آخر الأخبار

كوابيس إسرائيل الليلية ... تقدير موقف 2 صادر عن مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية

كوابيس إسرائيل الليلية ... تقدير موقف 2 صادر عن مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية

كوابيس إسرائيل الليلية ... تقدير موقف 2 صادر عن مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية

    خاص وحصرى لمركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية   اغتيال الشهيد القائد "أحمد الجعبري" سبق وأن تمّ طرحه من قبل رئيس شعبة الاستخبارات الاسرائيلية منذ مدة، في حينه اعتبرت الفكرة جنونية؛ لأنها يمكن أن تشعل حريقاً كبيراً في الشرق الأوسط، فما الذي دفع حكومة الاحتلال إلى تبّني الفكرة وتنفيذها اليوم؛ غير عابئةٍ بعواقبها "شراًأكانت أم خيراً" حسب تعبير رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؟! ما دامت القديرات الإسرائيلية بهذا الوضوح؛ فما هي الأهداف التي توخّاها الاحتلال من وراء هذه تنفيذ الجريمة؟! لا شكأنها مغرية وكبيرة بحجم ضخامة المغامرة ذاتها.     الأهداف المعلنة لعملية الاغتيال:     1-  ترميم صورة الجيش الإسرائيلي التي أصابها الكثير من الضرر في الآونة الأخيرة  وتعزيز قدرة الردع لديه. 2- تدمير القدرة الصاروخية التي تمتلكها حركات المقاومة في قطاع غزةوبالذات بعيدة المدى. 3-  توجيه ضربة موجعة لحركة حماس تدفعها للمحافظة على خط يهادن الاحتلال ويضبط إيقاع المقاومة ضده.     الأهداف غير المعلنة:     1-  اختبار طبيعة العلاقة بين إسرائيل ومصربعد الثورة، وحدود صمود تلك العلاقة أمام المغامرات الإسرائيلية. 2-  التعرف على طبيعة علاقة مصر  تحت حكم الرئيس محمد مرسي مع حركة حماس. 3-  بث رسائل للإيرانيين وحزب الله؛ ليس فقط حول قدرة اسرائيل الفائقة بل وأيضا استعدادها لأخذ مخاطر الحرب المفتوحة بالحسبان. 4- استبدال فكرة الشريط الأمني على حدود قطاع غزة مع الكيان بمعادلة جديدة تضمن منع تنفيذ هجمات ضد قوات الاحتلال داخل الخط الاخضر. 5-  حلم إسرائيل المستمر بدفع حركة حماس إلى كبح جماح أنشطة المقاومة للمحافظة على حكمها في غزة. 6- المسّ بالروح المعنوية لفصائل المقاومة الفلسطينية وإفقادها ثقتها بنفسها وتقليص قدراتها على المشاركة في معارك مستقبلية ضد إسرائيل.     مخاوف إسرائيلية تتجدد!     تطور مسار الأحداث في اليومين الأخيرين جدّد المخاوف الإسرائيلية من/ 1-  تدهور منظومة العلاقات الهشّة مع مصر، بل واندلاع مواجهة حقيقية بينهما. 2-مفاجأة إسرائيل بردود فعل غير متوقعة تؤدي إلى اشتعال المنطقة. 3-أن تتطور الأحداث لتؤدي إلى هبّة شعبية في الشارعين العربي والإسلامي 4- أن يتلاشى التصميم الذي تعالج به السلطة الفلسطينية أنشطة المقاومة في الضفة ؛ وبالتالي؛ أن تندلع هبةٌ جماهيرية في الضفة الغربية تتوجه خلالها جماهير غفيرة باتجاه المستوطنات أو داخل الخط الأخضر. 5-  من أشد كوابيس إسرائيل قتامة أن تتمخض الاحداث عن هجمات فدائية داخل الخط الاخضر أو ضد أهداف إسرائيلية في الخارج. 6- أن تعزز الأحداث من أعمال المقاومة المنطلقة ضد أهداف إسرائيلية من سيناء، سواءأكان ذلك عن طريق إطلاق الصواريخ أو العمليات القتالية المختلفة. 7- احتفاظ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بقدرتها على إطلاق الصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية، فضلا عن تعزيز تلك القدرات.     توقعات إسرائيلية     -   بعد التدهور الذي أصاب المخططات الإسرائيلية؛ فإن حكومة الاحتلال تراهن على أن الضربات الجوية ستؤتي ثمارها وستردع المقاومة وتدفعها للتراجع. -   في حال عدم نجاح هذا الرهان, يمكن أن يتدحرج العدوان الاسرائيلي إلى مرحلة تالية  يسميها  الاسرائيليون "أهون الشرين" وهي الحملة البرية. -   في هذه الحالة؛ ستكون الحملة البرية قوية منذ اللحظة الأولى؛ فالدرس الذي تعلّمه الإسرائيليون في حرب لبنان وغزة الأخيرة أن المعركة البرية يجب أن تكون في قمتها منذ البداية وليس بالتدريج، وأن تكون سريعة بحيث تنتهي في غضون أسبوع.     الخروج من المعركة:     لاشكّ أن الإسرائيليين ليس لديهم تصوّر واضح حول كيفية إنهاء المعركة التي بدأوها، وهم يعتمدون ضمن مخططاتهم للمستقبل فكرة أن المجتمع الدولي سيضغط على مصر لتقوم بالضغط على حماس والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للقبول بالتهدئة بالشروط الإسرائيلية،من هنا؛  فالخروج الذي يرتضيه الإسرائيليون هو التالي: سيناريو رقم (1): الأمنية الكبرى للإسرائيليين اليوم هي أن تقوم حركة حماس بقبول التهدئة وتعبر عن وعيها بأن المعادلة قد تغيرت لصالح إسرائيل، وأن عليها أن تحسم الأمر مع الفصائل وتمتنع ذاتياً عن القيام بأية عملية ضد أهداف إسرائيلية داخل الخط ألأخضر. وبهذا يستطيع باراك ونتنياهو الادعاء بأنّه تمّ تحقيق أهداف الحملة. سيناريو رقم (2): في حال عدم تحقق السيناريو رقم (1) ستنقلب الصورة رأساً على عقب، وستبدأ المرحلة التالية ؛ وهيالمعركة البرية، والضغط أكثر على الفلسطينيين. وإذا حدث السيناريو رقم (2)ستصبح الصورة كالتالي: 1-  يبدأ تراجع دعم المجتمع الدولي للعملية الإسرائيلية. 2-  يبدأ تزايد الخسائر في صفوف الإسرائيليين، خصوصا في جبهتهم الداخلية، وسيبدأ نتنياهو وبراك بالقلق على مستقبلهما السياسي؛ حيث موعد الانتخابات يقترب بسرعة. 3-  تبدأ بعض مظاهر الخوف والقلق الإسرائيلي بالتحقق. 4-  يبدأ الإنجاز الأول الذي اعلنه الاحتلال بتصفية الشهيد الجعبري بالتلاشي.     ما الذي يمكنه أن يقلب الطاولة؟     1-  استمرار ضرب الصواريخ بعدد ثابت غير متراجع. 2-  استمرار المعركة لأكثر من أسبوعين على نار هادئة. 3-  عدم تجاوز المقاومة للحد الذي قد يمنح الإسرائيليين مبررا للدخول في مرحلة أخرى من العدوان، وتركهم عالقين. 4-  تدخل مصري حاسم وبموقف امريكى ضاغط قد ينزل اسرائيل عن الشجرة العالية التي صعدت إليها، بحيث يأتي ذلك كحل وسط بين أحلام إسرائيل وأمنيات المقاومة إننا وإذ نحاول استشفاف ملامح المرحلة القادمة، لنتمنى أن يجنب الله عز وجل شعبنا المزيد من الآلام، وأن يصرف عنه العدوان، والأهم، أن يحمي الله المقاومة.
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد