آخر الأخبار

68% من اليهود يرفضون العيش مع العرب في نفس العمارة / ترجمة ا.د. حسيب شحادة / حسب شحادة

68%  من اليهود يرفضون العيش مع العرب في نفس العمارة / ترجمة ا.د. حسيب شحادة / حسب شحادة

68% من اليهود يرفضون العيش مع العرب في نفس العمارة / ترجمة ا.د. حسيب شحادة / حسب شحادة

  • فلسطينيو 48
  • الإثنين, 28 أغسطس 2006, 20:28
  • 1851 قراءة
  • 0 تعليقات
  68%  من اليهود يرفضون العيش مع العرب في نفس العمارة / ترجمة ا.د. حسيب شحادة / حسب شحادة   نشر إ"لي أشكنزي وجاك خوري"  استطلاعا بهذا العنوان في صحيفة هآرتس بالإنجليزية يوم الثاني والعشرين من آذار المنصرم  2006 وهو بمثابة استطلاع سنوي لمركز مكافحة العنصرية. 26% من اليهود يوافقون أن يكون جيرانهم في نفس العمارة من العرب، في حين أن 46% منهم يرفضون أن يزورهم في منزلهم عربي مقابل 50% يقلبون مثل هذه الزيارة. 41% من اليهود يؤيدون عزل العرب واليهود في أماكن الاستجمام و52% يعارضوم مثل هذا الإجراء. الميل نحو الفصل العرقي يزيد كلما انخفض مستوى الدخل لدى المستطلعة آراؤهم وكذلك عندما يعلو مستوى التدين وهذا التأييد للعزل أعلى في صفوف اليهود الشرقيين القادمين من دول الشرق الأوسط بالمقارنة مع الأوروبيين. “إن العنصرية هي الاتجاه السائد، ترى الناس يتحدثون عن الترنسفير أو عن العرب كقنبلة ديمغرافية مؤقتة.  ولا أحد يرفع عقيرته ضد مثل هذه التصريحات، إنها ظاهرة مقلقة” هذا ما قاله بخار عودة، مدير مركز مكافحة العنصرية يوم الثلاثاء الموافق للواحد والعشرين من آذار الجاري. ويشار إلى أن هذا التقرير يغطي عام 2005، وسينشر المركز مستقبلاً استطلاعات شهرية ونصفسنوية.   والفهرست الذي أعدّه عودة والمحامي علاء حيدر يعرض حوادث ذات دوافعومسببات عنصرية جرت العام المنصرم وتعالج مواقف اليهود الإسرائيليين إزاء العرب الإسرائيليين، وقد وصل عدد مثل تلك الحوادث إلى 225 ويعتقد المركز أن أقلَّ من 20% من أعمال الهجوم أو حوادث أخرى لم تحظ بالإعلان عنها. 75% من التقارير العنصرية جاءت من مصادر مؤسساتية مثل وزارات وشركات حكومية أو من قِبَل موظفين منتخبين في القطاع العام. ويُظهر الاستطلاع أيضا أن 63% من اليهود في إسرائيل يؤيدون المقولة “يشكّل العرب تهديدا أمنيا وديمغرافيا على الدولة”، في حين أن 31% لم يوافقوا على هذا الرأي. ويتبين أن أعلى تأييد لهذهالمقولة سجلت عند المتدينين الأرثوذكش المتشدددين منهم ولدى أصحاب الدخلالمنخفض. 40% من اليهود يذهبون إلى أن “الدولة عليها أن تدعم هجرة المواطنينالعرب” و52% فقط يعارضون هذا “التشجيع والإغراء”. 34% وافقوا على المقولة“الثقافة العربية أدنى منزلة من الثقافة الإسرائيلية” والمعارضون شكلوا 57%.قرابة نصف يهود إسرائيل يعبّرون عن خوفهم أو عن عدم ارتياحهم عند سماعهمأناسا يتكلمون باللغة العربية في حين أن 18% قالوا إنهم يشعرون بالكراهية آنسماعهم ناطقين بالعربية.  وقد علّق عضو الكنيست، محمد بركة. رئيس كتلة حداش،ان العنصرية اتجاه العرب الإسرائيليين “نتيجة مباشرة لسياسات رسمية عنصرية”تمليها الحكومة.” حظي هذا الاستطلاع المختصر بمائتين وتسعة وأربعين تعليقا فينشرة الصحيفة الإلكترونية وارتأينا أن نورد منها هذه العيّنة: لذلك يقبلمعسكر اليسار الانفصالَ أحادي الجانب هكذا نحن، لا مفاجئات، نحن عنصريون على الدوام اليهود الذين يعرفون العرب على أحسن وجه يفضّلون عدم العيش معهمأين العنصرية في الوسط العربي؟وما زالوا يقولون لا أوجه شبه بين الوضع في إسرائيل وجنوب إفريقيا سابقاإسرائيل دولة حيث الأكثرية فيها عنصريةلا بدّ من معرفة من يقف وراء هذا الاستطلاع وكيفية إجراءه للتعرف على مدىمصداقيته إسأل أي عربي فيما إذا كان يسمح ليهودي بالسكن بجانبه، لا أحد!العرب طابور خامس ويدعمون أعداءنا 90% من اليهود لا يرغبون في جيران عرب لهم لو أُجري الاستطلاع ذاته بين العرب لوصلت النتيجة إلى 100%ربما تتغير هذه المواقف لو إخوة عرب إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزةتوقفوا عن قتل الإسرائيليين على العرب تغيير سلوكهم لا استنتاجات قبل استطلاع الوضع عند العرب عشتُ في قرية العيزرية وكل شيء كان على ما يرامدولة يهودية، إفهم! لا خليط هذا الوضع بسبب الحرب مع العرب، أنا يهودي وعشت معهم بلا مشاكل من لا يودّ العيش بجانب العرب ليس بحكم الضرورة عنصريامجتمع عنصري آيل للفشل كيف من الممكن العيش بجانب الصهاينة؟ لا أحد أكثر عنصرية من العرب!هذه ليست عنصرية بل سلامة وعدم العيش مع الإرهابيين معظم اليهود الأمريكان يرحبون بجيران عرب هذا ليس عنصرية، إنه خوف من العدو، شعبان منفصلان، هذا هو الحلّ!إذا كان يهود إسرائيل يسعون لتحقيق سلام مع عرب الشرق الأوسط فمن الأولى أنيبدأوا من البيت مع عرب إسرائيل!   المصدر: سما الاخبارية
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد
الصور المزيد