آخر الأخبار

اهالي اسرى بيت لحم يطالبون بمشاركة اعضاء التشريعي في الفعاليات التضامنية

اهالي اسرى بيت لحم يطالبون بمشاركة اعضاء التشريعي في الفعاليات التضامنية

اهالي اسرى بيت لحم يطالبون بمشاركة اعضاء التشريعي في الفعاليات التضامنية

        حسن عبد الجواد- انتقد أهالي وفعاليات الأسرى في محافظة بيت لحم اعضاء المجلس التشريعي من كتلتي فتح وحماس، والقوى الوطنية والإسلامية في محافظة بيت لحم لعدم مشاركتهم في اعتصامات التضامن الأسبوعية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، التي ينظمها نادي الأسير الفلسطيني بالتعاون مع أهالي الأسرى، وتقصيرهم في حمل مسؤولية هذه القضية الهامة، التي رفعوا شعارات الاهتمام بها خلال حملاتهم الانتخابية. جاء ذلك خلال اعتصام أهالي الأسرى الأسبوعي في ساحة المهد يوم أمس، الذي نظمه نادي الأسير الفلسطيني ف محافظة بيت لحم، وشاركت فيه أمهات وزوجات وشقيقات وأطفال الأسرى، وممثلين عن لجنة التنسيق الفصائلي، ولجنة أهالي الأسرى، وجمعية الأسرى المحررين. ورفع المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى ومبعدي كنيسة المهد، وشعارات تطالب بإطلاق سراح أبنائهم، ورفع مستوى الاهتمام بقضية الأسرى، من قبل أعضاء المجلس التشريعي، والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية في المحافظة، وأخرى تطالب المجتمع الدولي بوضع حد للعنجهية الإسرائيلية، وحملاتها القمعية التي تتواصل في سجون المحتلين ضد اسري الحرية والكرامة. وتخلل الاعتصام عدد من الكلمات، انتقد فيها المتحدثون أعضاء المجلس التشريعي في محافظة بيت لحم لتقصيرهم في الاهتمام بقضية الأسرى، وعدم مشاركتهم، ولو لمرة واحدة في الاعتصامات التضامنية الأسبوعية في ساحة المهد. وطالب إبراهيم مسلم ممثل أهالي الأسرى في المحافظة باسم المشاركين في الاعتصام الحكومة الفلسطينية، العمل الجاد من اجل إطلاق سراح الأسرى، وعدم التخلي عنهم، والنظر إلى ماساتهم التي يمرون بها، في ظل تزايد الهجمة الإسرائيلية البربرية على حقوقهم الإنسانية. وانتقد مسلم بشدة نواب التشريعي، والقوى الوطنية في المحافظة، لتراجع موقفهم التضامني والداعم للأسرى وأسرهم، مؤكدا أن الأسرى هم المدافعين الحقيقيين عن قضية الشعب الفلسطيني وحريته واستقلاله، وهم الذين يدفعون زهرة أعمارهم في السجون الإسرائيلية، فيما البعض لا يكلف نفسه حتى التضامن معهم، أو السؤال عن عائلاتهم وأطفالهم. ودعا مسلم وأهالي الأسرى إلى وضع حد لحالة الانقسام التي تعاني منها الساحة الفلسطينية، معتبرا أن هذا الانقسام تسبب بأضرار جسيمة للشعب الفلسطيني، ما انعكس على قضية الأسرى، وساهم في تصعيد الهجمة الإسرائيلية على أسرانا في سجون الاحتلال. ودعا حسين رحال باسم لجنة التنسيق الفصائلي إلى توسيع المشاركة الوطنية في هذا الاعتصام، وطالب بالتركيز على قضية الأسيرات الفلسطينيات، وقال أن من حق الأسرى وأسرهم وأطفالهم المزيد من الاهتمام والحماية السياسية والقانونية والاقتصادية. وطالبت أمل علقم شقيقة المبعد علي علقم، باسم أهالي المبعدين في المحافظة السلطة الفلسطينية، بالعمل على إيجاد حل هذا الملف المغيب، حيث مضى على إبعاد مبعدي كنيسة المهد حوالي 9 سنوات، دون ظهور أي حل أو أي بصيص أمل بخصوص قضيتهم.  
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد