آخر الأخبار

الأسس التي استند عليها النظام الإسرائيلي

الأسس التي استند عليها النظام الإسرائيلي

الأسس التي استند عليها النظام الإسرائيلي

  • متفرقات
  • السبت, 26 أغسطس 2006, 17:52
  • 5029 قراءة
  • 0 تعليقات
   تلخيص محاضرات لطلبة الماجستير للدراسات الإسرائيلية جامعة القدس – أبو ديس   استند النظام السياسي الاسرائيلى على :   الحركة الصهيونية : هي عبارة عن توافق بين الاشتراكية والقومية والعنصرية واليهودية، وهذه نظم أربع تعد هي أصل تكوين ولكن من الصعوبة الالتقاء بينهم. -       القومية : علاقة علمانية ، عادات، تقاليد. -       العنصرية : نقاء العرق اليهودي عبر سنوات الشتات الطويلة، واليهود هم شعب الله المختار، سيادة جنس على آخر. -       اليهودية : علاقة الإنسان بالرب، الدين. -       الاشتراكية : تقوم على أساس العمل الجماعي ومبدأ المساواة. o       لا يمكن أن تلتقي القومية واليهودية لكن الحركة الصهيونية استطاعت أن توفق بين الاثنين، وذلك لأن القومية تعني فصل الحكم في شؤون الدولة عن الدين. o       العنصرية تتناقض مع الاشتراكية، ونجحت الحركة الصهيونية التوفيق بينهما.   الصهيونية السياسية : هي ردة فعل ظهرت نتيجة إخفاق اليهود العيش في المجتمع الروسي ومن بعده المجتمع الألماني، مما جعلهم يبحثون عن حل لهذه المشكلات ويلجئون للدين اليهودي كأساس لإقامة وطن لهم، وأحد أسباب نجاحها أنها خاطبت في القرن التاسع عشر جميع التيارات السياسية والفكر السائد آنذاك. v    تناقضات الصهيونية : o       أيديولوجية عنصرية. o       طبقة قيادية غازية. o       قوة خارجية ذات مصالح لتدعيم الغزو.   المصادر الفكريـة للصهيونية السياسيــة  :  عناصر شرعية النظام السياسي الإسرائيلي o       استندت الحركة الصهيونية في مطالبتها بفلسطين على إدعاءات تاريخية تتمثل في أن فلسطين هي المهد الأول للعبرانيين والموطن الأصلي لليهود وأن الصلة بينهم وبين فلسطين لم تنقطع على مر العصور وأن اليهود لم يغادروها إلا قهراً على أيدي الغزاة، وتدعم الصهيونية أسانيدها وإدعاءاتها بأسطورة أن فلسطين قبل مجيء اليهود إليها كانت أرض صحراء بلا شعب.   أولاً    : اليهودية هي ديانة وتقاليد نشأت بعد تدمير بيت المقدس بعد الميلاد، نشطت في أعقاب العنف الروماني الذي أدى إلى انتشار اليهود وتشتتهم في عدة بلاد مختلفة مع احتفاظهم بذاتيتهم اليهودية، وهي أحد أهم مصادر الصهيونية السياسية. دور الديانة اليهودية في دعم الصهيونية السياسية وماذا يندرج في إطارها؟ أ- المؤتمر الحاخامي وفكرته : أول مؤتمر كان  عام 1844 وتم عقد 3 مؤتمرات إصلاحية (1844-1846) شارك فيها 42 حاخاماً وكان ليس إلا محاولة للاحتفاظ بالذاتية اليهودية دون رفض التجديد الذي تفرضه مقتضيات العصر. * أهمية المؤتمر الرابع الحاخامي 1869 : "نقطة تحول" أ- إزالة صلوات العودة إلى صهيون والطقوس الدينية وإعادة الخدمة القربانية من كتاب الصلاة.    ب- دعوة الناس للهجرة دون الالتفاف للدين.  ج- إعادة تأسيس الدولة لكن ليس على أسس دينية. ب- التلمود ودور الديانة اليهودية في الدعوة إلى الهجرة لفلسطين استند على عدة مرتكزات تاريخية وأسانيد دينية أهمها : -  صهيون : الأرض -  إسرائيل : الشعب -  التوراة : الدعوة o       هناك ارتباط بين هؤلاء الثلاث يندرج تحت الديانة اليهودية ودورها، وكل واحدة تشكل مثلث متكامل للديانة اليهودية. o       وكان كل يهودي لا يرى انتمائه لأرض الأجداد المقدسة فإنه يخالف دينه ويلغي ذاتيته.   جـ- الحـق التاريخي : وهو الحق في الأرض الموعودة وفكرتها والوعد الإلهي، والصهيونية قامت على فكرة الحنين التاريخي لدى اليهود فرغم تضللهم وتشتتهم، إلا أنه بقي هناك حنين يشدهم إلى الأرض الموعودة.   ثانياً    : الاشتراكية ومفهومها في الصهيونية السياسية         أحد أهم أسباب ترسيخ العلاقة بين الصهيونية والاشتراكية هي الهجرة اليهودية الثانية إلى فلسطين وإخفاق المجتمع اليهود التعامل مع الثورة الشيوعية إلا أن مبدا الاشتراكية ظل متأصل في التعاليم الصهيونية. أهم ما ترتب على الاشتراكية في العقود الثلاثة الأولى من عمر دولة إسرائيل هي : v    إقامة اليشوف والكيبوتسات كلها أفكار مستمدة من الثورة الاشتراكية، التي وضع جذورها كارل ماركس والذي كان يربطه بهس علاقة قوية أثرت فيه وانعكست على شخصيته وسياسته الصهيونية. v    موشى هس  صاحب فكرة الاشتراكية ونقلها إلى إسرائيل في كتابه روما والقدس : "لا يمكن إحياء الوعي القومي دون إحياء الوعي الاجتماعي". v    الفكر السياسي وجد ضالته في الفكر الاشتراكي الذي يقوم على عمل الجماعة.   ثالثاً    : القوميـــــــــة         تحدث عنها ليو بنسكر في كتابه التحرر الذاتي، وهي عبارة عن فكرة الانتماء والولاء لكيان تجمعه إرادة واحدة وأصل واحد وقومية واحدة، وتتناقض القومية مع اليهود لكن تبناها ليو بنسكر، وكانت أحد المصادر الحاسمة في صياغة الصهيونية السياسية. o       رأى هرتزل أن مشكلة اليهود ليست اجتماعية أو دينية مع أنها في بعض الأحيان تتخذ هذين الطابعين، لكنها مسألة قومية، والسبيل إلى حلها هو تكوين دولة تتجمع فيها تلك العناصر المشتتة وتكون فيها الإرادة السياسية إرادة يهودية تعبر عن تلك الجماعة التي هي شعب الله. رابعاً   :  العنصرية "المذهب العنصري" o       نقاء عنصرهم عبر سنوات الشتات الطويلة. o       بدأت مظاهر العنصرية السياسية فكرياً ونظامياً منذ الربع الأول من القرن العشرين مع رجال الهجرة الثانية حيث رفضوا التعامل مع العربي. o       ينظرون اليهود لشعوب العالم نظرة احتقار فبنظرهم البولونيون جبناء، والألمان برابرة، والأتراك مرتشون، واليونانيون أذلاء، والعرب خونة، والانجليز متواطئون، والأمريكيون انتهازيون...   * ظهرت الصهيونية السياسية في كتابات رواد الصهيونية نذكر منهم : - يهودا القلعي : طالب بإكثار النسل اليهودي وهجرة اليهود لفلسطين وشراء الأراضي هناك. - زفي كاليشر : أكد أن خلاص اليهود لن يتحقق على يد مسيح منتظر وإنما عن طريق العمل الذاتي لليهود، فدعا للهجرة لاستعمار الأرض. - موشى هس  أكد على نقاء العرق اليهودي وطالب بإقامة مستعمرات يهودية في الأرض المقدسة الممتدة من السويس للقدس ومن الأردن إلى المتوسط. - ليوبنسكر وثيودورهرتزل طالبوا بوطن قومي لليهود ورفضا الاندماج استناداً إلى الإدعاءات الدينية والأساطير التاريخية، وانطلاقاً من فكرة الدولة القومية نجح هرتزل في إطلاق الصهيونية السياسية.   أهمية الهجرة الأولى والثانية في إرساء مقاليد النموذج الحاكم والمحكوم في مقاليد السياسة الإسرائيلية  : o       تستمد إسرائيل شرعيتها من الهجرة الثانية. *  الهجـرة الأولى (1880- 1903) : o       كان دافع الهجرة هو عمليات الاضطهاد والمذابح التي تعرض لها يهود روسيا في أعقاب اغتيال القيصر. o       تولت جماعة أحباء صهيون دعم هجرة اليهود بعد أن تمكنوا من شراء الأرض وإقامة المستعمرات عليها. o       جاءت هذه الهجرة متوافقة مع عقد المؤتمر الصهيوني الأول مما دفع بحركة الهجرة بشكل أوسع. o       مهاجري هذه الهجرة لم ينتموا للحركة الصهيونية بل بعضهم كان رافض لمبادئ الحركة.   ·        الهجـرة الثانيـة (1904 – 1914) :     o       عناصر الهجرة الثانية(الطلائعيين) 1.    كانت عناصرها من الشباب والمقصود بهم الثائر، الرافض، المتمرد. 2.    لم يكونوا يؤمنوا بالأفكار المثلى. 3.    لم يكن لديهم أفكار مثالية كانوا ناس واقعيين ومن هنا وردت فكرة الأرض والزراعة، واستعدادهم القوي للتضحية من أجل بناء دولة يهودية في فلسطين. 4.    وضعوا خصائص الرائد الإسرائيلي الذي يمهد لخلق الدولة اليهودية، ومن هنا نبعت الطبقة القيادية التي تحكم إسرائيل ولا زالت ليومنا الحالي. 5.    كانوا يرفضون تشغيل العمال العرب. 6.    إنشاء منظمة الحارس الفتى – (هشومير هتسعير) 1909م أهمية الهجـرة الثانيـة للصهيونية السياسية  : o       الهجرة الثانية كانت من الحالوتسيم أي الطلائع (1904- 1914). o       لها أهمية سياسية لأنها وضعت مقاليد الحاكم والمحكوم في إسرائيل، الحاكم اليهودي الغربي والمحكوم اليهودي الشرقي. o       ذهبت إلى فلسطين مؤمنة برسالة تاريخية. o       السعي إلى اكتشاف عالم جديد وخلق الرجل اليهودي الجديد. o       نبعت منها جميع الثقافات التي وضعت أسس الدولة اليهودية. o       جاءت مع هذه الهجرة نقطة التحول في النظام السياسي الإسرائيلي. o       هذه الهجرات قبل عام 1948 غلب عليها الطابع الغربي، الأمر الذي مكن لسيطرة يهود الغرب على مقاليد الحركة الصهيونية وعلى اتجاهات الهجرة اليهودية.    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد