آخر الأخبار

أهالي أسرى غزة: الاحتلال يتلاعب بمشاعرنا بتأجيل الزيارات

أهالي أسرى غزة: الاحتلال يتلاعب بمشاعرنا بتأجيل الزيارات

أهالي أسرى غزة: الاحتلال يتلاعب بمشاعرنا بتأجيل الزيارات

وكالات - لا تتوقع والدة الأسير وجدي ياسين أن يكون لها حظ في زيارة ابنها القابع في سجون الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى، في ظل تلاعب سلطات الاحتلال ببرنامج الزيارات وإلغاء مواعيدها بين الفينة والأخرى بحجج واهية.   وتشعر هذه الأم بأن إلغاء الزيارات وتأجيلها من قبل سلطات الاحتلال أمرّ وأشد ألماً على قلبها من المنع الكامل من الزيارة الذي عانى منه أهالي أسرى القطاع على مدار ست سنوات ماضية.   وأبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أهالي أسرى سجن "ريمون" من قطاع غزة بمنع الاحتلال زيارة ذويهم اليوم الاثنين.   وتقول والدة ياسين المحكوم 18 عامًا والمعتقل منذ ست سنوات "هذا حرام، من يوم ما فتحوا برنامج الزيارات وهم يتلاعبون بأعصابنا ومشاعرنا وكسروا نفوسنا بالمنع مرة والتأجيل مرة والاختيار غير العادل لمواعيد الزيارات".   وتضيف "أبناؤنا ليسوا لعبة في يد الاحتلال حتى يتلاعب بمعنوياتهم فوق السجن والمعاناة التي يعيشونها في السجون والانتهاكات والتعذيب والمنع". وتتابع " لو تحملت أنا هذا الوضع فلا أتوقع أن يتحمله ابني وهو يعتبر الزيارة الوسيلة الوحيدة للتواصل معنا بعد كل هذا المنع والحرمان من الزيارة". حجج واهية   وتثير حجج منع زيارة بعض الأهالي لأبنائهم الأسرى أو إلغاء مواعيد الزيارات بشكل مفاجئ من قبل الاحتلال غضب ذوي الأسرى.   وتقول والدة الأسيريْن محمد وضياء الأغا "سمحولي بزيارة محمد ورؤيته فقط منذ عدة شهور، وحينما جاءت مطالبتي بزيارة ضياء المحكوم مؤبد قال الاحتلال عني أنني لست أمه!".   وتتساءل الأم الستينية "هل هذه حجة لمنع أم من زيارة ابنها حتى يبلغني بها الصليب الأحمر؟، أم أنهم يريدون حرماني من رؤية ابني ويستكثرون علينا زيارة أولادنا".   وتشير إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر نصحتها بإرفاق صورة أخرى للهوية ورفع دعوى من أجل السماح لها بزيارة ابنها ضياء المعتقل منذ 21 عاماً.   وتوجه زوجة الأسير محمد صالح أبو عمشة سؤالها للضمائر الحية تجاه منعها من زيارة زوجها بحجة اقتراب انتهاء موعد محكوميته بعد أكثر من نصف عام.   وتقول "ما هو الخطر الذي تشكله زوجة أسير أو أم مسنة على أمن إسرائيل حتى يتحججوا لنا بالمنع الأمني، ولماذا يعاقبوني ويعاقبوا زوجي على مرضه ورفضه لتلقي أدوية خوفاً أن تكون أدوية مسمومة كما حدث مع الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون"   وتتابع "مرّ على زوجي ست سنوات ولم أزره، والأن وبعد فتح برنامج الزيارة ممنوعة منها بشكل قاطع عقاباً لي على عدة تناوله للأدوية، ولذلك لا أتوقع أن أزوره وسأوكل أمري لله وأنتظر سنة أخرى حتى يخرج بإذن الله".   وتعتبر المؤسسات الحقوقية المعنية بقضية الأسرى أن منع الزيارة وإلغاءها يأتي استمرارًا لسياسة العقوبات الجماعية التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون ضد الأسرى وخاصة في سجن ريمون بعد احتجاجاتهم على سياسة الاهمال الطبي وما نتج عنها من استشهاد العديد من الأسرى مؤخراً في السجون.   وشهد مقر الصليب الأحمر في قطاع غزة اليوم حالة من الغليان والغضب بين أهالي الأسرى بعد إبلاغهم منع الزيارة، واعتبروا ذلك محاولة لإحباط معنويات أبنائهم في السجون وتلاعباً بمشاعر ذويهم.   وتقول شقيقة الأسير فؤاد الشوبكي "لم نعد ننتظر زيارة لأن الكثير منا ممنوعون بحجج واهية، وهذا ظلم كبير لكن ماذا بأيدينا أن نفعل أمام صمت العالم".   وتوضح أنها وجميع أشقائها ممنوعون من زيارة شقيقهم فؤاد المحكوم 20 عاماً، مضيفة "كل ما يفعله الاحتلال متوقع من زمن بعيد حتى من برنامج الزيارات السابق للمنع، ولهذا لا ننتظر منه الأفضل، بل ننتظر اللحظة التي يُفك فيها أسر أخي حتى نراه بيننا، ولا أن يحملنا أحد جميل الزيارات المذلة".
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد