آخر الأخبار

تقرير خاص حول تأثير الأجراءات الاسرائيليه على الوضع الصحى للسيدات الحوامل وأئناء الولادة - بقلم / ناهض منصور

تقرير خاص حول تأثير الأجراءات الاسرائيليه على الوضع الصحى للسيدات الحوامل وأئناء الولادة - بقلم / نا

تقرير خاص حول تأثير الأجراءات الاسرائيليه على الوضع الصحى للسيدات الحوامل وأئناء الولادة - بقلم / نا

   تقرير خاص حول تأثير الأجراءات الاسرائيليه على الوضع الصحى للسيدات الحوامل وأئناء الولادة تشير مصادر البيانات الصحيه التى يتلقاها مركز المعلومات الصحيه الفلسطينى من سجلات المستشفيات بصفه خاصه ودائره الاسعاف والطوارئ وجمعيه الهلال الأحمر الفلسطينى الى العديد من جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الأحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويغطي هذا التقرير معاناة السيدات الحوامل واللواتي في وضع الولادة وأدت الإجراءات الإسرائيلية المكثفة والتعسفية إلى حرمانهن من الوصول إلى المستشفيات لتلقي الخدمات الصحية اللازمة.   إجهاض ووفاة (34 جنين) واستشهاد (4 سيدات)   فمنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/ سبتمبر 2000 وحتى 20 آب/ أغسطس لوحظ أن 10% من السيدات اللواتي يرغبن بالولادة في المراكز الصحية احتجن من 2 إلى 4 ساعات للوصول إلى المستشفى، و6% منهن احتجن إلى أكثر من 4 ساعات للوصول، فى حين كانت المده حوالى 15-30 دقيقه قبل إنتفاضه  الأقصى. وتم تسجيل وتوثيق في مركز المعلومات الصحية الفلسطيني بيانات أرسلت لقدس نت اليوم عن 68 سيدة حامل أرغمن على الولادة عند الحواجز العسكرية الإسرائيلية على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين تجاهلوا بشكل مستفز صرخات الاستجداء التي أطلقتها تلك السيدات للسماح لهن بالوصول إلى المستشفيات للولادة وتلقي الخدمات الصحية اللازمة مما أدى إلى إجهاض ووفاة (34 جنين) واستشهاد (4 سيدات) من بينهن. ويعد نقل السيدات الحوامل للمستشفيات في الأراضي الفلسطينية مخاطرة كبيرة وذلك لأن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تتورع طيلة انتفاضة الأقصى بالرغم من جميع القوانين والاتفاقيات الدولية التي تمنعها بشكل واضح من الاعتداء على كرامة الإنسان الفلسطيني والعمل على إذلاله من استهداف الطواقم الطبية ومنع سيارات الإسعاف من التحرك وتلبية نداءات المواطنين وملاحقتها وإطلاق النار بشكل متعمد عليها وتفتيشها بشكل مستمر وتدميرها وتوجيه الإهانات للطواقم الطبية عند الحواجز العسكرية.   الحواجز الثابته والمتحركه كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال فترة انتفاضة الأقصى بإحكام حصارها وإغلاقها لكافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بذريعة الأمن وحولتها إلى سجن كبير ومنعت المواطنين من الوصول إلى أماكن سكناهم وعملهم حتى سيراً على الأقدام وذلك بإقامه عدد كبير من الحواجز الثابته والمتحركه وقامت بتصعيد إجراءاتها التعسفية وممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وذلك بممارسة كافة أشكال الإذلال للمواطن الفلسطيني. وشهدت الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية وقطاع غزة الكثير من عمليات الإغلاق. وتم رصد وتسجيل 137 مريضاً توفوا على الحواجز العسكريه  من بينهم 49 شهيدة أي ما نسبته 35.8% من إجمالي هؤلاء المرضى حيث لم تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفيات بالرغم من تدني وضعهم الصحي.   نسبة الولادات على الحواجز 16.4%، وقد قام مركز المعلومات الصحية الفلسطيني في وزارة الصحة برصد وتسجيل الإحصائيات التالية عن السيدات الحوامل اللواتي أنجبن على الحواجز العسكرية. ·     عدد الأطفال الذين توفوا على الحواجز العسكرية نتيجة مضاعفات ألمت بهم لعدم وجود الرعاية الصحية اللازمة بعد الولادة (34 جنين) أي ما نسبته 50.0% من إجمالي هؤلاء الأطفال. ·     عدد السيدات اللواتي استشهدن نتيجة الإجراءات الإسرائيلية على الحواجز العسكرية وإصابتهن بمضاعفات بعد الولادة بسبب عدم وجود العناية اللازمة 4 سيدات أي ما نسبته 5.9% من إجمالي تلك السيدات. ·     عدد السيدات الحوامل اللواتي أصبن عند الحواجز العسكرية بجراح نتيجة اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهن بالضرب المبرح واطلاق الرصاص الحي والغاز السام على الحواجز العسكرية 6 سيدات. ·     قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاه سيدة حامل وهى في شهرها التاسع وكانت برفقة زوجها وحماها مما أدى إلى إصابتها بالكتف واستشهاد زوجها حيث أصيب بأكثر من 25 رصاصة فيما تعرض حماها للإصابة بعيار ناري في الصدر. ·     عدد السيدات اللواتي أجبرن على الولادة عند الحواجز العسكرية: 52 سيدة في الضفة الغربية أي ما نسبته 76.5% من إجمالي هؤلاء السيدات، و16 سيدة في قطاع غزة أي ما نسبته 23.5% من إجمالي هؤلاء السيدات. ·     تشير الأرقام إلى أن محافظة نابلس في الضفة الغربية حظيت بالنسبة الأكبر حيث بلغت نسبة الولادات على الحواجز 16.4%، وتليها محافظة رفح في قطاع غزة حيث بلغت 14.9% من إجمالي الولادات على الحواجز. ·         ارتفاع عدد الولادات في المنزل من 8.2% قبل الانتفاضة إلى 14% أثناء الانتفاضة. ·         انخفاض عدد النساء اللاتي يحظين بالرعاية ما بعد الولادة من 95.6% قبل الانتفاضة إلى 82.4% أثناء الانتفاضة. ·     تم رصد وتسجيل 137 مريضاً توفوا على الحواجز العسكرية من بينهم 49 شهيدة أي ما نسبته 35.8% من إجمالي عدد المرضى حيث لم تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلي لسيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفيات بالرغم من تدني وضعهم الصحي. ومن أبرز وأهم المشاكل التي تواجه المجتمع الفلسطيني بشكل عام والمرأة بشكل خاص هو استمرار الحكومة الإسرائيليه في بناء سور الضم والفصل العنصري في الضفة الغربية الذي يعمل على عزل القرى التي يمر الجدار من خلالها لتحولها إلى كانتونات، وتشير الأرقام منذ أن شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بناء الجدار في حزيران 2002، الى أن أضرار جسيمة قد لحقت بإمكانية وصول المرضى إلى عيادات الأطباء الخاصة والأطباء الاختصاصين والخدمات المخبرية والمستشفيات ومرافق الخدمات المركزية مما يشكل مساً بالحقوق المدنية الأساسية لأكثر من 200,000 فلسطيني.  كما تم عزل 26 عيادة صحيه محلية عن جهاز الخدمات الصحية الفلسطيني على أثر إقامة الجدار. وسوف يبلغ عدد العيادات المعزولة في أعقاب الانتهاء من بناء الجدار 71 عيادة. جدار الضم والفصل العنصري ويمثل جدار الضم والفصل العنصري، حلقة خطيرة جداً ضمن سلسلة حلقات متتالية تهدف إلى تدمير كافة الإمكانيات التي من شأنها أن تكفل إقامة دولة فلسطينية مستقلة قادرة على ممارسة سيادتها على أراضيها. ويحرم 132,000 طفلاً دون سن الخامسة من الحصول على التطعيمات الحيوية في موعدها أو عدم الحصول عليها إطلاقاً كما يؤثر ذلك على نقل التطعيمات بطريقة آمنة مما يعرضها إلى ضعف حيويتها ويؤدي إلى فسادها في ظل نظام الحواجز الإسرائيلية الراهن. معاناة 117,600 امرأة حامل كما تعاني 117,600 امرأة حامل ومن بينهن 17,640 امرأة في وضع الحمل الخطر من انعدام سبل الوصول إلى خدمات ما قبل الولادة، وخدمات ما بعد الولادة. وتتفاقم مخاطر الحمل في ظل غياب الإشراف المنظم الذي ينبغي أن يواكب فترة الحمل كلها. وتشكل الولادات السابقة لأوانها والأجنة ذات الوزن المنخفض، وغيرها من المضاعفات 50% من أسباب الوفاه بين المواليد في المناطق المحتلة. ويحتل تقديم العلاج السيئ للنساء خلال فترة الحمل المرتبة الثالثة بين اسباب الوفاة بين النساء في سن الإنجاب والقاطنات في المناطق المعزولة. مما سيشكل ضربة حقيقية لبرامج الصحة الانجابية في وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات الأهلية الصحية       توزيع أعداد السيدات اللواتي أرغمن على الولادة على الحواجز العسكرية في سنوات الإنتفاضة: العام  العدد  % 2000  5  7.4 2001  18  26.5 2002  23  33.8   2003  9  13.2 2004  9  13.2 2005  3  4.4 2006  1  1.5 الإجمالي  68  100 توزيع أعداد الشهداء من المرضى على الحواجز العسكرية حسب السنة: العام  عدد المرضى المتوفون  النسبة   2000  6  4.4   2001  32  23.4   2002  46  33.6   2003  19  13.9   2004  14  10.2   2005  14  10.2   2006  6  4.4   الإجمالي  137  100 ويعتبر الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي حقاً أساسياً من حقوق الإنسان المقرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتنص المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن: لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه". كما تنص المادة السابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على أن "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان، وعلى القانون أن يحمي هذا الحق، ولا  يجوز حرمان أحد من حياته بشكل تعسفي".  وتحدد اتفاقية جنيف الرابعة، الصادرة في 12 آب/ أغسطس 1949، والخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب، حظر الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وأعمال القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب ضد الأشخاص المحميين بموجب تلك الاتفاقية.   المصدر. قدس.نت  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد