آخر الأخبار

سوق العمل

سوق العمل

سوق العمل

  محاضرات لطلبة الماجستير للدراسات الإسرائيلية جامعة القدس – أبو ديس مواصفات سوق العمل الإسرائيلي المتصلة بنشأتها التاريخية وواقع استمرار الهجرة اليهودية : 1.    وجود النقابة العامة للعمال اليهود في أرض إسرائيل ( الهستدروت ) التي تؤدي دوراً مركزياً في مجالات الاقتصاد الإسرائيلي كافةً ، إضافة لدورها المحوري للعمال في قضايا الأجور والخدمات الاجتماعية والمالية والصحية والتأمين. 2.    تتمتع اليد العاملة في إسرائيل بمستوى ثقافي وعلمي وتقني عالي جداً ومتميز . 3.    وجود سوقين للعمل واحدة للعمال الإسرائيليين وأخرى للعمال العرب الذين يستخدمون كأيدي عاملة رخيصة في الاقتصاد الإسرائيلي .   أ-  نقابة العمال اليهود في أرض إسرائيل " الهستدروت " : منذ تأسيس الهستدروت عام 1920 في فلسطين وهي تؤدي دوراً لا يقتصر على الدور التقليدي لنقابات العمال ، إنما يتعداه لدور مؤسسة اقتصادية كبرى لها وجود رئيسي في مجالات النشاط الاقتصادي كافة     ( تملك أكبر مصرف في إسرائيل هبوعاليم ، وشركات قابضة كبرى ولها حصص في مئات الشركات ) وتدير أكبر نظام تأمين صحي في إسرائيل ، ومؤسسات الضمان الاجتماعي ومساعدة العجز إضافة لدورها كممثل عن العمال .. ومنذ منتصف الثمانينات أخذ دور الهستدروت يتغير .. وفي 1995 حدث تغيير نوعي بإنهاء إشرافها على الخدمات الصحية نتيجة التوجه الجديد للاقتصاد الإسرائيلي بتقليص دور القطاع العام وإعطاء القطاع الخاص حرية أكبر ، ذلك بالإضافة لشكاوى الناس من تدهور الكفاءة وتدني الإنتاجية في كثير من مؤسسات الهستدروت الاقتصادية .. وقد شملت عملية الخصخصة أكثر مؤسسات الهستدروت وقادتها بالتدريج للتخلي عن دورها المباشر في مجالات الإنتاج الاقتصادي والاكتفاء بدورها كنقابة عمالية عادية .. شهدت التسعينات تغييراً جذرياً في وضع الهستدروت إذ فقدت معظم مجالات دورها السابق وسارت في اتجاه التحول لاتحاد يمارس دوره التقليدي لاتحادات النقابات .   ب-  تتمتع الأيدي العاملة في إسرائيل بمستوى ثقافي وعلمي وتقني عالي جداً ومتميز :   ازدادت درجة الثقافة التي تتمتع بها اليد العاملة الإسرائيلية في حقبة التسعينات وذلك لسببين  : 1.    تأثير هجرة اليهود الروس القادمة من الاتحاد السوفييتي سابقاً والتي تتمتع بمستوى ثقافي وعملي مرتفع جداً . 2.    اهتمام الحكومة المتزايد بموضوع التعليم فارتفع المتوسط السنوي للإنفاق على التعليم من 7.3% من الناتج القومي الإجمالي للفترة بين 1980-1989 ، إلى 8.3% من الناتج القومي الإجمالي في الفترة من 1990-1998 وذلك تمشياً مع سياسات الحكومة في توجيه الاقتصاد الإسرائيلي ليؤدي قيادياً في صناعات التقنية العالية على الصعيد العالمي .     ج- وجود سوقين للعمل واحدة للعمال الإسرائيليين وأخرى للعمال العرب الذين يستخدمون كأيدي عاملة رخيصة في الاقتصاد الإسرائيلي . منذ فترة الانتداب البريطاني كان الاقتصاد اليهودي يعتمد على اليد العاملة العربي في بناء المستعمرات والزراعة والمواصلات ، واستمر ذلك الأمر منذ إعلان الدولة 1948 وحتى 1967 ، وبعدها استمر الاقتصاد الإسرائيلي في تشغيل العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 في قطاعات الزراعة والبناء والخدمات ، حتى وصل عددهم في مطلع التسعينات 130.000 عامل عربي ، ولكن شهدت التسعينات تطوراً مهماً في موضوع اعتماد سوق العمل الإسرائيلي على اليد العاملة العربية الرخيصة إذ أنه منذ عام 1993 أخذت إسرائيل تطبق سياسة الإغلاقات لحدودها مع قطاع غزة والضفة الغربية لأيام وأحياناً لأسابيع بحجة الدواعي الأمنية مما تسبب بانقطاع العمال الفلسطينيين عن العمل طوال فترات الإغلاق ، مما اضطر إسرائيل لاستحضار عمال أجانب من تركيا ورومانيا ومن دول آسيا حيث وصل حجم هؤلاء العمال إلى أكثر من 250.000 عامل في نهاية التسعينات .. مما يعني أن العمال الفلسطينيون والعمال الأجانب في إسرائيل يشكلون 19% من حجم العمالة الإسرائيلية في نهاية التسعينات .    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد