آخر الأخبار

الموقف الصهيوني من الدولة الفلسطينية / بقلم المختص فى الشئون الإسرائيلية - رأفت حمدونة

    الموقف الصهيوني من الدولة الفلسطينية / بقلم المختص فى الشئون الإسرائيلية - رأفت حمدونة

الموقف الصهيوني من الدولة الفلسطينية / بقلم المختص فى الشئون الإسرائيلية - رأفت حمدونة

اليمين واليسار فى اسرائيل لقد طرأ التغير السياسي الجذري على مواقف اليمين الإسرائيلي بشأن حل القضية الفلسطينية ومسألة المناطق المحتلة عام 1967 بعد الانتفاضة الأولى والثانية بأن باتت غالبية اليمين تقبل نموذج الانفصال عن الفلسطينيين ديموغرافيا، وذلك بتقبلً إقامة كيان سياسي فلسطيني على أصغر رقعة ممكنة من الأرض، حتى لو سمي دولة. وبقي الخلاف مع اليسار الصهيوني يدور حول مساحة هذه الرقعة من الأرض، وحول تقديره لمدى الاستعداد الفلسطيني للقبول بصفقة من هذا النوع بما يترتب عليه هذا القبول من التزامات امنية تميز دولة ولو كانت تقوم على جزء صغير من الأارضى المحتلة عام 1967.. فاليسار الصهيوني يعتقد ان القيادة الفلسطينية جاهزة لقبول مثل هذا النموذج للحل، واذا لم تكن جاهزة يجب ان يتم إقناعها بمزيج من توسيع رقعة أرض الكيان الفلسطيني قليلا دون أن تصل الى حدود الرابع من حزيران (يونيو)، وبالضغط الدولي والعربي وبالدعم المالي الموجه لخلق مصالح وأصحاب مصالح معنيين بمثل هذه الحل. أما اليمين الإسرائيلي فيرى أن القيادة الفلسطينية لم «تنضج» بعد لقبوله، ويجب إنضاجها على نار الضغط والقمع والحصار.. (1) وللمزيد من الإيضاح أرى من المهم التطرق لبرامج الأحزاب الاسرائيلية فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية : موقف الأحزاب الاسرائيلية من الدولة الفلسطينية كاديـــــــــما    للشعب اليهودي حق وطني وتاريخي على ارض إسرائيل كلها، ومن أجل إقامة الأهداف العليا – السيادة اليهودية في دولة ديمقراطية تكون بمثابة بيت وطني آمن للشعب اليهودي - يجب ان تكون الأغلبية اليهودية في دولة إسرائيل. إن الحسم بين الرغبة لتمكين كل يهودي للسكن في أي مكان من أرض إسرائيل، وبين الحفاظ على بقاء دولة إسرائيل، كبيت وطني يهودي تستلزم تنازلات عن جزء من ارض إسرائيل. التنازل عن جزء من أرض إسرائيل ليس تنازلاً عن الأيدولوجيا بل هو تنفيذ للأيدولوجيا التي تتجه لضمان بقاءها دولة يهودية ديمقراطية في أرض إسرائيل. أن تشكيل حدود دائمة لدولة إسرائيل من خلال اتفاق سلام يضمن المصالح الوطنية والأمنية لإسرائيل. مبادئ لإدارة عملية السلام المصلحة ببقاء دولة إسرائيل كدولة وطنية يهودية، يلزم اتخاذ مبدأ ينص على "أن إنهاء الصراع يكمن بإقامة دولتين على أساس الواقع الديمغرافي، تعيشان بسلام وأمن ومتجاورتين". المبادئ الأساسية لكل عملية سلام "دولتان لشعبين" إن موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية مرتبط بشكل كامل بان تكون هذه الدولة هي الحل الوطني النهائي والكامل لكل الفلسطينيين أينما كانوا، بما فيهم اللاجئين، ولذلك فإنه وفي كل اتفاق لن يتم السماح بدخول اللاجئين فلسطينيين لدولة إسرائيل .... خلال المحادثات على الحدود الدائمة لإسرائيل، تحفظ ضمن حدودها المنطقة الأمنية الضرورية والقدس الموحدة وهي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، وأماكن ذات أهمية وطنية وتاريخية والكتل الاستيطانية الكبرى .... "يوجد اتفاق قومي، إقليمي دولي بأن خارطة الطريق هي الخطة السياسية الوحيدة، التي تمكن بصورة حقيقية من التقدم على طريق اتفاق سلام شامل ومطلق"(2). حاول شارون كسب الرأي العام الدولي،وخاصة الدعم المطلق من الادارة الاميركية لسياسته وذلك عبررسالة الضمانات التي تسلمها من الرئيس جورج بوش القائلة بإبقاء الكتل الاستيطانية الكبرى في القدس والضفة الغربية المحتلتين تحت السيادة الاسرائيلية وإبقاء القدس «موحدة» بشطريها الغربي والشرقي وعدم السماح بعودة أي من اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم(3). أرى أن  غياب شارون عن كاديما  - الجنرال المحتل لكل شيء ، مؤسس قواعد الجيش الاحتلال في خريف 1967، منشيء الليكود المنتصر في 1977، محتل لبنان، مبعد م.ت.ف، ذباح صبرا وشاتيلا، المتحدى الخاسر للانتفاضة الفلسطينية بالدم والنار، باني الجدارالعنصرى ،الذي فك ارتباطه من جانب واحد عن غزة ، مدلل الخراف، أبو اليهود الذي في البلاد - عن كاديما سوف يحدث شرخاً عميقاً على مستوى قيادة الحزب الجديد ، وتثاقلاً فى الدعم الشعبى ممن منحوه الثقة بثقة وجود شارون على رأسه ، وعلى مستوى البرنامج السياسى الذى أعلنه شارون مع إعلانه بتأسيس هأحريوت هلأوميت ومن ثم بالاسم الجديد كاديما  . الليكود : الليكود حزب صهيوني يميل إلى اليمين و مر في مسيرته السياسية بتطورات عدة ففي انتخابات الثامنة للكينيست سنة 1973م كان شعاره حيوية الاستيطان والمصلحة الأمنية لصالح دولة اسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة واعتبر أن الاستيطان في كل فلسطين حق له علاقة بفكرة اسرائيل الكاملة واعتبر أن الحل للمشكلة الفلسطينية يكمن في ايجاد مأوى لهم في 21 دولة عربية غير فلسطين وفي انتخابات الرابعة عشر للكنيست سنة 1996م بعد اتفاقية أوسلو التي وقعها حزب العمل كان شعار الليكود باحترامه للاتفاقيات الدولية ووعد بالتواصل بالتسوية السياسية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وأنه سوف يقبل بالواقع بوجود أوسلو ولكنه سيعمل على تحديد المخاطر التي حملتها تلك الاتفاقيات وأكد على استعداده للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية لتحقيق سلام دائم مقابل التزام الفلسطينيين بواجباتهم ومن المعروف بأن نتنياهو وقع اتفاقية الخليل مع الجانب الفلسطيني وتتطورت نظرة الحزب برئاسة شارون وخرج من كل المستوطنات في قطاع غزة في سبتمبر 2005م وكذلك من مستوطنات صغيرة في شمال الضفة الغربية ، وأبدى شارون استعداده بقيام دولة فلسطينية على مساحة 42 % من الضفة الغربية وغزة بدون قدس ولاجئين والبقاء على المستوطنات الكبرى فى الضفة الغربية (4). حزب العمل من المعلوم أن حزب العمل هو الذى أبرم اتفاقية أوسلو مع الشعب الفلسطينى ، وعلى رأس الحزب رابين وشمعون بيرس وفشل من بعدهم ايهود باراك فى كامب ديفيد فى الوصول الى حل دائم مع الجانب الفلسطينى ومن أهم مبادىء حزب العمل :القدس عاصمة اسرائيل الابدية تحت السيادة الاسرائيلية ، اسرائيل لا تبقى على احتلال الشعب الفلسطينى ، سيبقى الجيش الاسرائيلى على الحدود الشرقية فى غور الاردن ، الفصل مع الفلسطينيين  ( باتفاق ) يحقق المطالب الحيوية للأمن الاسرائيلى  الابقاء على المستوطنات الكبرى تعاون اقتصادى اسرائيلى فلسطينى أردنى ، رفض العودة لفلسطينيى الشتات ( اللاجئين ) لدولة اسرائيل ،  ومن الجدير بالذكر أن متسناع قبل استقالته من رئاسة حزب العمل أعلن بأنه مع الإنفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين وتسوية في القدس ايضا، تؤدي إلى "سيادة إسرائيلية في الأقسام اليهودية من المدينة وفي الأماكن المقدسة لليهود". ويؤيد إزالة "المستوطنات المنعزلة" في الضفة الغربية. وبموجب برنامج الحزب بشأن الفصل، يتم الانفصال الأحادي الجانب عن الفلسطينيين عن طريق إقامة جدار فاصل، "يمتد من عراد وحتى بيت شان"، وفق أقوال متسناع(5). أما زعيم «حزب العمل» الجديد عمير بيرتس  بعد أن أدرك أن برنامج  شارون وفق كاديما حظى بشبه إجماع صهيوني فاضطره الى تعديل مواقفه الحمائمية وتبني برنامج مماثل لإدراكه انه حتى اليسار الصهيوني يرفض العودة الى حدود العام 1967 كما يرفض المساس بـ «وحدة» القدس ويرفض قطعاً الحديث عن عودة اللاجئين الفلسطينيين. ميرتس  أما عن برنامج السلام والأمن في "ميرتس" فيؤكد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ويعتبره الركيزة الأساسية لأي عملية سلمية مستقبلية.وتعتبر أن إحلال السلام يجب أن يقوم على احترام الإحتياجات الأمنية لكل من الدوليتين والتنفيذ الدقيق للإتفاقيات بينهما. الحدود الدائمة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية تقرر عبر المفاوضات بين الطرفين... ميريتس ستدعم أي اتفاق حول مسألة القدس يكون مقبولا لدى الطرفين ، وإلى حين التوصل إلى اتفاق حول الوضع الدائم للقدس، تدعو ميريتس كلا الطرفين إلى الإمتناع عن فرض وقائع على الأرض من جانب واحد ، الحدود الدائمة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية تقرر عبر المفاوضات بين الطرفين، والتي ستجلو إسرائيل خلالها عن معظم المناطق التي احتلت في حرب الأيام الستة(6) . الاحزاب الدينية فى اسرائيل تنقسم الأحزاب الدينية إلى قسمين ، صهيونية كالمفدال وغير صهيونية كأغودات اسرائيل وشاس وديقل هتوراة ، الجميع من هذه الأحزاب يعتقد بفلسطين الأرض المقدسة لليهود وجميعها يحمل برامج اجتماعية ودينية ودخل ائتلافات حكومية ولكن هنالك اختلاف في النظرة السياسية وخاصة فيما يتعلق بموضوع الدولة الفلسطينية فحزب المفدال مثلاً يؤمن بفكرة أرض اسرائيل الكاملة من النهر إلى البحر والاستيطان في كل فلسطين ويرفض أي تسوية سياسية ممكن أن تتنازل فيها اسرائيل عن أي قطعة أرض ويرفض حق العودة للاجئين حتى إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ،  ويرفض اتفاقية أوسلو التي قد تؤدي إلى دولة فلسطينية أما أغودات اسرائيل كما شاس وديقل هتوراة أيضاً يدخلون الائتلافات الحكومية ولهم برامج اجتماعية ودينية ولكن هنالك وجهات نظر داخلية ما بين الحمائم والصقور داخل الأحزاب ،  فلا يوجد دعم واضح للتسوية السياسية ومع هذا رفضت أغودات اسرائيل مسألة الدولة الفلسطينية سنة 1988م وكذلك شاس فلم تصوت ضد اتفاق أوسلو سنة 1993م ، وحزب ديقل هتوراة في سنة 1988م طلب بوضوح من الحكومة على اثر انتفاضة 1978 أن تجد بشتى الوسائل حلاً لوقف الدماء وتحقيق السلام مع الفلسطينيين ،  وطلب منها  الحفاظ على أمن اليهود في أي مكان ،  والحاخام شاخ على رأس الحركة أعلن رفضه للاستيطان في الضفة الغربية مبرر ذلك بأنه تحديا للأغيار والأمريكان (7)،  أما حركة ناتوري كارتا فهي الأكثر اعتدالا من بين الحركات الدينية وهي ترفض الدخول في ائتلافات حكومية وتعلن جهارا دعمها لقيام دولة فلسطينية وترى في دولة اسرائيل تحدياً لوعد الرب بفكرة الخلاص لليهود على يد المسيح وليس على أي يد أخرى ويقصدون الحركة الصهيونية . حركات الترانسفير (الترحيل للفلسطينيين )  تسومت:  بقيادة رفائيل ايتان ، وترى أن فلسطين هى حق تاريخى لليهود وليس أحد سواهم وترى بأن السلام مع العرب يكون سلام مقابل سلام وأى تنازل لأى جهة عن الأرض يمس بأمن اسرائيل والمنطقة  وترى فى سينا أو غزة و الضفة الغربية و الجولان و جنوب لبنان مناطق حيوية للحفاظ على أمن دولة اسرائيل ، وأن حل مشكلة السعب الفلسطينى لن تحل إلا عبر ترحيلهم للأردن التى تشكل أغلبية للشعب الفسطينى وتصادر إمكانية قيام دولة فلسطينية فى أراضى 1967 .     حركات التهجير :كاخ: كاخ اسسها مئير كهانا ، وهذه حركة متطرفة ولا تعترف بحق الفلسطينيين كل الفلسطينيين فى السكن فى دولة اسرائيل أي فى كل فلسطين ويجب ترحيلهم إلى الدول العربية المجاورة . وموليدت:  ترى أن كل فلسطين حق تاريخى فقط لليهود وتؤمن بترحيل الفلسطينيين برغبتهم إلى الأردن وهذا فى نظرهم شرط للسلام فى المنطقة ، كما وترفض موليدت أوسلو كاتفاقية سلام مع الفلسطينيين(8).     الرد على فكرة أرض اسرائيل الكاملة إن فكرة اسرائيل الكاملة التى نادى بها التطرفون الاسرائيليون بدت مفلسة امام المستجدات القائمة دولياً وإقليمياً وداخلياً فى اسرائيل بتواصل الانتفاضة والمقاومة ، أسئلة كثيرة تحرج ادأولئك المتطرفين فى ظل كل هذه المتغيرات ، ففي نقاش جرى، في الكنيست لم يتمكن اي من الناطقين بلسان الصقور، معارضي خطة "فك الارتباط" من الرد على السؤال البسيط: ما الذي تقترحونه علينا ، أن نواصل الاحتلال؟ أن نتمسك بـ "ارض اسرائيل الكاملة" الى أن يتحول الشعب اليهودي فيصبح أقلية في الارض بين النهر والبحر؟ أن نكون دولة أبرتهايد ، كل الناطقين بلسان المعسكر الصقري هربوا من هذه المسألة. هربوا منها لانه ليس لهم أي رد عليها. او لانهم يؤمنون بالمعجزات. أم ربما يوجد افراد بينهم يهمسون لانفسهم في الظلام برد على قدر كبير من الوحشية والاثم، لدرجة أنهم لا يجرؤون على التعبير عنه في مجتمع انساني؟وبدل الرد على السؤال البسيط ماذا سيحصل لنا، ماذا سنكون، اذا واصلنا السيطرة، القمع، الظلم بقوة الذراع لشعب آخر - اكتفى الناطقون باسم معسكر رافضي كل سلام بديماغوجية مثل "انسحاب من غزة سيكون جائزة للارهاب" افلاس معسكر "ارض اسرائيل الكاملة" يجد تعبيره، اكثر من كل شيء آخر، في أنه كف تماما عن التعبير عن ايمانه الحقيقي. مرة اخرى الصقور لا يتجرأون على الاعلان بانه "محظور علينا" اخلاء اي شبر. هذه البضاعة انزلت تماما عن رفوفهم، ربما لانهم باتوا يفهمون أنفسهم كم كانت هذه بضاعة غير سليمة. والان هم يتلعثمون في الحديث عن ان الاخلاء ليس أمنيا، او ان اخلاء "المناطق" يؤلم المستوطنين جدا(9). وهنالك من المثقفين الاسرائيليين من يعارض جهاراً برامج الأحزاب المتطرفة وينادى بالتنازل عن جزء من أرض اسرائيل للحفاظ على دولة يهودية وديمقراطية ويدعى أن للشعب الاسرائيلى حق تاريخي في اسرائيل كلها،  ومع ذلك فان هناك حاجة الى أغلبية يهودية، ولهذا فان علينا التنازل عن جزء من ارض اسرائيل من أجل الحفاظ على دولة يهودية وديمقراطية(10). البدائل الاسرائيلية للحل الانتفاضة الأولى فى 9/12/1987م أجبرت المجتمع الدولى واسرائيل على الاعتراف بالحق الشرعى للشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة أسوة بباقى الشعوب ، وعشرات من دول العالم اعترفوا بالدولة الفلسطينية التى أعلنها الفلسطينيون فى الخامس عشر من تشرين الثاني 1988م ، وفى 1992م كانت نقطة التحول فى عقد مؤتمر مدريد ، ثم أوسلو فى 1993م والذى نص على دولة فلسطينية فى 1999م بعد مفاوضات للحل النهائى كان مفترض ان تكون فى الخمس سنوات منذ دخول الأراضى الفلسطينية فى1994م حتى 1999م ، ولكن فشل كامب ديفيد فى تلك الفترة وما تلاه من انتفاضة الأقصى فى 28/9/1999م أوجد العديد من المبادرات كخطة " تينت "  و"ميتشل" ومحاولات "كولن باول"  و"انطوني زيني وكانت أهمها خارطة الطريق التى قبلها الفلسطينيون ورفضها كما هى الإسرائيليون ، خلال هذه التواريخ ما بين حروب واتفاقيات سلام ، وتغيير حكومات  وأحداث شهدتها المنطقة بأسرها كان هنالك مجموعة من المواقف الصهيونية - المتغيرة فى صياغتها وعرضها والمتفقة فى مضمونها وجوهرها - أرى من المهم الإطلاع عليها وعرضها لاستخلاص الموقف الصهيونى من الدولة الفلسطينية . الفصل احادى الجانب    الخامس عشر من تشرين الثاني هو يوم الاستقلال الفلسطيني، على يدي منظمة التحرير الفلسطينية. في نظر أكثر الاسرائيليين، يُنظر الى هذه الفترة كمرحلة غريبة في تاريخ النزاع. هذه حقيقة مؤسفة، تصور ايضا فشل المجتمع الاسرائيلي في فهم فصل مهم من تاريخه هو نفسه. في 1988 كان الفلسطينيون هم الذين عملوا على نحو أحادي الجانب، لكن اسرائيل كانت عمياء عن رؤية ما يحدث في الحركة القومية الفلسطينية وأضاعت فرصة نادرة لوضع حد للنزاع)11) رئيس حكومة اسرائيل المؤقت منذ مرض شارون اهود اولمرت -  امتدح موشى ديان فى للوصول لاسنتاجات مبكرة فى حل محاولة حل الصراع بقوله ديان، بعينه الوحيدة، تمكن من أن يرى تعقيد الحياة في البلاد، ورطاتها وتعقيداتها، قوة النزاع الدموي الذي لم يخفف حدته عنا، مع جيراننا الفلسطينيين. لم يكن الكثيرون ناضجين للاعتراف بفهمه العميق لواقع حياتنا - ولكنه هو، الذي تحدث بلغتهم، فهم عاداتهم، احترام تراثهم وثقافتهم، فهم الوتيرة الداخلية لاراداتهم - رأى بعيدا. ليس صدفة أنه توصل الى الاستنتاج، في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، بأن لا مفر من اجراءات أحادية الجانب كونه لا أمل كبير في الوصول الى حل وسط حقيقي في الطريق الى اتفاق. الكثيرون تحفظوا من استنتاجاته - وغير قليل هاجموها وشككوا فيها. قلة فقط امتدحوه على رؤيته البعيدة المدى في العام 1980، ما فهمه كثيرون في البلاد في بداية الألفين(12).  كما وأن مجلس السلام والأمن فى اسرائيل بلور خطة تدعو للانفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين على اساس انشاء دولة فلسطينية واخلاء 40-50 مستوطنة ومواصلة المفاوضات تحت شعار "انفصال للأمن ومفاوضات للسلام" شارك 300 عضو من بين اعضاء المجلس الألف في هذه المداولات. والاعضاء هم في الاغلب من ضباط الجيش الاحتياط وكبار قادة الموساد والشباك السابقين ، وقد قبل المجلس خطة الفصل أحادي الجانب بعد مداولات عدة  بأغلبية 80 في المائة ،  ودعى المجلس الى انشاء دولة فلسطينية في المناطق التي سيتم اخلاءها وأما عناصر الخطة كما نشرت في كراس المجلس تحت عنوان "نقول للفلسطينيين وداعا" هى: اخلاء 40 - 50 مستوطنة.،اخلاء كل منطقة قطاع غزة.،انشاء دولة فلسطينية فورا في المناطق التي يتم اخلاؤها ،اعادة الانتشار في مناطق شمالي السامرة وجنوبي جبل الخليل وبيت لحم ورام الله ،في هذه المرحلة يبقى غور الاردن وغوش عصيون ومنطقة اريئيل والخليل وكريات أربع بيد اسرائيل ، ومن الجدير بالذكر أن الخطة لا تتطرق لمسألة القدس(13). وهنالك من يرى بأن الحل الأمثل مع الفلسطينيين هو مشروع الفصل أحادى الجانب كما حدث فى الانسحاب الاسرائيل من قطاع غزة بدون وجود الشريك على حد اعتبارهم ومن أولئك حاييم رامون الذى انتقل لكاديما ووضح وجهة نظره بالقول : الفرق بين خطتي السياسية وبين خطة بن اليعيزر هو فرق كبير وجوهري: خطة الفصل احادية الجانب التي اطرحها انا هي خطة سياسية، امنية، اقتصادية وديمغرافية. وهي تشمل ليس فقط البناء الحثيث للجدار الامني .... حسب خطتي، هذا الجدار سيكون حدودا سياسية مؤقتة، وستسعى اسرائيل لان تحظى بتغطية دولية، خاصة أمريكية لتنفيذ الفصل بواسطته، وحتى انها لا تشترط تنفيذه بقبول هذه الحدود. خطة الفصل احادية الجانب تعتمد على ادخال المستوطنات البعيدة الى الكتل الاستيطانية الكبيرة قرب الخط الاخضر (داخل مجال الجدار)، وعلى اخلاء معظم مناطق الضفة الغربية وعلى الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية وعلى الاعلان، بأن الحديث يدور عن تسوية مرحلية. وبكلمات بسيطة: نحن هنا وهم هناك (14) فى الواقع انه منذ ان اعلن شارون خطته لـ«فك الارتباط» مع الفلسطينيين، كان واضحاً ان هدفه هو التخلص من «الـعبء الديموغرافي» الثقيل الذي يمثله قطاع غزة بكثافته السكانية العالية، وصرف النظر عن تنفيذ خطة «خريطة الطريق» الدولية للسلام التي تقضي بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية الذي بدأ في العام 1967، والتركيز في الوقت ذاته على توطيد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية بضم معظم مساحتها، باستثناء المراكز السكانية الفلسطينية فيها، الى اسرائيل وترك اي دويلة فلسطينية يمكن ان تقام بعدئذ دويلةً مفككة الاوصال ومجرد كيان تابع لاسرائيل لا سيادة له بأي معنى حقيقي. عملياً، هذه الرزمة المسماة الدولة الفلسطينية ازيلت برمتها، بكل ما تنطوي عليه، الى اجل غير مسمى. وهنالك من الاسرائيليين من يرى بأن فك الارتباط ما هو إلا محاولة لذر الرماد فى العيون (15).    الحل الدائم بمفاوضات مع الفلسطينيين رون فونديك من مهندسى اتفاق اوسلو له رؤية فى كيفية الحل الدائم مع الفلسطينيين بعد فشل المفاوضات فى كامب ديفيد والانتفاضة ، ويعتقد بانه اذا لم تكفل اسرائيل اتفاقا نزيها، يمنح الفلسطينيين مائة بالمائة من الارض ومتر واحد، لا يمكن التوصل الى انهاء النزاع. ويقول ان الحديث يدور عن صيغة بسيطة وقابلة للتنفيذ: انهاء الاحتلال، التوصل الى اتفاق، تقسيم القدس، وحل مشكلة اللاجئين. الخطأ المأساوي هو أننا اعتقدنا ان بمقدورنا ان نفرض على الفلسطينيين حلاً ،  بدون ان نعترف بحقيقة ان اتفاق سلام مع الفلسطينيين يجب ان يستند على نفس العناصر التي استندت اليها الاتفاقيات الموقعة مع مصر والاردن، أي 100 في المائة من الارض  - لن يكون هناك سلام". و يقترح فونديك أن تنشيء اسرائيل ما يشبه "القدم الاقليمية" وتضم 150 الف مستوطن يتركزون في كتل استيطانية على طول الخط الاخضر. وهذه تشكل فقط حوالي 4 في المائة من مناطق الضفة الغربية التي هي حوالي 220كم2. ويشمل الضم كتلة اريئل في غرب السامرة، ومستوطنات غوش عتسيون، افرات وبيتار. وكذلك ستضم ايضا معليه ادوميم، جبعات زئيف، جبعات هحدشا، غوش متتياهو، مودعين عليت، منطقة اللطرون بما في ذلك جزء من منتزه كندا ومعه مقطع من شارع رقم 1 الذي كان في السابق في المنطقة الفلسطينية. في شمالي السامرة سيضم الضم سلعيت، حينانيت، شكيد وستطرأ تعديلات اخرى في الخط الحدودي كما يستدعي الامر. ولن تكون تقواع، غوش عتسيون الشرقية ونوكديم مشمولة في الضم. وكذلك تقع ضمن هذه المنطقة كل الاحياء حول القدس، التي تشمل حوالي 180 الف يهودي. يدور الحديث عن ضم راموت، راموت اشكول، التلة الفرنسية، جبعات همبتار، غيلو ونافيه يعقوب. مقابل ذلك تمنح اسرائيل الفلسطينيين مترا مقابل كل متر تضمه، ويطالب فونديك باضافة متر رمزي واحد مقابل حسن نية. وحسب اقتراحه، مقابل 220كم2 تضمها اسرائيل من مناطق الضفة الغربية يحصل الفلسطينيون على 220كم2 قرب قطاع غزة مع وصلها بالضفة الغربية في منطقة غوش شلوم. واشارع الذي طوله حوالي 40كم يكون تحت السيادة الفلسطينية ويشكل جزء من الـ 220كم2 التي ستنقل للفلسطينيين. ويستطيع الاسرائيليون التنقل على الشارع مع علمهم ان قوانين الدولة الفلسطينية هي التي تسري هناك. ستضم الى القدس، كما جاء أعلاه، كل الاحياء اليهودية التي انشأت تواصل اقليمي مع القدس الغربية اليوم. والفلسطينيون الذين يقيمون هناك يبقون تحت السيادة الاسرائيلية. وستكون هذه العاصمة الاسرائيلية. اما العاصمة الفلسطينية فانها ستمتد على ما في المنطقة بما في ذلك ابوديس وشعفاط. وستكون القدس مدينة مفتوحة بدون حدود مادية ولكن سيكون هناك تأشير متفق عليه بشأن المنطقة الاسرائيلية والمنطقة الفلسطينية ومن لا يريد لا يدخل الى منطقة الآخر. ومنطقة البلدة القديمة، مدينة داود، جبل الزيتون، وادي قدرون، وجبل صهيون يمسى حسب فونديك "الحوض التاريخي". في هذه المنطقة يقام نظام خاص. وتدار بصورة مشتركة من اجل الحفاظ على الطابع الديني والتاريخي للمكان. لا يقام فيها مسجد او مكان مقدس ولا تجري فيها حفريات اثرية بدون اتفاق. مع الادارة المشتركة يتقرر ايضا من هو صاحب السيادة في كل جزء. وتنقل للسيادة اليهودية حائط المبكى الغربي، وجزء من الحي الارضي والمدخل من باب الخليل. وتنقل للسيادة الفلسطينية الحي الاسلامي، الحي المسيح وجزء من الحي الارمني وساحة المساجد في جبل الهيكل. ويتم حراسة المنطقة كلها من خلال قوة شرطية ثلاثية - اسرائيلية، فلسطينية وقوات دولية. وفي كل موقع سيادي يسري قانون نفس الكيان صاحب السيادة ويحاكم الانسان وفقا لقانون الدول التي ينتمي اليها. مثلا اللص الاسرائيلي الذي يدخل الحي الاسلامي يسلم لاسرائيل ويحاكم بها. في ساحة المساجد يكون هناك طرف ثالث يضمن عدم اجراء حفريات اثرية ويكفل عدم اجراء تغيير في الوضع الراهن الذي كان سائدا في المكان قبل ايلول 2000. وكل شخص يستطيع زيارة المكان. جبل الزيتون يكون جزء من "الحوض التاريخي" ويقول فونديك "كنت اريد ان يكون تحت السيادة الاسرائيلية ولكني مستعد للاكتفاء بادارة اسرائيلية تحت ادارة فلسطينية اذا لم يكن هناك خيار. هذا خط انسحابي". ووادي قدرون سيكون تحت السيادة الفلسطينية وجبل صهيون تحت السيادة الاسرائيلية. - محور اريحا - القدس: سيكون هناك ممر خاص من القدس، عبره يستطيع الاسرائيليون السفر الى عين جدي وبيسان بدون عرض تأشيرات سفر او بطاقات مرور. ويقود المحور الى كازينو اريحا، الذي يؤمن فونديك ان المصلحة الاقتصادية الكامنة فيه تساعد الطرفين. والشارع الاخر الذي يعده فونديك كمحور للاسرائيليين هو شارع 443 الذي يؤدي من مودعين الى القدس. - غور الاردن: كل المستوطنات تزال وتبقى المنطقة بيد الفلسطينيين. ولفترة محدودة يكون هناك تواجد اسرائيلي بالاندماج مع قوة دولية. ومهمة القوة هي الحفاظ على تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح وعلى تنفيذ الاتفاق من قبل اسرائيل. - قطاع غزة: ازالة كل المستوطنات بما في ذلك دوغيت التي اراد اهود براك ابقائها. - الجانب الامني: الدولة الفلسطينية تكون معزولة من السلاح بدون دبابات او سلاح ثقيل وتكون فيها قوات شرطية فقط. - منشآت امنية: يكون لاسرائيل حق اقامة قاعدتي استخبارات وانذار مبكر في المنطقة الفلسطينية تكون بادارة مستقلة اسرائيلية. وستبقى هناك الى حين انتهاء النزاع مع كل الدول العربية. - الطيران: تحافظ اسرائيل على حق الطيران للتدريبات الحربية فوق مناطق الدولة الفلسطينية طالما ان الامر لا يمس بسلامة مواطني الدولة الفلسطينية. - المطار الدولي: يقام في منطقة اريحا او عطروت. - ميناء غزة: يستخدم الميناء في غزة كميناء دولي. - مجمعات صناعية: تقام على خط التماس في جنين وطولكرم. حسب فونديك فان حل مشكلة اللاجئين يجب ان يبدأ بالاعلان الاسرائيلي بان اسرائيل تعترف بالظلم الذي لحق باللاجئين الفلسطينيين، الظلم الذي لم ينجم فقط بسبب اسرائيل. وتعلن اسرائيل ايضا انها لا تتحمل مسؤولية كاملة عن المشكلة ولكنها تتحمل جزءاً كبيرا من الحل. وينفذ الاتفاق قرارات الامم المتحدة 194 الذي يتحدث عن اعادة وتعويض اللاجئين. والرزمة تشمل تعويضات للاجئين عن الممتلكات وعن سنوات الالم. وبالمقابل يساعد الفلسطينيون اسرائيل بالمطالبة بالاملاك اليهودية التي صودرت في الدول العربية. كل لاجيء في الضفة، في القطاع، في الاردن، في سوريا ولبنان يستطيع ان يختار واحد من الخيارات الخمس التالية:- 1- التأهيل في المكان المقيم فيه. 2- العودة الى الدولة الفلسطينية التي ستقوم. 3- الهجرة الى دولة ثالثة. 4- العودة الى المناطق التي تسلمها اسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة. 5- حجم بعدة عشرات آلاف من اللاجئين توافق اسرائيل على استيعابهم في غضون 15 سنة. وتستطيع اسرائيل ان تقرر معايير استقبال اللاجئين. واين ستوطنهم. وفي اللحظة التي يصلون الى هنا يتحولون الى مواطنين اسرائيليين(16).    خارطة الطريق والدولة الفلسطينية اصبح الحديث عن الدولة الفلسطينية مثار جدل في الساحات الرئيسية الثلاث: الساحة الفلسطينية والساحة الاسرائيلية والساحة الامريكية. الى جانب ساحات ثانوية اخرى عربية واوروبية، وروسية ودولية. وليس هنالك من موقف موحد محدد لهذه الدولة ومواصفاتها وشروطها ،  وكانت المبادرة الأمريكية المسماة بخارطة الطريق ، ففي الوقت الذي طرحت فيه خارطة الطريق بصيغتها النهائية وبعد ان بدأت السلطة الوطنية باتخاذ الإجراءات المنسجمة مع تفعيلها وخاصة فيما يتعلق بموقع رئيس الوزراء ذي الصلاحيات،  بدأت حكومة شارون بوضع الخارطة على حافة مقصلة التمزيق بحيث أعلن شارون ان لديه مئة نقطة اعتراض وتعديل على الخارطة. هذا يعني ان شارون يتجاوز تعديل جمل النصوص الى الكلمات وصولا الى الحروف مما يجعلها خارطة للتمزيق وليس للتطبيق. وتأكيدا للتمزيق المنهجي المنسجم مع خطة شارون فقد كلفت حكومة شارون لجنة فنية لإعداد وثيقة تحدد الملاحظات حول الخطة، وما يجب ان يشطب منها، وما يجب ان يضاف وكيف يتم استبدال النصوص، ومن ابرز ما ركزت عليه اللجنة في وثيقتها ما يلي: 1- ان نصوص خارطة الطريق ليست للتطبيق ولا بد من التفاوض حولها لتحديد المفهوم المشترك بعيدا عن الغموض وخاصة ما يتعلق بقضايا الحل النهائي- الاستيطان والقدس واللاجئين والدولة. 2- يطالب الاسرائيليون ان تنص الخطة على ان الدولة الفلسطينية لا توصف بكونها (مستقلة) وإنما بأنها (تتمتع بمزايا معينة للسيادة) حيث ان كلمة مستقلة لم ترد في خطاب بوش ولا في تصريحاته. 3- والمطلوب أيضا ان تكون الدولة ذات المزايا خاضعة للقانون، وليس المقصود هنا القانون الدولي الذي تخضع له الدول المستقلة، وإنما القانون الإسرائيلي الذي يجعلها اقرب الى الحكم الذاتي منها الى الاستقلال. 4- مفهوم القيادة الجديدة التي تريدها إسرائيل ليست مجرد تعيين رئيس وزراء وإنما التخلص الكامل من أي دور للقيادة الراهنة، قيادة ياسر عرفات، التي يعتبرونها ليست شريكا في عملية السلام الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني. وهم لا يعتبرون ما تم إنجازه ينسجم مع المطلب الأمريكي حيث ان أبو مازن هو من صلب القيادة القديمة ، حيث أنه هو الرجل الثاني بعد عرفات في اللجنة التنفيذية وهو في أمانة سر اللجنة المركزية وهي المواقع التي تجعله يمثل الاستمرار في القيادة الراهنة. 5- ترفض الوثيقة الإسرائيلية البند الذي يطالب (بالتفكيك الفوري للمواقع الاستيطانية غير القانونية التي أقيمت في عهد حكومة شارون) وتدعو الى ان هذا يتوقف على تعهد حكومة شارون بان (تفرض القانون الإسرائيلي بالنسبة للمواقع) كما ترفض الوثيقة كل ما يتعلق بتجميد البناء في المستوطنات الذي يأتي لتلبية متطلبات الزيادة الطبيعية فيها) وتؤكد على ان إسرائيل لا يمكنها تجميد الاستيطان الا بعد ان تحقق هدوء طويل لسنوات وعقود وشامل على جميع الساحات. 6- وفيما يتعلق بالدولة ذات المزايا فانها لن تكون متواصلة حيث إسرائيل غير ملتزمة بتواصل إقليمي يسمح لقيام دولة مستقلة غير خاضعة للقانون الإسرائيلي. وان الدولة ستكون مجموعة من الكنتونات المنعزلة. 7- وبالنسبة للقدس ترفض إسرائيل ان تعيد فتح المؤسسات الفلسطينية التي أغلقت في القدس الشرقية وفي مقدمتها بيت الشرق، وهي ترفض اعتبار اتفاقية اوسلو وملحقاتها أساسا لعملية . 8- عدم الالتزام بكل ما يربط الأرض بالسلام أو الانسحاب بالسلام، وإنما بالأمن ومن هنا لا مجال للإشارة لمبدأ الأرض مقابل السلام والمبادرة السعودية. وقرار مجلس الأمن 1937 الذي تبنى حل الدولتين. 9- ترفض الوثيقة مبدأ العمل بالتوازي، وتطالب بان يقوم الجانب الفلسطيني بتنفيذ كل ما هو مطلوب منه في المرحلة الأولى قبل الانتقال للمرحلة الثانية وخاصة ما يتعلق بوقف جميع أشكال المقاومة الفلسطينية ووقف ما تسميه بالتحريض، وحل جميع المنظمات الفلسطينية والقضاء على بنيتها التحتية وجمع الأسلحة واعتقال المطلوبين. كل هذا قبل ان تباشر بعملية انسحاب جدي من المدن والمناطق التي أعيد احتلالها. 10- أكد رئيس اللجنة المشرفة على إعداد الوثيقة دوف فايسغلاس مدير مكتب شارون عندما قابل كونداليزا رايس للنقاش حول خطاب الرئيس بوش الأخير حول خارطة الطريق بان إسرائيل تؤكد ضرورة ان يتضمن الخطاب فقرة تنص على حق جميع الأطراف إضافة ملاحظاتها على خطة (خارطة الطريق) بعد ان يتم الإعلان عنها. وقد جاء في خطاب بوش ان الخطة خاضعة للنقاش وليس للتطبيق أي انها بوضوح تام خاضعة للتمزيق بدون رحمة كان شارون قد أعلن عن تحفظه على الخارطة وبأن لديه مئة ملاحظة على نصوصها. الأمر الذي يمزق الخارطة من جذورها طابع الدولة الفلسطينية المؤقتة سيكون خاضعا للإدارة الإسرائيلية بحيث تفتقر الى السيادة والاستقلال والكرامة الوطنية كما يؤكد ذلك نص الملاحظة الخامسة كما يلي: 1-طابع الدولة الفلسطينية المؤقتة يحدد في مفاوضات بين السلطة وإسرائيل. ستوجد للدولة المؤقتة حدود غير دائمة، وتكون السيادة مقيدة والدولة منزوعة كليا من السلاح، وتكون الدولة مجردة من قوة عقد تحالفات وسيكون هناك استمرارا للمراقبة الإسرائيلية على دخول وخروج الأشخاص والبضائع وعلى الأجواء. بعد ان أكدت الملاحظة السابقة تأكيد غياب حق الدولة المستقلة ... وقد اكد البيان المشترك الذي اصدره باول ورايس يوم23/5/2003 حول الملاحظات الاسرائيلية حقيقة موقف ادارة بوش تجاه خارطة الطريق حيث جا ء فيه: "أن الولايات المتحدة تشارك الحكومة الإسرائيلية الرأي في أن هذه المخاوف حقيقية وستأخذها في الاعتبار بشكل كامل وجدي أثناء تطبيق خريطة الطريق(17). بالتأكيد أن كل هذه التحفظات الاسرائيلية وغيرها تقطع الشك باليقين حول النية الحقيقية باتجاه أى اتفاق مع الفلسطينيين ، وهنالك من الاسرائيليين مَن تسائل : - أليس من الغريب أن يكون شارون مولعا بـ "خريطة الطريق" الى هذا الحد ؟؟ قضية غريبة، وهي ايضا مسلية بدرجة كافية. ذلك لان من يكلف نفسه عناء التمعن مرة اخرى في تلك الوثيقة المؤرشفة المسماة بـ "خريطة الطريق" سيكتشف أنها لم تكلف نفسها منذ أن قُدمت لاسرائيل في الثلاثين من نيسان 2003، عناء تحقيق فقرة واحدة حتى من كل ما تحمله في بطنها. ولا حتى البنود التي لا يمكن أن تختبيء من وراء الذريعة المستديمة - "الفلسطينيون أولا.." مثل تفكيك البؤر الاستيطانية والتوقف عن تدمير منازل المواطنين، والتوقف الفوري عن كل بناء في المستوطنات وغير ذلك من هذه الأمور ...."خريطة الطريق" هي اذا خريطة تقود فقط الى اللامكان. ضمانة للجمود. قضية مثيرة للجدال والدوران إلا انها فارغة من أي مضمون عملي. كدلالة واحدة ممن ولدّوها، ولهذا السبب نشأت منذ ولادتها.فهل من الغريب أن يكون شارون مولعا بها الى هذا الحد؟(18). فخريطة الطريق الأمريكية تبشر بدولة فلسطينية من دون ان تبشر بخطوط عريضة لهذه الدولة. ومعروف ان هذه الخريطة التي رحبت بها السلطة الفلسطينية والأنظمة العربية إجمالاً لن تعطي الفلسطينيين قدراً يذكر من حقوقهم المشروعة، وهي لا بد ان تدخل في اطار الرؤية الأمريكية الصهيونية لهذه الدولة التي تلوح بها الولايات المتحدة للفلسطينيين، وما زالت تلوح بها دون ان تخطو خطوة جادة ملموسة على الارض في سبيل تطبيق هذه الخريطة. بفعل المستعمرات الصهيونية التي يبارك الرئيس الأمريكي بقاءها أو بقاء أكثرها على ارض الضفة الغربية(19).   اتفاقية جنيف لقد قاد المفاوضات فى اتفاقية جنيف  غير الرسمية من الطرف الفلسطينى  ياسر عبد ربه، نبيل قسيس وهشام عبد الرازق ومن الطرف الاسرائيلي يوسي بيلين ورجال طاقم كامب ديفيد، بمن فيهم مناحيم كلاين، شاؤول اريئيلي وشلومو بروم. وفي المحادثات السرية، في البلاد وفي الخارج، شارك ايضا رئيس الاركان (احتياط) امنون ليبكين شاحك واللواء (احتياط) داني روتشيلد. انضم الى الاجتماع في الاردن سياسيون، بينهم ابراهام بورغ وعمرام متسناع من العمل، نوحاما رونين من الليكود، ايتي لفني من شينوي وكذا الروائي عاموس عوز ومدير عام "مركز بيرس للسلام"، رون بونداك، الذي يعد من مهندسي اتفاقات اوسلو. وزير الخارجية الاردني، مروان المعشر، زار الوفدين، وكان متوقعا ايضا زيارة من عبد الله ملك الاردن. وقد مولت المحادثات محافل سويسرية يوسى بيلين مبادر اتفاق جنيف اعتبر الفكرة تحدياً  بقوله: هدفي هو ان أظهر انه يمكن التوصل الى تسوية؛ وانه يمكن التوصل الى تسوية حتى بدون عودة اللاجئين؛ وانه يوجد حل لكل المشاكل ، أنا راضى عن الاتفاق الذي تحقق في الاردن، والمسمى "اتفاق جنيف"، وأرى فيه مثابة استكمال دائرة لمحادثات طابا، عندما شعرت في حينه انه كان يمكن إنهاء المفاوضات(20). وهنالك من الاسرائيليين من رآها أملاً وحيداً فى ظل فشل الأطروحات الأخرى إقليمية كانت او دولية واعتقد بان المواجهة اليوم بين اولئك المؤيدين استمرار الاحتلال واولئك الساعين الى إنهائه ليست مواجهة سياسية شرعية بين موقفين سياسيين متنافسين، لنقل مثلا حول شؤون اقتصادية واجتماعية وقانونية. ان احتجاز ملايين الفلسطينيين المثبتين في بيوتهم المتآكلة، واستئصال حياة مئات اليهود في مدن اسرائيل كلها، بواسطة خلق جو "لا خيار" من مشاهد يوم القيامة، وكاذب، هي جريمة اخلاقية من الدرجة الاولى. وإزاءها لا تستطيع مزاعم "الديمقراطية" الضعيفة ولا أي زعم معياري آخر ان تكون ذات فاعلية. الحرب والاحتلال هما شر. نقطة. هذا موقف اخلاقي، يمر كالخيط الثاني على مدى تاريخ القرن العشرين: نحارب ونموت ونُقتل فقط اذا لم يكن هناك خيار آخر. فاذا ما نشأ، حتى في الغرف السرية، ولو فتاتة خيار آخر، فان من واجب أي قيادة "سليمة" ان تتمسك بها. لقد نوم شارون الشعب الاسرائيلي وهو ينتبه الآن. نرى هذا في كل مكان. ان مشروع جنيف هو مشروع اخلاقي من الدرجة الاولى، من كل وجهة نظر ممكنة. هذه هي قيمة انسانية منذ ايام الكتاب المقدس الى اليوم: لا توجد قيمة تعلو على قدسية الحياة (21). أما الشارع الاسرائيلى فكان فى 17/10/2003  أقل تلهفاً وفق استطلاع للرأى تم نشره فى جريدة معاريف الاسرائيلية بين اليهود وحدهم في اسرائيل فأقلية فقط تؤيد "اتفاق جنيف"، وهذه الاقلية ترتفع الى 34 % في المائة في حالة توقيع الحكومة عليه وتحويله لاستفتاء شعبي . فشكل الدولة الفلسطينية وفق الاتفاقية فستكون مجردة من السلاح وتفرض قيود على نوع وحجم السلاح الذي يسمح به في نطاقه. يحظر انتاج السلاح في نطاق الدولة الفلسطينية. ولا يمكن لاي شخص او منظمة، باستثناء القوات الفلسطينية المخولة بحيازة او حمل السلاح (المعنى، نزع سلاح المنظمات ). ويعمل الطرفان على وقف (الارهاب) كل في نطاقه على حد تعبيرهم (22) . أما يوسي سريد فقد علَّق على الاتفاقية بالقول سجلوا امامكم: عندما سيوقع الاتفاق الدائم بيننا وبين الفلسطينيين في يوم من الايام فانه سيكون في صيغة "وثيقة جنيف"، بتعديلات طفيفة فقط، او انه لن يكون اتفاق ابدا، وحياة الناس ستبقى تعتبر هنا كحياة الذبابة(23). الحل المرحلى هنالك من يعتقد بأن الأفضل هو الحل المرحلى الذى يقوم عليه العرب غير الفلسطينيين كمصر والأردن بدون دولة للشعب الفلسطينىعلى ان يتم الانسحاب من المناطق، من خلال تسوية تمنح اسرائيل السلام والامن في اطر اقليمية وثنائية. ولكن الفلسطينيين ( وفق ادعاء مَن يؤيد ذلك ) لم يثبوا النضوج الكافي والمسؤولية لاقامة دولة خاصة بهم بدون ان تهدد منذ البداية جاراتها. الحل المرحلي، وربما الوحيد الذي لم يجرب هو العودة الى اقتراح انور السادات منذ صيف 1978 - الاقتراح الذي رفضه مناحيم بيغن وموشي ديان وهو ادارة مصرية كمرحلة انتقالية في غزة، وادارة اردنية في الضفة الغربية، بيغن الذي راهن على الصندوق كله، رفض الاقتراح. وحمله السادات معه الى كامب ديفيد وتنازل عنه وحصل على انجاز اكبر للفلسطينيين وان كان انجاز اقل لمصر والاردن. مصر والاردن تنفذان شروط اتفاقيات السلام التي ابرمت معهما. وطائرات سلاح الجو المصري التي ترافق الرئيس مبارك تطلب موافقة اسرائيلية على التحليق في اجواء شرم الشيخ، بعد عقدين من السلام مع مصر وعقد واحد مع الاردن من الافضل ان ننقل اليهما المناطق. سيدرك الفلسطينيون ان العنف غير مجد، بل جعلهم يتراجعون سنوات  جيل كامل الى الوراء. ومقابل استعدادهما على تحمل هذا العبء، تحقق مصر والاردن للعرب ما لم يحققه الفلسطينيون  - انجاز اخراج اسرائيل من المناطق واخلاء المستوطنات، جميع المستوطنات في غزة وبعضها في الضفة. والحافز الاخر يأتي من واشنطن (بدعم اقتصادي وامني) والرياض (التي سياستها الجديدة، باعلان ولي العرش عبدالله، يذكرنا بتصريح الملك فهد عام 1981. هذا بديل مثير للمشاكل، غير مكتمل. ولكن البدائل الاخرى من ضمنها استمرار الوضع القائم مع تجميع السلاح والقتل المتبادل، اسوأ منه بكثير(24). الجدار حدود سياسية وليست أمنية  أما د. عبد الوهاب المسيري فقد رأى أن الجدار هو حدود دولة فلسطينية وقال أن الصهاينة يبذلون قصارى جهدهم للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية، ولكن أصبح من الصعب عليهم التصريح بذلك بسبب الموازين الدولية وبعض متطلبات السياسة الخارجية الأمريكية في الوقت الحاضر؛ ولهذا، فهم يقبلون بمبدأ قيام دولة فلسطينية بشرط أن تكون دولة بلا أرض، بحيث يتحول الفلسطينيون إلى شعب بلا أرض يعزل في معازل (كانتونات) صغيرة مفصولة تتحكم فيها الدولة الصهيونية. وقد عبر شاؤول موفاز وزير الدفاع عن ذلك بقوله: إن الحكومة الإسرائيلية تتبنى فكرة إقامة دولة فلسطينية مقسمة من جانب الجيش الإسرائيلي، ومعزولة عن باقي أراضي الضفة الغربية. والجدار العازل يشكل حجر الأساس في هذه المحاولة. تبادل أراضى وهنالك مَن يعتقد أن السلام لن يتحقق إلا بتبادل أراضى وديموغرافى وعلى  دولة اسرائيل أن تضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية - وبينها ارئيل، غوش عصيون ومعاليه ادوميم - وبالمقابل تنقل الى الدولة الفلسطينية المستقبلية بلدات عربية بينها ام الفحم، عرعره، الطيبة، الطيرة وكفر قاسم. هذه الخطة بعيدة الأثر لتبادل الاراضي والسكان بلورها د. عوزي اراد، المستشار السابق لبنيامين نتنياهو عندما كان هذا رئيس الوزراء، ويعد اليوم من المقربين اليه ايضا. ويعتقد اراد بأن اقتراحه سيسمح بتوقيع اتفاق دائم بين اسرائيل والفلسطينيين. ويعتقد د. أراد ان تبادل الاراضي بسكانها "سيعمق الوحدة الطائفية والثقافية في الدولتين (اسرائيل وفلسطين) ويرسخ استقرارهما". وأضاف أراد  أنه"بدون تبادل كهذا للاراضي لن تتحقق تسوية دائمة بين اسرائيل والفلسطينيين"(25).     الخاتمة  من خلال البحث والتمعن فى سياسات  القيادات والأحزاب والحلول أرى أن اسرائيل غير معنية بالسلام عبر مفاوضات جدية ،  فهى بكامل قياداتها وأحزابها المتمثلة فى القرارالاسرائيلى الرسمى من اليسار إلى اليمين ضد إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة  في كامل الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشريف مع عودة للاجئين الفلسطينيين ، فاسرائيل كدولة احتلال غير آبهة بحق الشعب الفلسطينى ولا بقوانين الشرعية الدولية والأكثر شروع وقبول  لديها فى هذه المرحلة هى حلول مرفوضة فلسطينياً ، وهى خطط فك الارتباط والإنفصال من طرف واحد كما حدث فى قطاع غزة وفق رؤيتها هى وليس أحد آخر ، وما قد يحدث فى الضفة الغربية  وفق خط الجدار العنصرى الفاصل تحت ذرائع أمنية واهية من شارون وخلفاءه ، وذلك بعزلة عن القيادة الفلسطينية ، فالحلول عبر مفاوضات باتت ميتة أمام العنجهية الاسرائيلية وهنالك جنرالات وسياسيون، من اليمين واليسار يتبنون فكرة أحادية الجانب.ويؤكد ذلك محللون سياسيون كبار بقولهم : يحتمل جدا أن يكون الطريق الذي بدأت اسرائيل تسير فيه مع فك الارتباط عن قطاع غزة، هو طريق بلا عودة الى المفاوضات السياسية ... فان جرثومة أحادية الجانب بدأت تتفشى وتتكاثر في الساحة السياسية بوتيرة النظام الهندسي ، فشارون، اهود اولمرت، افيغدور ليبرمان، اهود براك، حاييم رامون، متان فلنائي، ينشغلون في ذلك بتوسع (26). فخطة  شارون بالانفصال الاحادي عن غزة تهدف إلى ذرّ الرماد في عيون الاسرائيليين ومخادعة الرأي العام الدولي وازاحة انظاره عن تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية(27). فشارون لا يريد في المرحلة الحالية اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين حول التسوية النهائية للصراع. ومن المحتمل انه لا يعتقد بأن هذا الحل ممكن، الذريعة والتوضيح هو أننا لا نتفاوض مع من يخوض حربا ضد اسرائيل. ومن الممكن التفاوض حول امور ثانوية ولكن ليس حول تسوية دائمة. يتوجب تأجيل انشاء الدولة الفلسطينية قدر المستطاع(28).الأمر الذى يؤكده كبير مساعديه دوف فايسغلاس بقوله  ان اسرائيل تريد ان يكون انسحابها من غزة انسحابها الاخير من الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967(29). و أكد أيضاً  «ان اهمية خطة فك الارتباط هي تجميدعملية السلام. وعندما تجمد تلك العملية، فانك تمنع قيام دولة فلسطينية وتمنع نقاشاً بشأن اللاجئين والحدود والقدس.   " إن شارون لا يفكر في أن يتحرك ولو لخطوة " . ولقد شككت كبرى الصحف الإسرائيلية بجدوى السلام مع الفلسطينيين مستشهدة بأقوال رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك : " إن التسوية مع الفلسطينيين لن تتم قبل 2028 ، "عندما ينقرض جيل النكبة"(31).وأختم بحثى الذى آمل أن يكون إضافة نوعية وليس كمية فيما يتعلق بالموقف الاسرائيلى الصهيونى من الدولة الفلسطينية باستطلاع اتضح من خلاله أن 50 % من الشارع الاسرائيلى يعارض إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حزيران 1967(32). المصادر 1-عزمي بشارة -   الحياة   -  24/5/2005م . 2 - وكالة فلسطين برس نقلاً عن صحيفة معاريف الصادرة فى 26/12/2005م. 3- أسعد تلحمي -  الحياة – الناصرة فى  22/11/-005م. 4- الأحزاب فى اسرائيل ، بنيامين نويبرغر ،الجامعة المفتوحة فى اسرائيل ، تل أبيب ،م 1997 ، ص114.  5- "المشهد الاسرائيلي فى 12/20/2002. 6- المشهد الاسرائيلي في20/12/2002م. 7- الأحزاب فى اسرائيل ، بنيامين نويبرغر ،الجامعة المفتوحة فى اسرائيل ،  تل أبيب ،م 1997 ، ص 135 – 163 8 - الأحزاب فى اسرائيل ، بنيامين نويبرغر ،الجا
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد