتفاقية جنيف التي تنص المادة الحادية والعشرين منها عل أنه "يحظر ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء المحميين خصوصاً بهدف الحصول على معلومات منهم أو من غيرهم." ·       اتفاقية جنيف الرابعة المواد 72، 82، 83، 85، 89، 91، 97، 116 والتي تنص: " على منح جميع المعتقلين حق ممارسة الأنشطة الذهنية والتعليمية والترفيهية والرياضية ومواصلة الدراسة، والغذاء الكافي كماً ونوعاً، وتوفير الرعاية الصحية، وحظر وجود المعتقلات في أماكن خطرة، وضرورة أن تتوفر بها الشروط الصحية، ووضع المعتقلين من أسرة واحدة في مكان واحد، وعدم فرض عقوبات مالية، وضمان استعانة المعتقل بمحامين مؤهلين." وقد ضربت إسرائيل بكافة الاتفاقيات والقوانين الدولية بعرض الحائط: ·       فالأمر العسكري 132 يسمح باعتقال الأطفال الفلسطينيين ما بين     (12-14)عاماً. ·       الأمر العسكري 1500 لعام 2002 والذي يسمح باحتجاز الأطفال الفلسطينيين والأسرى لفترة من دون محاكمة. ·       الأمر العسكري 101 والذي يسمح بعقوبة عشر سنوات للمشاركة في تجمع تعتبره إسرائيل تجمعاً سياسياً يضم عشر أشخاص فأكثر. ·       الأمر العسكري رقم 1500 في 5/4/2002 والذي يسمح باعتقال أي فلسطيني دون إبداء الأسباب والاحتجاز مدة 18 يوماً دون أي إجراءات قانونية. ·       الأمر العسكري 378 لسنة 1970 والذي يعطي لقائد المنطقة العسكري حق تشكيل محاكم عسكرية يكون رئيسها وقضاتها ضباطاً في الجيش بغض النظر عن آهليتهم القانونية. ·       أصدرت محكمة العدل العليا الإسرائيلية بتاريخ 18/11/1999 قراراً يسمح باستخدام                           التعذيب الجسدي وممارسة الهز العنيف. فإسرائيل الدولة الوحيدة التي تبيح التعذيب وبقرار من أعلى سلطة قضائية. ·       بعد اندلاع الانتفاضة في 28/9/2000 أصدرت محكمة العدل العليا قراراً لجهاز الأمن العام " الشين بيت" أجاز للمحقيين حرمان المعتقل من النوم واعتبرت المحكمة أن ذلك إجراء قانوني.   لم تكتفِ إسرائيل بالتعذيب الهمجي للمعتقلين والازدراء الكامل للقانون الدولي الإنساني،  ولاتفاقيات جنيف، بل لجأت بعد الانتفاضة إلى انتزاع المكتسبات الإنسانية والاجتماعية التي حصل عليها المعتقلون بالنضال في السنوات الماضية وسقط فيها العديد من الشهداء. فزيارات الأهل وساعات الرياضة والانتساب إلى الجامعات، واستخدام الهاتف ومجمل الأنشطة الاجتماعية والترفيهية والذهنية، بما فيها التنقل بين الغرف، ومصادرة أموال الأسرى وأغراضهم وكل ما له علاقة بالحياة اليومية للأسير داخل المعتقل، قد تم سحبه وإلغاؤه، مما دفع بالأسرى إلى إعلان الإضرابات المفتوحة عن الطعام احتجاجا على تردي أوضاعهم الاجتماعية والحياتية.   من المهم التنويه أن مصدر المعلومات الآتية فيما يتعلق بالسجون هو اسرائيلى ، و من المؤكد بأن كل معلومة تتعلق بالتركيبة الإدارية والمكان الجغرافي والأعداد تكون أقرب للصواب ، ولكن علينا أن لا ننسى أن المصطلحات التعريفية وكل ما يتعلق بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين مرفوض من وجهة النظر الفلســـطينية وعلينا التدقيق فيه . فتقول عبر موقع لها : لمصلحة السجون منشآت حبس منتشرة في جميع أرجاء البلاد. ويقيم في السجون بناءاً على أمر من المحكمة المدنية والعسكرية ،  ما يزيد على 10,000 سجين ومعتقل( مدني وأمنى ). وفي معظم منشآت الحبس يقيم سجناء ومعتقلون جنائيون وفي بعضها – فلسطينيون أمنيون. مهمة ادارة مصلحة السجون الإسرائيلية على حد قولها: منع هروب السجناء منعًا مطلقًا. إدارة شؤون السجناء بحيث يضمن الحفاظ على أمنهم الشخصي. اتخاذ إجراءات لمنع التنظيم والزعامة السلبية في السجن. القيام بأعمال الاستعداد لحالة الطوارئ بمساعدة قوات الأمن. صيانة المباني وترميمها لتوفير ظروف معيشة لائقة للسجناء. تنمية الطاقم الذي يتولى أداء السجن. والسؤال هنا رداً على النقطة الثانية : لماذا يموت قصداً فى التحقيق  أو للإهمال الطبي ما يزيد عن 170 شهيداً فلسطينياً ، إذا ما كانت مهمة مصلحة السجون الحفاظ على أمنهم الشخصي.   حقوق السجين وواجباته وفق الرؤية الإسرائيلية   هذه هي الجملة الباطلة التى تستعرضها دولة الاحتلال لتزوير الحقائق فى تعاملها مع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين بعيداً عن كل أشكال الديمقراطية والقانون ، فرئيس المحكمة العليا, القاضي أهارون باراك في الاحتفال بافتتاح سجن تسالمون, فى 3-1-1996     يقول :  ( يمكن تقييم المجتمع حسب جودة سجونه. طبيعة المجتمع المنور تقدر حسب الطريقة التي تعامل فيها سجناءها. يجب أن نعلم: السجين اقترف جريمة فلذلك عوقب بموجب القانون. سلبت حريته منه, ولكن الصورة الإنسانية لم تسلب منه. لا يجوز أن نفصل بين السجين وشرف الإنسان الخاص به. سلب حقه بالحرية, ولكن لم يسلب حقه بسلامة بدنه ونفسه. يتمتع السجين بجميع الحقوق الإنسانية, ما عدا هذه التي سلبت منه بوضوح, أو يكون سلبها نتيجة طبيعية ناتجة عن السجن نفسه. يستحق السجين المساواة, والفردية, والسلامة البدنية والنفسية. يستحق السجين حرية التعبير. ويستحق حرية العبادة والضمير. وكل هذه الحقوق ليست مطلقة بل نسبية. يمكن تحديدها بهدف حماية السجناء الآخرين وبهدف حماية المصالح العامة. ولكن,للقيود حدود. يجب أن يهدف القيد المفروض إلى غاية جديرة: يجب أن يكون بالمدى المطلوب ).   تحبس مصلحة السجون, بصفة كونها منظمة ذات رسالة أمنية  - وليست اجتماعية كما يدعون, في منشآتها معتقلين وسجناء بالاحتجاز القانوني. ويتم تأكيد التعبير عن الحساسية الإنسانية, والحفاظ على شرف الإنسان, وسد احتياجات السجين بصورة لائقة, أثناء مدة سجنه – وبالتأكيد هذا كلام عاري عن الصحة .ومصلحة السجون تضيف :تدرك مصلحة السجون الأوضاع الجديدة للسجين عند وصوله إلى السجن لقضاء مدة محكوميته: تخوفاته, والجو غير المؤكد الذي يسوده, وحاجته إلى التكيف مع الواقع الجديد. لذلك, ولتمكين المنظمة من تحقيق أهدافها تقوم مصلحة السجون ب: حبس السجين في احتجاز قانوني وعلاجه, من خلال الحفاظ على حقوقه الإنسانية الأساسية. التأكد من أن السجين يعرف الواجبات الملقاة عليه وكذلك حقوقه, فور استيعابه في السجن. يزود السجين الجديد الذي يصل إلى السجن بالمعلومات المفصلة, على أيدي الطاقم ولوحات الإعلانات في القسم, عن إجراءات الاستيعاب, والجدول الزمني اليومي في السجن, والتعليمات الانضباطية, والعلاج الاجتماعي, والثقافة والتربية, والخدمات الطبية والدينية, والزيارات, والإجازات, وخطط الإقلاع عن تعاطي لمخدرات, والعمل في السجن, والمعلومات الإضافية ذات العلاقة. كذلك يتم إعلام السجين بأن تأدية واجباته والتصرفات اللائقة تمكنه من التمتع بمزايا كثيرة والتي تسهل عليه شئون اعتقاله .   من المهم التأكيد بان كل ما سبق يتعلق الجنائيين الإسرائيليين فقط ، وهو محض افتراء وكذب فيما يتعلق بالسجناء الفلسطينيين الأمنيين -  فالأسير الفلسطينى يتعرض منذ لحظة اعتقاله الأولى  للإرهاب ولكل أشكال وألوان التعذيب  - وللتعرف على هذه الممارسات الهمجية واللاإنسانية فليعود المعنى  إلى شهادات الأسرى المشفوعة بالقسم والموثقة لدى وزارة الأسرى وجمعية الأسرى المحررين – حسام – وإلى التراث الأدبي المسمى - بأدب السجون -   وإلى ثنايا الروايات الأربعة(  للأسير المحرر رأفت حمدونة ) والتي تتطرق لحياة الإعتقال منذ بدايتها حتى نهاياتها وهن(  عاشق من جنين – الشتات – لن يموت الحلم – قلبي والمخيم ) .   والآن نتطرق إلى  تفاصيل تركيبة كل سجن على حدة وفق إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ووفق إحصائية وزارة الأسرى لشهر نوفمبر 2005م.   سجن نفحة الصحراوي   الخلفيةيقع سجن نفحة في المداخل الجنوبية من بلدة ميتسبيه رامون في النقب. لقد أنشئ هذا السجن عام 1980, بهدف سد الحاجة لحبس السجناء الأمنيين الخطرين وعزلهم عن المراكز السكانية.ويعتبر هذا السجن منشأ يحافظ فيه على الدرجة القصوى من الأمن. المعتقلينملاك السجن 848 سجينًا.يحتوي السجن على:9 أجنحة حبس للسجناء المحكومين والمعتقلين الأمنيين.جناح حبس واحد لسجناء العمل.  أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى سجن نفحة732أسير أمنى فلسطيني، ووفق إحصائية إسرائيل يقيم في السجن 48 سجينًا جنائيًا من سكان إسرائيل يخدمون هناك كسجناء العمل. الطاقم:   يعمل في الوحدة 222 شرطي تقريبًا, أغلبيتهم من القطاع الأمني .    سجن شطة الخلفية:لقد تم افتتاح هذا المنشأ عام 1953 في قلعة تايغرت وفي مبنى خان من أيام الحكم العثماني.يتمكن السجن من استيعاب 800 سجين جنائي وأمني يحكمون على قضايا مختلفة. ويعتبر المستوى الأمني في هذا السجن على درجة أمن قصوى. في عام 1958 طرأ "تمرد شطة" بحيث استولى سجناء أمنيون على سجانين- خلال التمرد و قتلوا سجانين: ألكسندر يغر ويوسف شيفاح. .المعتقلينوفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى سجن شطة 426  أسير أمنى فلسطيني .  وإسرائيل تقول :  يقضي في سجن شطة سجناء جنائيون, وأمنيون ومن أبناء الأقليات. ويحكم على السجناء بسبب قضايا متنوعة .     سجن شيكما ( المجدل – عسقلان )   الخلفية:أفتتح سجن شيكما في أواخر الستينات, في مبنى تم استخدامه كمركز الشرطة في عسقلان.في عامي 1968-1969 مع ازدياد الأعمال الفدائية التي قام بها السكان الفلسطينيون ارتفع عدد المعتقلين منهم. - وعلى حد قول ادارة مصلحة السجون - دعت الحاجة الفورية إلى افتتاح منشأ حبس لهؤلاء المعتقلين.  وقد تم تسليم مركز الشرطة إلى مصلحة السجون وتقرر أن هذا المبنى يصبح منشأ حبس, في الدرجة القصوى من الأمن. المعتقلينأنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن   508 أسير أمنى فلسطيني، ووفق ما تقول إسرائيل : المعتقلينيقيم في سجن شيكما 650 سجينًا تقريبًا يوزعون على 12 جناحًا, من ضمنهم سجناء أمنيون  فلسطينيون حكم عليهم بالسجن لفترات طويلة, وموقوفون, وسجناء جنائيون إسرائيليون , وسجناء في العزل وعلى رهن التحقيق. الطاقم:يعمل في الوحدة ما يزيد على 200 رجل سلك. معظمهم من القطاع الأمني والباقي من مجالي الإدارة .   سجن أوهالي كيدار- بئر السبع المر كزى   الخلفيةيحتوى هذا السجن على مئات من المعتقلين الأمنيين الفلسطينيين من مناطق متعددة ، وكان قبل تأسيسه جزءا لا يتجزأ من سجن إيشل (سجن بئر السبع, في ذلك الوقت).في البداية كان منشأ للمعتقلين من جنوب البلاد, حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقهم. لهذه الغاية, خصصت أربعة أقسام من البناء الصلب. في عام 1993 أضيفت 3 أقسام تشمل 300 أماكن حبس للسجناء الذين يحكم عليهم بالسجن لفترة حتى 7 سنوات, ومنذ ذلك الوقت تغير التعريف والهدف لهذا السجن وبدلاً من معتقل أصبح سجنًا فيه أحكام عالية . وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن   569  أسير أمنى فلسطيني،  ووفق ما تقول إسرائيل : يعتقل في أوهالي كيدار معتقلون حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية, والسجناء المحكومون على درجة أمن قصوى، وأوهلى كيدار فيه ثلاث أقسام للأسرى الفلسطينيين وعددهم 570معتقلاً كما سبق ذكره.  في أوهالي قيدار 7 أقسام حبس لسجناء جنائيين  وكذلك 5 أقسام فرعية مخصصة للسجناء والمعتقلين ذوي المميزات الخاصة, مثل: قسم غير المدمنين على المخدرات للمحكومين, وقسم غير المدمنين على المخدرات للمعتقلين, قسم لليهود المتدينين الخ. يستعمل سجن أوهالي قيدار منشأ انتقال إقليمي وقطري. الطاقمعلى حد قول ادارة مصلحة السجون يعمل في السجن 183 فردًا من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج.   سجن إيشل- بئر السبع المركزى   الخلفية:في عام 1970 انتهى بناء سجن "إيشل", السجن الأول في البلاد الذي تم بناؤه ليستعمل منشأ حبس. يسع سجن "إيشل" لاستيعاب 900 سجين تقريبًا, ودرجة الأمن فيه قصوى. يتألف السجن من 14 قسم من أنواع مختلفة. أضيفت مؤخرًا 3 أقسام للسجناء الأمنيين. المعتقلين أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن528 أسير أمنى فلسطيني، ووفق ما   وعلى حد قول ادارة مصلحة السجون يقيم في السجن سجناء حكم عليهم بالسجن لفترات مختلفة على قضايا مختلفة . وتعمل في السجن أقسام لسجناء خاصين, الطاقميعمل في السجن 300 فردًا تقريبًا من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج.   سجن هداريم   الخلفيةتقول ادارة مصلحة – بأنه تم تصميم وبناء معتقل "هداريم" بأسلوب حديث ،. بني المعتقل بحيث تكون كل وحدة مستقلة وجميع أجنحته متشابهة. يقيم معتقلان أو ثلاثة  في حجرة واحدة تشمل المنافع. ويحتوي كل جناح على قاعة أكل, وكنيس لليهود وغرفة غسيل. بسبب الزحمة في السجون يقيم في هذا المعتقل محكومون أيضًا. يقضي فيه 840 معتقلاً ومحكومًا, بدرجة أمن قصوى. المعتقلين أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن  275أسير أمنى فلسطيني معظمهم من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة ومن ذوى الأحكام العالية.،  ووفق ما تقول إسرائيل : أغلبية المعتقلين في معتقل "هداريم" لم تنته الإجراءات القضائية في قضيتهم. يتميز هذا النوع بعدم الثبات وبعدم التأكد فيما يتعلق بمستقبلهم. ونتيجة ذلك – تكثر الضغوط والتوترات. بالإضافة إلى ذلك يوجد في السجن قسمان 3+8    مخصصة للسجناء الأمنيين ذوى الأحكام العالية . الطاقميعمل في الوحدة 237 رجال طاقم تقريبًا من مجالات مختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج. سجن نيفيه تيرتسا أنواع الأسيرات :وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن   115  أسيرة فلسطينية إسرائيل تقول عن خلفية السجن : الخلفية:سجن "نيفيه تيرتسا" الذي أنشئ عام 1968, هو سجن النساء الوحيد في إسرائيل.درجة الأمن في السجن هي درجة قصوى, وهو مخصص لإقامة 220 سجينة ومعتقلة من إسرائيل -  ومن الأسيرات الفلسطينيات . من المهم جداً أن نذكر بأن الأطفال مع أمهاتهم الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن للضرب والغاز السام أثناء القمعات ، وأكبر دليل على ذلك  الطفل الأسير نور غانم وهو أقل من سنتين-  تعرض مثل الأسيرات باللغاز المسيل للدموع والإرهاب والرعب. الطاقميعمل في السجن 100 فرد. 80% منهم نساء و-20% رجال, من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج. سجن أيالون -  الرملة   الخلفية:يقع سجن "أيالون" في منطقة الرملة – اللد. وأنشئ السجن عام 1950 في مبنى "تايغرت" كان في الماضي مركزًا للشرطة البريطانية. يسع السجن لاستيعاب 800 سجين.المعتقلين أنواع السجناء:وفق إحصائية وزارة الأسرى والمعتقلين يوجد فى السجن  78 أسير أمنى فلسطيني  ووفق ما تقول إسرائيل : يقيم في هذا السجن سجناء حكم عليهم بفترات طويلة ، توجد في السجن أقسام كثيرة مخصصة لأنواع خاصة من السجناء مثل: قسم للسجناء اليهود المتدينين يعيش فيه السجناء على نمط حياة ديني يشمل الدراسات في المدرسة الدينية, والفعاليات التوراتية, وكذلك قسم لسجناء غير مدمنين على المخدرات, وقسم الفصل. الطاقميعمل في السجن 300 فردًا تقريبًا من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج. وتعمل في السجن ضابطات وسجانات في مهمات الأمن, والسجانات وقائدات الأقسام. وفى سجن الرملة أيضاً مستشفى الرملة ( مراج ) وهو لا يصلح أن يكون مخزن للمبيعات ولا تتوافر فيه أدنى الاحتياجات الصحية أو الخدمات الطبية، وراح فيه وفى السجون عامة ما يقارب من 175 شهيد نتيجة الإهمال الطبي وبه الآن 35 أسير مريض فلسطيني يعانون من أمراض مختلفة .   سجن نيتسان – الرملة   من أسوأ ظروف السجون فى إسرائيل عزل الرملة نيتسان والذي افتتح عام 1988وعاش فيه أبطال الانتفاضة الأولى ممن نفذوا عمليات بطولية وجريئة ولازالوا فى السجون رغم آلاف المحررين فى عملية السلام –هؤلاء الأحرار والأبطال توصمهم إسرائيل باطلة بأياديهم ملطخة بالدماء - وعاشوا تحت الأرض محرومين من كل انجازات السجون الأمنية وبأقسى الظروف الحياتية التي فرضتها إدارة السجون عليهم وأهليهم فى الزيارات ، وهنالك من مكث فى العزل حتى إغلاقه فى 1993م بعد إضراب مفتوح عن الطعام سنة 1992 لما يزيد عن 15 يوم وللتفصيل أكثر وبإسهاب فى هذا الموضوع عودة لكتاب ( نجوم فوق الجبين ) للأسير محمد أبو جلالة والمحرر رأفت حمدونة.   الخلفية:كانت بداية معتقل نيتسان في منشأ أقيم عام 1978 داخل سجن "أيالون" وسمي "معتقل الرملة". وفي عام 1981 استبدل اسمه إلى "نيتسان" على اسم غوندار روني نيتسان, الذي كان مدير السجن حينئذٍ, والذي قتل نفس العام أثناء دوامه.يسع هذا المعتقل لاستيعاب حوالي 740 معتقلاً وسجينًا من المنطقة الوسطى, ودرجة الأمن فيه قصوى. يعمل في المنشأ مركز قطري للسجناء المحكومين البالغين. ويقوم بمهمة توزيع السجناء على منشآت الحبس المختلفة. يشمل مركز التشخيص طاقم متعدد المهن: ضابط علاج المدمنين على المخدرات, أخصائي تشخيص لملائمة العمل, وعلماء النفس الذين يجرون تشخيصات الذات. وفي نفس الوقت يتم التشخيص ألمخابراتي والطبي, الذي يشمل رأي العامل الاجتماع- هذا كله فيما يتعلق بالجنائيين الإسرائيليين المدمنين.المعتقلين في معتقل "نيتسان" يقيم معتقلون لم تنته الإجراءات القضائية بالنسبة إليهم بعد, وكذلك أسرى محكومون يصلون إلى المنشأ بهدف توزيعهم على السجون الأخرى. وفي المعتقل أقسام أخرى خاصة وهي: قسم مخصص للسجناء المتحاجون إلى الحماية, وقسم انتقال قطري يبيت فيه في الليالي معتقلون وسجناء من جميع السجون في طريقهم إلى المحاكم المختلفة. من منتصف عام 2002 يوجد في نيتسان قسمان للمعتقلين الأمنيين أيضًا.  الطاقميعمل في السجن 200 فردًا تقريبًا من القطاعات المختلفة: الأمن, الإدارة والعلاج. ولا يفوتنا التطرق : 1- لسجن التلموند للأشبال الفلسطينيين مَن هم دون الثامنة عشر من العمر وعددهم  180 شبل فلسطيني لا يتمتعون بأي من الظروف التي تم ذكرها أعلاه ، ومعتقلين بظروف صعبة جداً فى سجن تلموند فى منطقة هشارون والذي يضم سجن هداريم وسجن الأسيرات الأمنيات  كل على حدة. 2- لسجن جلبوع الموجود بالقرب من بيسان وجبال جلبون وهو خمس أقسام للأسرى الفلسطينيين الأمنيين وعددهم 873 أسير 3- ًلسجن الدامون وبه 364 أسير فلسطيني . 4- والتطرق أيضاً لكل من سجن بيت ايل – والمسكوبية – وايرز – وقدوميم – والجلمة – وكفار عتسيون – وعتليت – وبيتح تكفا – وحوارة – وسالم – والمجنونة – ومجموع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين فيها 280 أسير .   مهم التنويه أن كل كلمة معاملة أو صورة لائقة هي كذب وافتراء فى السجون لأن إدارة مصلحة السجون فى دولة الاحتلال تتعامل بمبدأ أول الدواء الكي وحل كل المشكلات بالقوة والهراوات والغاز المسيل للدموع وسحب الانجازات التى كلفت الأسرى أعمارهم ودمهم ولحمهم والآن تكونت فرقة تسمى ( متسادا ) تداهم الغرف ليلاً بالسلاح .   كما أن هنالك معتقلين أمنيين يتوزعون فى ظروف قاسية أشبه بمعسكرات الاضطهاد النازية فى ثلاث معتقلات هى : 1- معتقل مجدو وبه 645 معتقل فلسطيني معظمهم من الشمال . 2- معتقل النقب وبه 2300 معتقل فلسطيني منهم  700 معتقل ادارى. 3- معتقل عوفرا وبه 840 معتقل فلسطيني .   أحب أن أنهى بحثي برسالة فهمتها من الأسرى يوم فراقنا دون أن يبوحوا بها لي لعزة أنفسهم وكبريائهم ، فحينما أُبلغت بالإفراج عني بعد خمسة عشر عاماً من الاعتقال تنقلت فيها بين كل السجون المركزية بدءاً من عسقلان المركزي إلى نفحة الصحراوي إلى الرملة إلى السبع المركزي إلى ريمونيم إلى هداريم إلى جلبوع ثم إلى نفحة، كان الأسرى ينظرون إلي بحدقات عيونهم الحادة وبكلمات الفرح المختلطة بالحزن ما بين السعادة للإفراج عن أسير عاش معهم الحلوة والمرة وتجمعهم به كل الذكريات بألوانها وما بين الحزن على الفراق وأحوالهم في وسط مركب المشاعر الممزوجة بالمتناقضات كانت تتناثر الكلمات وتوجه النصائح والطلبات والتهاني والتبريكات وأكثر ما أثر فيّ هو وحدة الرسالة التي حملتها من كبيرهم وصغيرهم من المدني والقروي والراعي والمثقف والنجار والطالب والدكتور ومن القديم في الأسر والجديد فيه.كانوا يقولون: " يا رأفت يا من عشت معنا كل اللحظات وتحمل همنا بكل صدق وإخلاص قل للأحرار والشرفاء اننا شهداء أحياء، إننا نمضي زهرات أعمارنا وربيع شبابنا بعيدين عن كل متاع الدنيا وبعيدين عن الأولاد والزوجات والأمهات لأجل الله والوطن وسعادة الناس.قل لهم أن يتذكرونا بالدعاء والمساندة والمطالبة والدعم، قل للسلطة والتنظيمات والمنظمات الأهلية والحقوقية وكل مخلص من أبناء شعبنا وأمتنا أن يلتزموا بميثاق الشرف الذي وقع بين كافة قطاعات شعبنا أن لا يتم الاتفاق مع الطرف الإسرائيلي على شيء حتى يتم تحريرنا.يا رأفت.. قل لأبناء شعبنا إننا نرفض مبدأ التعامل مع الأسرى بحسن النوايا وأن هذه الافراجات شكلية لإخوة أعزاء على أبواب الفرج التقليدي، قل لهم أن هناك من أمضى في الأسر ما يزيد على ربع قرن من الزمان، قل لهم ان هناك أسماء مقدسة استشهدت بعد اعتقال ما يزيد على ربع قرن أمثال يوسف العرعير وأبو هدوان وراسم حلاوة والجعفري وعدوان والناطور، أخبرهم يا صاحبنا ان أقدم أسير فلسطيني له الآن 28 عاماً على التوالي واسمه سعيد العتبة، والذي يليه بالمثل اسمه نائل البرغوثي والذي يليهما اسمه احمد أبو حصيرة.. أخبرهم يا رأفت أن أقدم أسير عربي تجاوز ربع القرن من الاعتقال اسمه سمير القنطار، وان أقدم أسير من غزة له 23 عاماً اسمه سليم الكيالي.قل لشعبنا الفلسطيني الحر إننا نطالب بحقنا في الحرية كما كان حقهم علينا بالنضال والجهاد للتحرير والسيادة والاستقلال.قل لهم يا صديقنا أن يقوم الجميع بالتزاماته ومسؤولياته تجاهنا، وأخبر يا رأفت من لا يعرف حتى يعرف أن إدارة مصلحة السجون الموجهة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تمارس علينا كل الظلم ولا تتوانى في الانقضاض علينا وبأي وسيلة وأنها تسومنا سوء العذاب.بلغهم أن نصف الأسرى محرومون من زيارة ذويهم، ولا تنسى أن تحكي لهم قصة الزجاج الذي يكون بين النصف الثاني من الأسرى وأهليهم والذي يحجب الرؤية الصافية والصوت واللمس.أخبر شعبنا بالله عليك أننا نموت جراء الإهمال الطبي وأن الوصفة الأولى والأخيرة حبة المُسكن "الأكامول".قل للعالم اننا نأكل طعامنا على شك من صحته فمن يطهو لنا الطعام أناس جنائيون يهود أغلبهم منحرفون ومجرمون ولا يتوانون من تلويث الطعام عمداً.أخبر من لا يعرف اننا غير مستقرون فهنالك تفتيشات ليل نهار وأحيانا عارية وبقوة السلاح من فرقة إسرائيلية تسمى "متسادا".. لا تخرج من الغرفة حتى تصب الزيت على السكر وتخلط ممتلكاتنا وتبعثر أدواتنا على ندرتها ولا تتوانى في استخدام القوة قصراً للإهانة ومس الكرامة على غير سبب.قل للناس يا صاحبنا أننا محرومين من التعليم وحقنا في تناول الكتاب وإدخال الملابس لسد حاجاتنا وتحقيق طموحنا في التقدم العلمي سواء الثانوية العامة والجامعات العربية وحتى العبرية فيها المزاجية في الموافقة والمنع والنقل وإيجاد العوائق والمبررات للحيلولة دون انجاز تعليمنا وتكميله.أخبرهم كيف يتم نقلنا إجباريا بالعشرات بين السجون البعيدة عن أماكن سكنانا لتعذيب أهلنا ومضاعفة معاناتهم وتنقلنا إجباريا من قسم لآخر في السجن الواحد وبين الغرف وكيف نُعاقب بالحبس الانفرادي لأسابيع ولربما لسنوات تحت الأرض في عزل الرملة وأماكن عزل أخرى في أيلون الرملة وهوكليدار السبع وشطة.اشرح لهم كيف يحرموننا بالأشهر من الزيارات ومبالغ ضخمة من الأموال عقاباً على ممارسة حق من حقوقنا جراء خطبة جمعة أو إرجاع وجبة احتجاجاً أو رد عدوان من سجان علينا.قل لهم يا رأفت كيف نودع أمثالك بعد قضاء خمس عشرة سنة ومشاعر الفراق وبقاؤنا خلفك خلف القضبان يمارس في حقنا كل التعديات والهمجية في كيان يدعي الديمقراطية.أخبرهم أننا بحاجة لحمل أحفادنا ورؤية بناتنا اللواتي لم نعش معهن ساعة واحدة، فكبرن وتزوجن وأنجبن ونحن في المعتقلات، نريد أن نزور قبور آبائنا وأمهاتنا الذين لم يحالفهم الحظ في استقبالنا.قل لشعبنا وأمتنا ان هنالك ما يقارب 400 أسير فلسطيني قارب بعضهم على الثلاثين عاماً في الاعتقال وأقلهم له ما يزيد على 11 عام كل قضيتهم أنهم كانوا أكثر تضحية وأكثر عطاء وأكثر إخلاصاً وتدعي إسرائيل باطلة أن أياديهم ملطخة بالدماء.ناشد باسمنا يا رأفت كل مخلص من أبناء شعبنا وأمتنا أن يذكرونا ويتذكرونا ويدعمونا ويساندونا ويطالبوا بنا وأن تقوم كل جهة بمسؤولياتها تجاهنا.وصدق الله العظيم الذي قدم السجن على الموت والنفي بقوله: "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"."الأنفال آية 30 " وقدم السجن على العذاب الأليم بقوله: "قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". " يوسف آية 25 ".نتمنى يا رأفت أن توصل رسالتنا لأحبابنا وأهلينا وأبناء شعبنا وسلطتنا وتنظيماتنا وقيادة شعبنا وكل الشرفاء فكلنا ثقة بالله ثم بهم، ونحن على موعد مع الحرية إن شاء الله وليس ذلك على الله بعزيز. نتمنى على الجميع القيام بمسئولياته اتجاه الأسرى (النجمة فوق الجبين ) وآمل أن تصل رسالتهم لكل المعنيين سلطة وتنظيمات فلسطينية ومؤسسات حكومية وغير حكومية محلية منها وإقليمية وعربية وإسلامية ودولية لمراسلة الكاتب  على البريد الإلكتروني   rafathamdona@yahoo.com    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد