آخر الأخبار

الاستخبارات الداخلية والخارجية الاسرائيلية في ازمة خطيرة ،بعد عشر سنوات من الاخفاقات آخرها شبكة رافع

الاستخبارات الداخلية والخارجية الاسرائيلية في ازمة خطيرة ،بعد عشر سنوات من الاخفاقات آخرها شبكة رافع

الاستخبارات الداخلية والخارجية الاسرائيلية في ازمة خطيرة ،بعد عشر سنوات من الاخفاقات آخرها شبكة رافع

  • متفرقات
  • الأحد, 24 سبتمبر 2006, 00:49
  • 2115 قراءة
  • 0 تعليقات
  باريس ـ بدرا باخوس الفغالي/صحيفة الديار اللبنانية 22/06/2006 رأى الباحث الاسرائيلي في معهد الدراسات الاستراتيجية في حيفا الدكتور ايدي كوفمان، ان ‏اكتشاف شبكتي الموساد في لبنان ومن ثم في اقليم دارفور في السودان المتهمة بتقدم الدعم ‏اللوجستي والمالي للمتمردين في اطار خطة تعرف تحت اسم شد الاطراف ثم البتر الجذري ناهيك عن ‏تصاعد حملة تصفية العملاء الناشطين مع الامن الاسرائيلي الداخلي الشاباك في قطاع غزة ‏والضفة الغربية، احدث مشكلة خطيرة لاجهزة المخابرات الاسرائيلية في الداخل كما في الخارج، ‏وبخاصة من ناحية استمراره في تجنيد وتشغيل العملاء بما يخدم المصالح الاستراتيجية والامن الحيوي ‏للدولة العبرية.‏ واشار الدكتور ايدي كوفمان في مذكرة عاجلة رفعت الى مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر الى ‏ان سلسلة الضربات الموجبة التي تلقتها الاجهزة الاستخبارية الاسرائيلية في الاعوام العشر ‏الماضية وتحديدا منذ فشل محاولة الاغتيال التي استهدفت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ‏الدكتور خالد مشعل في الاردن اصبحت السلطات الاسرائيلية المختصة امام واقع جديد يدفعها ‏الى الاكتفاء بالتكنولوجيا كوسيلة وحيدة لتقصي المعلومات التي تهدد امنها القومي، بنيران ‏هذا البديل القسري لا يمكن باي حال تعويض ما تقدمه من فائدة عملية وملموسة المصادر ‏البشرية خصوصا في المناطق الفلسطينية وفي الدول المجاورة من تلك الموقعة على اتفاقيات ‏سلام نظرا لتصاعد ظاهرة العنف الأصولي وحالة العداء لاسرائيل.‏ وشدد الباحث الاسرائيلي على ان المتعاونين سواء كانوا من العرب الاجانب مع الاجهزة ‏الامنية الاسرائيلية، لم يعد لهم الثقة الكاملة بالوعود الاسرائيلية بانها ستطالب بهم في ‏حال اعتقالهم حتى ان الفلسطينيين الذين تعاونوا بكثافة مع الامن الاسرائيلي في الفترة التي ‏سبقتت قيام السلطة الوطنية الفلسطينية اصبح عددهم محدودا، لانهم باتوا يدركون ان المادة ‏‏20 الواردة في اتفاقية اوسلو، التي يتعهد بموجبها الجانب الفلسطيني الرسمي بعدم ملاحقة ‏الناشطين او الاضرار بهم باي طريقة عن تلك الفترة الماضية، لم تعد تشملهم وان مصيرهم المحتوم ‏هو التصفية على يد رجال المقاومة الفلسطينية او الاعتقال لدي الاجهزة الامنية ‏الفلسطينية.‏ وذكر الدكتور ايدي كوفمان بالحالة المأساوية التي يعيشها 15 الف عميل فلسطيني تعاونوا ‏مع الشباك واضطروا الى الهروب الى داخل الخط الاخضر الاسرائيلي مع قيام السلطة ‏الفلسطينية، حيث اعدت الاجهزة الاسرائيلية لجزء من هؤلاء العملاء الهاربين قرية خاصة بهم ‏وهي الدهنية واسكنتهم فيها مع عائلاتهم وهي لا تبعد سوى 20 كيلومترا عن مطار غزة ‏الدولي، الى جانب قرية اخرى هي فحمة القريبة من جنين والواقعة في اقصى شمال الضفة ‏الغربية.‏ وبحسب الباحث الاسرائيلي، لقد تم تصفية 750 شخصا من هؤلاء العملاء خلال الانتفاضة ‏الفلسطينية الاولى و1200 عميلا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية قبل سنوات خمس.‏ واكد ايـدي كوفــمان، ان العـــديد من التصفـــيــات التي طــالت العملاء في الداخل ‏الفلسطيني تم على يد عــرب 1948.‏  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد