آخر الأخبار

الاحتلال سيبقى يتحمل المسئولية التاريخية لتداعيات النكبة / بقلم : أ- رأفت حمدونة**

الاحتلال سيبقى يتحمل المسئولية التاريخية لتداعيات النكبة  / بقلم : أ-  رأفت حمدونة**

الاحتلال سيبقى يتحمل المسئولية التاريخية لتداعيات النكبة / بقلم : أ- رأفت حمدونة**

    يقول أحد الكتاب الإسرائيليون أن  النكبة الفلسطينية أسطورة احتاجها العرب كي يرمموا كرامتهم بعد الهزيمة ، ويضيف الكاتب الاسرائيلى  " أن الفلسطينيين لجئوا طواعية وأن النكبة ليست تاريخا. بل أسطورة. وهذه الأسطورة ضرورية " ويتجاهل كل هذا الواقع المرير من  تداعيات  النكبة وتأريخها وشواهدها وهمجية الاحتلال فيها والأكثر هو ما يعيشه الشعب الفلسطيني من شتات فى معظم العواصم العربية وغير العربية جراءها . وفى أعقاب هذه الخرافات تجرأ غدعون ساعر وزير التعليم الإسرائيلي للإعلان عن إلغاء مصطلح النكبة من مناهج التعليم لفلسطينيي 1948م ، تصحيحاً لما اعتبره خطأ ارتُكب قبل عدة سنوات عند إدراج هذا المصطلح في المنهج الرسمي ، معللاً ساعر قراره بعدم وجود سبب يدعو إلى عرض إقامة "دولة إسرائيل" ككارثة أو ملمّة الأمر الذي يمثل التطرف لدى فلسطينيي الداخل ... حسب رأيه.. والأدهى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت على مشروع القانون الذى يرمي الى حظر إحياء يوم "النكبة" واعتبر القضاء الاسرائيلى إحياء النكبة خروج عن القانون وبموجبه يفرض على فلسطينيي الداخل إحياءه ومن يخالف القانون يفرض عليه عقوبة بالسجن حتى ثلاثة أعوام . أعتقد أن هنالك امتهان لحقوق الإنسان والأقليات وانتهاك بحق حرية المعتقد والفكر والرأي فى دولة عنصرية تدعى الديمقراطية ، ومع هذا نقول لقادة الاحتلال فى ذكرى تهجيرنا من أرضنا وإحلال استعمار غريب على أنقاض بيوتنا وأجساد الشهداء أن النكبة تاريخ لا يمكن شطبه وسنبقى نحييه حتى العودة ، وأنه واقع لا يسمح بالتعدي عليه ، وحق العودة هدف لا يمكن التنازل عنه ، وأن القوانين المفروضة والادعاءات الغير منطقية لا تنطلي على العقل الانسانى والفلسطيني على وجه الخصوص ، وأن الفلسطينيون حرقوا بما لا يقل عن ممارسات النازية بحق اليهود فى 1948 وأن قادة الاحتلال يتحملون المسئولية التاريخية عن هذه الكارثة البشرية ، وأن أجدادنا لم يهربوا طواعية بل خرجوا بأرواحهم من القنابل الصهيونية وأن فى النكبة تم تدمير معالم المجتمع " الفلسطيني " بأكمله ومن كل النواحي السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية والحضارية ، وتأسست على أرضه وبقوة السلاح والدعم الأجنبي معالم مجتمع " يهودي " مخالف في لغته وتاريخه وأنماط حياته وأصول حامليه وحضارته وارتباطاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية عن كل المحيط العربي والإسلامي .  من هنا أرى هذا التاريخ يتم استهدافه إسرائيليا ، وتشويهه واقعياً ، ويشهد محاولات تضليل له أمام العالم بالشعارات و الكتابات والقوانين من قبل الاحتلال ، ومع هذا فحقيقة الأمر أن هذه الأرض فلسطينية وستبقى  ، وعلى العالم أن يرفض كل المحاولات الإسرائيلية لشطب هذا الواقع مقابل المبالغة بواقع المحرقة النازية ، وعليه أن يكفر عن خطاياه السياسية بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حينها ستنتهي الصراعات بكل مسمياتها واجتهادات مطلقيها وستعيش المنطقة بكل أمن وسلام واستقرار وازدهار.   ______________________________________ ** الخبير فى الشأن الاسرائيلى اميل : rafathamdona@yahoo.com    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد