آخر الأخبار

أسرى العزل يطالبون بإخراجهم من قبور العزل الانفرادي والانقطاع عن العالم.

أسرى العزل يطالبون بإخراجهم من قبور العزل الانفرادي والانقطاع عن العالم.

أسرى العزل يطالبون بإخراجهم من قبور العزل الانفرادي والانقطاع عن العالم.

طالب محامو وزارة  الأسرى بتشكيل طاقم قانوني من محامي وزارة الأسرى وعدد من محامي الجمعيات الأخرى التي تعنى بقضايا الأسرى لتقديم دعوى لدى المحاكم الإسرائيلية وإجبار ادارة السجون على تطبيق القانون وان اقتضى الأمر التوجه للمحكمة الدولية وتفعيل قضية الأسرى المعزولين وعدم قانونية الممارسات الإسرائيلية بحقهم . كما طالب المحامون في بيان صحفي أرسل لـ" قدس نت " اليوم من خلال المفاوضات ان يتم بحث قضية الأسرى المعزولين وإدراج قضيتهم ضمن الأولويات وكحد أدنى إخراجهم من العزل وتحسين ظروف احتجازهم وإخوانهم الأسرى لحين الإفراج عنهم . وان تتم المطالبة بالإفراج عن الاسرى في كل لقاء تفاوضي باعتبار قضيتهم بند أساسي للوصول لحل نهائي واعتبارهم رهائن لدى إسرائيل فالإفراج عن الاسرى أسهل وأسرع لدى إسرائيل من إخلاء مستوطنة. وأكد البيان على ضرورة الاهتمام بقضية الاسرى المعزولين على وجه الخصوص سواء إعلاميا او في المحافل الدولية وطرح معاناتهم من خلال اللقاءات التي يعقدها وزير الاسرى العجرمي , وكذلك من خلال اللقاءات التي يعقدها الرئيس ابو مازن . وأوضح المحامون بعد زيارتهم لسجن ايالون بتاريخ  07/18/9 ، أن أوضاع المعتقلين المعزولين  تزداد سوءا يوما بعد يوم ، إذ يبلغ عددهم 16 أسيرا هم : وليد خالد علي , الذي تم عزله منذ 3 أسابيع حيث كان محتجزا في سجن مجدو ومحكوم 6 أشهر إداري ، جمال ابو الهيجا . احمد المغربي . محمود عيسى . ابراهيم حامد . جمال العواودة . هشام الشرباتي . عوض التعمري . مجدي النعسان . جمال النتشة . مصطفى عوض . انور العصا . عفيف عواودة . سعيد صالح . يوسف محمد زيد . محمود الشرباتي . وأشار البيان أن إدارة سجن الاحتلال  ما زالت تمارس سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المعزولين المرضى وتحرمهم من تلقي العلاج اللازم ما يهدد حياتهم، أمثال الأسير عوض التعمري الذي يعاني من عدة أمراض وقد طلب عرضه على طبيب السجن منذ ما يزيد عن 3 أشهر وحتى ألان ولم يلبى طلبه الأمر الذي يهدد حياته .  و الأسير عفيف سلامة جبر العواودة من الخليل الذي تم عزله منذ ما يزيد عن شهرين و يعاني من كسر في الكتف واليد منذ  نحو شهرين وترفض إدارة السجن علاجه حيث أن عظامه بارزة ولم يتم وضعها في الجبص لتلتئم بحجة إنهم بانتظار قرار من المحكمة بالسماح لإدارة السجن بتقديم العلاج له علما انه تقدم بطلب للمحكمة ضد إدارة السجون من اجل علاجه واستغلت الإدارة هذا بعدم تقديم أي علاج يذكر. واوضح البيان إلي أن الأسرى المعزولين  يعانون من ظروف اعتقال لاانسانية في مخالفة صريحة للقانون الدولي والإنساني كعدم توفير مكيف هواء أو شفاط أو فتح شباك على الساحة الخارجية لان الغرف دون نوافذ ولا يوجد مجرى هواء إطلاقا ما يسبب ضيق النفس لديهم والذي قد يعرضهم للاختناق او الجلطة من شدة الحر، وبحسب توصية ممثل الصليب الأحمر فانه يجب تركيب مكيف هواء او شفاط او فتح شباك للتهوية ، الا ان ادارة سجون الاحتلال ما زالت ترفض ذلك . وتابع البيان " ما زالت سياسة العزل الانفرادي احد الأشكال الهامة من سياسات القهر والقمع بحق الأسرى، وهي سياسة متبعة منذ سنوات طويلة وتتمثل في نقل الأسرى من الأقسام العامة للسجناء إلى أقسام العزل الانفرادي، ويتكون قسم العزل غالباً من مجوعة من الزنازين يتراوح عددها بين 5 و 15 زنزانة في كل قسم، ولا تتعدى مساحة الزنزانة الواحدة 2 متر طولاً و1.40 متر عرضاً. وأضاف البيان ان هذه الزنازين تخلوا من شروط الحياة الإنسانية فغالبيتها لا ترى الشمس ومليئة بالرطوبة والبرودة ومليئة بالحشرات والفئران التي تتسرب من الدورة الأرضية التي هي جزء من نفس الزنزانة، إما الإضاءة فتتسم بشروط قاسية حيث أنها خافتة وتلحق الأضرار بالعيون،إضافة إلى البرودة الشديدة في الشتاء والحرارة في الصيف وانعدام الرعاية الصحية والاهتمام الطبي بشكل تام. أما فيما يعرف بالـ(فورة) ،فيخرج الأسير إلى ساحة صغيرة مسقوفة بالأسلاك الشائكة ولمدة ساعة واحدة فقط وأحيانا يكون مكبل اليدين والقدمين، والغاية من ذلك ان يقضي هذه الساعة أيضا لوحده في ساحة الفورة، وأحيانا تتعمد ما تدعى "مصلحة السجون" بوضع أسيرين معاً داخل زنزانة واحدة طولها 3 متر وعرضها 1.80 متر ما يزيد العبء والهم بسبب ضيق المكان واستحالة اتساعه لشخصين معاً ما يحول حياتهما إلى جحيم في كثير من الأحيان.   وتابع البيان ان الاسير في العزل غالباً لا يخص بأي زيارة عائلية وليس لديه وسيلة اتصال، والبعض يقضي وقتاً طويلاً قد يصل إلى سنوات دون إن يعرف ماذا يحصل لعائلته، وهناك أقسام مخصصة للعزل يختلط فيها الأسرى السياسيين مع الجنائيين وان كان كل في زنزانة. وأشهر أقسام العزل هي "أيلون" – الرملة حيث يتسع لأكثر من 15 زنزانة لا تتوفر فيها أي شروط للحياة الإنسانية وقسم العزل في سجن "اوهلي كدار" (بئر السبع) وفيه عشر زنازين وهناك قسم عزل في سجن ايشل- بئر السبع- وكذلك في عسقلان وشطة، ويمكن القول إن كل السجون أصبحت الآن تضم أقساما للعزل. وأضاف البيان " هناك نوع آخر من العزل وهو "العزل الجماعي" كما هو الأمر في قسم "3" في سجن " هداريم"- قرب – نتانيا إذ يحوي أربعين غرفة يتواجد في كل غرفة "3" أسرى علماً أنها تضيق باثنين ويمارس على الأسرى كثير من الحرمان والقهر، وكذلك قسم العزل الجماعي رقم "4" في سجن أيشل في بئر السبع والذي يحتوي على "25" زنزانة في كل واحدة أسيرين وغرفة واحدة تتسع لستة اسري وظروفه كذلك سيئة جداً وقاسية حيث يحرم الأسرى من الزيارات والتحرك ويخرجون للساحة لفترة قصيرة" . إن العزل الانفرادي يتسبب بالكثير من الأمراض الجسدية والنفسية، ويترك أثرا ليس سهلاً  على مصير الأسير الذي يقضي وقتاً طويلاً فيه، وقد يمضي شهوراً أحيانا دون أن يتحدث مع احد خاصة في ظل الحرمان من الكتب والصحف والاحتكاك بالآخرين. وتابع البيان" يتم تقييد أيدي و أرجل الاسرى المعزولين عند خروجهم للفورة او اللقاء مع المحامي وتتم معاملتهم كمجرمين خطرين حيث إنهم معزولين بقرار من المخابرات الإسرائيلية . و تحرص ادارة سجون الاحتلال على عدم توفير الكتب للأسرى المعزولين في إضافة نوعية الى سلسلة الانتهاكات بحقهم حيث نص القانون سواء الإسرائيلي او الدولي على توفير الكتب الثقافية و التاريخية و السياسية للأسير بلغته إلام او بأي لغة يطلبها .
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد