آخر الأخبار

صوت اسرائيل / يديعوت أحرونوت - بقلم: غي باخور

صوت اسرائيل / يديعوت أحرونوت - بقلم: غي باخور

صوت اسرائيل / يديعوت أحرونوت - بقلم: غي باخور

  • متفرقات
  • الأحد, 03 سبتمبر 2006, 13:22
  • 3044 قراءة
  • 0 تعليقات
  صورة اسرائيل في العالم العربي وعلى الخصوص عند الجيل الشاب قبيحة جدا ولهذا يجب على اسرائيل أن تقيم سلطة بث موجهة الى العالم العربي ترمي الى تحسين هذه الصورة في الاسبوع الماضي قضى الأديب المصري المناصر للسلام مع اسرائيل نجيب محفوظ. لقد أيد السلام مع اسرائيل، لأنه كان من الجيل القديم في المجتمع العربي، ذاك الذي سبق الناصرية وبعثْ الاسلام السياسي. كان ذلك الجيل الأخير في السياسة العربية الذي كان منفتحا على العالم وطلب أن يكون جزءا لا ينفصل عنه، وقد رأى السلام مع اسرائيل جزءا من ذلك.           الأجيال التي تلت لم تعد تشارك في هذه الرؤيا، بل العكس - أصبحت تشارك في تحدٍ غاضب للغرب والعالم في اطار ثورات عربية كاذبة. في جيل الثورة الناصرية وفي جيل الشبان الذين يميلون الى الاسلام السياسي، لم تعد توجد معلومات حقيقية عن اسرائيل، وهذا مصدر الميل الى تصديق كل بهتان وكذب عليها.           لم يكن وضع اسرائيل قط اسوأ مما هو الآن في المجتمع العربي الشاب. حتى إن زوارا قدماء للمنطقة، مثل رئيس قسم الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، يان انغلاند، لم يُخفوا أخيرا دهشتهم لقوة الكراهية في العالم العربي لاسرائيل بالقياس الى الماضي.           اسرائيل مذنبة ايضا بسبب الجهل الكبير في كل ما يتصل بها. إن عملية انفصال اسرائيل عن العالم العربي بدأت في التسعينيات، في سنوات عملية السلام، عندما كان الشعور أنه لا توجد حاجة بعد الى أدوات اعلامية اسرائيلية توجه الى المنطقة العربية. وهكذا حدث أن ابتدأت جهات في السلطة الاسرائيلية على عمد تُفسد الاعلام الاسرائيلي الذي بث الى العالم العربي، والذي كان في احيان كثيرة مصدر المعلومات الوحيد عن اسرائيل. تلاشى صوت اسرائيل في الشرق الاوسط.           حتى التسعينيات كان "صوت اسرائيل بالعربية" أحد محطات الراديو التي يُستمع اليها أكثر من غيرها في الشرق الاوسط. نقلت وزيرة الاعلام آنذاك، شولميت ألوني، في التسعينيات موجة بث رئيسة الى راديو "السلطة الفلسطينية"، واستمر آخرون في الاقتطاع من نفقتها واغلاق هوائيات بثها. ونتاج ذلك أصبح هذا الراديو يُلتقط بصعوبة في اسرائيل نفسها اليوم. أُغلقت قناة أقمار صناعية عربية، بادر اليها الدكتور رعنان كوهين في اطار مصلحة البث، بعد زمن قصير، والبث التلفازي بالعربية هامشي؛ الصحافة العربية في اسرائيل محلية؛ ولا يوجد جهد في شبكة المعلومات الانترنت؛ ولا يوجد اهتمام ولا توجد نفقات.           صحيح أن أدوات الاعلام العربية لها مراسلون في اسرائيل، وفي الصحف العربية زوايا عن اسرائيل، لكن عرض اسرائيل هناك مصلحي على نحو عام، ومُحرف احيانا.           ليس الضرر في الصورة أو في الاعلام فقط بل انه وجودي. الجيل الجديد في المنطقة كثير الجهل والكراهية لاسرائيل، وهو لن يدع قادته، حتى لو شاؤوا، يتوصلون الى تسوية مع اسرائيل. أكدت حرب لبنان الأخيرة مبلغ الضرر الواسع المقلق: اسرائيل عند هذا الجيل ليست دولة، بل هي كيان شيطاني، يتحمل وزر جميع آلامه.           حان وقت اقامة سلطة بث رسمية موجهة الى العالم العربي، ليس هدفها الدعاية بل عرض اسرائيل الحقيقية. توجد حاجة الى أن نُبين للعالم العربي أنه توجد هنا حياة، وثقافة، ولغة، وتجارة، وهاي تيك، واقتصاد وديمقراطية يقظة. هذا الفهم سيفضي بعد ذلك الى العِلم بأن اسرائيل دولة موجودة، وأنه قد يوجد مكان للتوصل معها الى تفاهمات في المستقبل. اسرائيل وعلى الخصوص في فترة ثورة المعلومات والعلم تخلت عن العالم العربي، هذا هو وقت المحاربة عليه من جديد.   المصدر السياسى  3/9/2006  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد