آخر الأخبار

نداء الأسيرات الفلسطينيات من السجون الاسرائيلية

نداء الأسيرات الفلسطينيات من السجون الاسرائيلية

نداء الأسيرات الفلسطينيات من السجون الاسرائيلية

نداء الأسيرات الفلسطينيات من السجون الاسرائيلية  لكل من هو  حر وشريف   بقلم   الأسير المحرر رأفت حمدونة   فلسطينيات خلف القضبان غزة –  خاص بموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية : كثيرة هي السجون الإسرائيلية الموزعة من شمال فلسطين حتى جنوبها، قلاع مليئة بالأسرار والشجون وأسماء لا يعرفها إلا من أمضى زهرة شبابه وسني عمره داخل هذه السجون، كانت هذه الأسماء مألوفة على الأسرى بداخلها فمن سجن غزة وعسقلان ونفحة وبئر السبع و( التلموند- هشارون ) و( نفيه تريتسا- الرملة )  المخصصات للأسيرات  ، إلى هداريم وريمونيم وشطة وكفاريونا والرملة والمسكوبية حتى جنيد وجنين ورام الله والخليل مروراً بمعتقلات أنصار والنقب ومجدو وعوفر.. أسوار عالية وأسلاك شائكة وزنازين معتمة، ومساحات ضيقة وهواء قليل وشمس محجوبة وجدارن أكلت من أعمار آلاف المخلصين والصادقين من أخوة ورفاق ومجاهدين حرمتهم الحد الأدنى من شروط الحياة، وحرموا من الحرية والزوجة والزوج والأولاد ولقاء الأهل والأحبة والصحبة، وحرموا من ألوان الطعام والشراب والبيت وتراب الوطن ن فعاشوا محرومين ولكنهم صابرين وصامدين أمام قسوة السجن وسطوة السجان. عشرات الأمتار تفصل بين السور الشرقي والسور الغربي للسجن، ولكنها كانت تطحن أجساد الآلاف من الذين تعالوا على جراحاتهم وتحاملوا على آلامهم وتضامنوا وتكاتفوا بكل قوتهم فلم تنكسر إرادتهم وعزائمهم. كانت الحياة تعج داخل الكتل الإسمنتية المحاطة بالأسلاك الشائكة من طلاب وطالبات من علم من الأسرى والأسيرات ينتقلون من جلسة سياسية إلى جلسة دينية ومن دورة لتعلم اللغة الانجليزية إلى أخرى في اللغة العبرية، وهناك العشرات ممن أتموا حفظ القرآن الكريم، والمئات ممن أتقنوا اللغات والآلاف ممن أنهوا قراءة عشرات الكتب. في تلك المقابر التي خصصت للأحياء لم يتوقف الزمن ولا الثقافة والهدف، بل تغيرت أشكال النضال لحفظ الكرامة والحياة العزيزة مع تغير الظرف، وأخذ الصراع بين الأسرى وإدارة السجن الحاقدة  شكلاً آخر ووسائل جديدة بما يملكه الأسرى من أدوات كأمعائهم واحتجاجاتهم بوسائل مختلفة. في سجن التلموند ( هشارون ، نفيه تريتسا - المخصص للماجدات من السجينات الفلسطينيات على ثلة مجاهدة من زهرات الوطن، عشرات المعتقلات ممن أبينّ إلا التمثل بالصحابيات كالخنساء وأسماء،  وبالمناضلات الفلسطينيات المقاتلات كدلال المغربي وهنادى جرادات وليلى خالد وأم محمد فرحات ، فرأينّ في فرض العين والمقاومة بأشكالها أمر لا يخص الرجال دون الفتيات أو النساء، فحملن الراية بثبات وعزيمة وإيمان , ووقفن يداً بيد وقلباً بقلب، مع إخوانهن وآبائهن وأزواجهن في الصف الأول من جبهة القتال، فشاركن في مجالات التوعية والتثقيف على صعيد النشاط الطلابي في الجامعات والمعاهد، وودعن أبنائهن على طريق الجهاد والشهادة، ونقلن السلاح والرسائل من منطقة لأخرى، وفجرن أجسادهن في وجه الغاصب وقدمن شهيدات في سبيل الله والوطن ومنهن من كان نصيبهن شرف الاعتقال بعد المقاومة   إحصائيات للأسيرات خلف القضبان تكتسب تجربة الحركة النسوية الأسيرة صفة مميزة وان تشابكت في تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للأسرى ، فهي اكثر ألماً ومعاناة وتحمل في خصوصيتها مدى النضج الوطني في المجتمع الفلسطيني حيث تشارك المرأة بدورها النضالي إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال. وتعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال ، وتفيد شهادات عديدة للأسيرات وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث أن الأسيرات تعرضن للضرب والضغط النفسي والتهديد بالاغتصاب . وشكلت أعوام 67-71 سنوات قاسية جداً في تاريخ الحركة النسائية الأسيرة ، وخاصة في بداية التجربة الاعتقالية وبدء النضال والكفاح للدفاع عن ذواتهن داخل السجون من مخططات تدمير وتحطيم النفسية والإرادة الوطنية لدى وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الأسيرات وقد خاضت الأسيرات منذ بداية تجربة الاعتقال العديد من النضالات والخطوات الاحتجاجية والإضراب المفتوح عن الطعام في سبيل تحسين شروط حياتهم المعيشية وللتصدي لسياسات القمع والبطش التي تعرضن لها فلقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونى وأجهزته الأمنية خلال انتفاضة الأقصى قرابة 600 مواطنة، بقي منهن لغاية الآن 128 أسيرة حيث يعشن ظروف صعبة في السجون الإسرائيلية حيث يشمل هذا العدد على62 أسيرة منهن محكومة و63 موقوفة وثلاثة أسيرات محكومات إداريا وبينهن .95 عزباء و21 متزوجة و4 أرامل وواحدة مخطوبة وسبعة مطلقات ويقبع في سجن الرملة 70 أسيرة وفي سجن تلموند 58 أسيرة  وحسب توزيع الأسيرات على المحافظات الفلسطينية : القدس  10 أسيرات والخليل  19 أسيرة وبيت لحم  9 أسيرات ونابلس  33 أسيرة والناصرة أسيرتان وجنين  24 أسيرة رام الله 8 أسيرات وسخنين  أسيرة واحدة وطولكرم  12 أسيرة ومن قطاع غزة  ثلاثة أسيرات وقلقيلية  4 أسيرات".  ويوجد من بين الأسيرات 12 طفلة لم يبلغن سن 18 عاما، توجد 7 منهن في سجن الرملة، و5 في سجن تلموند. 11 منهن موقوفات بانتظار المحاكمة، وأسيرة واحدة حكومة. ويذكرأن ثلاث أسيرات وضعت كل منهن مولودها داخل السجن، خلال انتفاضة الأقصى، وهن: ميرفت طه، ومنال غانم، وسمر صبيح.   الحالة الاجتماعية للأسيرات الأسيرات المتزوجات 33 / منهم 26  لديهن أطفال واحده منهن طفلها معها في السجن وهي الأسيرة سمر صبيح وابنها براء ، كما يوجد 6 أسيرات أزواجهن أيضا رهن الاعتقال وأخريات غير متزوجات .   أمهات صاحبن أبنائهن قى الاعتقال منال غانم وميرفت طه وعطاف عليان وسمر صبيح أربع قصص انسانية فى السجون الاسرائيلية لكونهن عشن مع أبنائهن داخل السجن ولكل واحدة منهنحكاية ولأن براء الوحيد من الأطفال الباقون فى الاعتقال  مع أمه سمر فنذكر أن سمر صبيح ,واحدة من عدة اسيرات شهدت السجون الاسرائيلية على ولادتهن خلف ستائر العتمة داخل الأسر ولا زلن يقبعن خلفها برفقة أبنائهن الذين كان أول ما وقع نظرهم عليه هو جدران السجن البالية وظلامه الحالك. فقد أسرها الاحتلال بعد أن مضى على زواجها ثلاثة شهور و قام باسر زوجها في اليوم التالي بينما هي حامل و رغم معرفة الاحتلال بهذا الامر الا ان ادارة السجون لم تكترث لذلك فقد تم معاملتها كباقي الأسرى من خلال التحقيقات و النظام الغذائي و في ارسالها مكبلة اليدين و الرجلين إلى مستشفى كفار سابا لتلد ولادة متعسرة " قيصرية" نجلها براء. وعانت صبيح الأمرين داخل السجن الاسرائيلي فقد أبلغها مستشفى المقاصد الخيرية بأن وزن طفلها غير طبيعي كما أنها كانت تعاني من سوء التغذية داخل السجن لكن دون جدوى لهذا الأنين من الجانب الاسرائيلي . وكما أشارت عائلة الأسيرة وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث أنه قد بلغ عمر نجلها براء 11 شهرا و لم تسمح قوات الاحتلال لوالده من رؤيته سوى مرة واحدة و صبيح قابعة خلف القضبان لا تعرف مصيرها إلى أين و متى!!   وأما عائشة الهودلى أبنة الأسيرة الإدارية عطاف عليان فقد كان لفصلها عن أمها حكاية تدمع لها العيون وتبكى لسماعها القلوب ولقد كان براء يلعب ويلهو مع عائشة كأطفال فى السجن وحينما بلغت العامين تم فصلها عن أمها وفق قانون اسرائيلى عائشة فإفتقدها براء هو الاخر رغم أنها وقبل مغادرتها السجن تركت له ملابسها وألعابها ، وأما الأسيرتان قاهرة السعدى من جنين ونوره جابر التى تركت أطفالها الستة قالتا أن نزع الأم عن أولادها كنزع جذع الشجرة المعمرة عن قلب الأرض وخلعها من  جذرها المدفون فى أعماقها وأن فراق الأبناء أمر لا يمكن تحمله . سجن التلموند في منطقة هشارون ونفيه تريتسا في سجن الرملة والمخصصات للأسيرات سجن هشارون- تلموند  فيه غرف كبيرة وأخرى صغيرة تنام فيها أسيرتان على أسرة، بينما تنام ثالثتهن على الأرض. وتفتقر غرف الأسيرات في تلموند للضوء الطبيعي والتهوية الجيدة نظرا لتغطية إدارة السجن النافذة الوحيدة في الغرف بلوح حديدي يمنع دخول الضوء الطبيعي للغرف، وما يزيد الأمر سوءا وجود الحمام داخل الغرفة فلا يفصله سوى ستار قماشي عن الغرفة، مما يسبب انبعاث روائح كريهة بشكل دائم.   وفي تلموند مدة الفورة التي تسمح بها الإدارة هي ثلاث ساعات يوميا، وان كان هذا يبقى قابلا للمصادرة أو المساومة عليه من قبل الإدارة كجزء من الإجراءات العقابية ضدهن. وهنالك سجن آخر للأسيرات والمسمى بنفيه تريتسا والموجود فى سجن الرملة وظروفه مشابهة بل وأقصى من سجن التلموند الموجود فى منطقة هشارون ولل وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث تفصيل أكثر عودة لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث.     ظروف اعتقالية سيئة  تعاني الأسيرات في سجون الاحتلال من أوضاع سيئة جدا تتعرض فيها الأسيرات إلى أصناف من العذاب الجسدي والنفسي تبدأ رحلة العذاب من لحظة الاعتقال وتستمر داخل الاعتقال ،، فعلى الصعيد المعيشي داخل السجن فان الأسيرات يعانين من ظروف لا إنسانية قاسية ويواجهن سياسة مشددة من العقاب والإجراءات . والأسيرات يحجزن في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ويعشن في ظروف قاسية، ويتعرضن لمعاملة لاإنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن، خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، أو وهن في غرفهن عبر اقتحام الغرف، ويتعرضون للعزل وللحرمان من الزيارات أحياناً، وكثيراً ما خضن إضرابات عن الطعام كشكل من أشكال الحصول على حقوقهن .  فالأسيرات يواجهن بتحدي وشموخ غطرسة السجانين وماسي السجن ويتحملن كل اتواع العذاب رافضات الخنوع والاستسلام والتراجع عن الاهداف والثوابت الفلسطينية لذلك فانهن يتعرضن يوميا لاقسى العقوبات وبقد رصد موقع الأسرى للدراسات والأبحاث  مجموعة من الاحكام التعسفية القاسية بحق الأسيرات مثل وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث العزل والمداهمات والتنكيل والاشد مرارة عقاب الاسيرات بحرمانهن من العلاج رغم تدهور الحالة الصحية لعدد كبير منهن والناجمة اصلا عن ظروف التحقيق وواقع السجون والاعتقال الماساوي فالاسيرات في اقسام سيئة قد تسبب ماساة وتورث كل اسيرة اشكال مختلفة من المرض والالم والمرارة إضافة لحرماننا من زيارات الاهل ومعانقة الابناء والاتصال والتواصل مع اسرنا.      انتهاكات عنصرية بحق الأسيرات ان ادارة المعتقلات تنتهك كافة الحقوق الإنسانية للأسيرات، ومن الممارسات رش الأسيرات أكثر من مرة بالغاز المدمع وتعرضهن للضرب، وفرض العزل الذي قد يصل لشهر على العديد منهن، ومنعهن من الفورة اليومية، بالإضافة للعقوبات الفردية مثل حرمان من زيارات الأهل، وفرض غرامات مالية عليهن قد تصل إلى 400 شيكل تقتطعها الإدارة من حساب الكانتين الخاص بكل أسيرة. بالإضافة إلى التفتيشات المستمرة من قبل الإدارة لغرفهن والتي تأخذ طابعا تخريبيا لحاجياته الشخصية، ناهيك لفرض التفتيش العاري والمذل عليهن.   سياسة عزل الأسيرات وفي محاولة منها لعزل الأسيرات تقوم إدارة السجن بتأخير دخول الصحف، ويوجد لدى بعضهن جهاز تلفاز، ولا تساعدهن الكتب الثلاثون الموجودة في المكتبة على إنماء ثقافتهن أو زيارة معلوماتهن، حيث تضع إدارة السجن العديد من العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات اللواتي يقضين معظم وقتهن بالغرف، ولا توفر الإدارة مكان خاصا لأداء الشعائر الدينية، وتمنع أداء الصلاة الجماعية، حيث ان هناك ست أسيرات معزولات انفراديا في سجن الجملة وهن، عرين شعيبات، وسعاد حمد، وسعاد نزال، وهالة جبر، وسعاد نزال، ونسرين ابو زينه منذ ثمانية اشهر في زنازين انفرادية تحت الارض ويعانين من امراض جلدية مستعصية. كما والأسيرة امنة منى تعيش حالة من عدم الاستقرار نتيجة عزلها انفراديا منذ تسعة اشهر في الرملة، وقد تم تمديد اعتقالها لشهر تقريبا، موضحة ان تعامل السجانين وحشي جدا ولا يمت للبشرية بصلة.   الزيارات العائلية زيارات الأهالي محظورة الى حد ما ، واذا ما حصلت هكذا زيارات فهي زيارات غير منتظمة ويتخللها العديد من المصاعب بدءا من ركوب حافلة الصليب الأحمر فجرا وانتهاء بالعودة في ساعات الليل المتأخرة كما وصفها أهالى الأسرى والأسيرات لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث وأهمها .   أ- وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث ادارة السجون تتعمد نقل الآسيرات من منشاة اعتقالية الى أخرى، مما يحول دون تمكن ذويهن من الزيارة .    ومن الأمثلة على ذلك ما حدث بتاريخ 23/11/2006 مع الاسيرة سعاد ابو حمد عندما حضر والديها لزيارتها في سجن نفيه ترتسا (الرملة)  حيث أبلغوا بأنه قد تم نقلها الى معتقل الكيشون (الجلمة). وتتذكر العائلة كيف حصل معها ذات الشىء قبل شهر واحد حيث توجهوا لزيارة ابنتهم سعاد في معتقل الكيشون (الجلمة) وابلغتهم ادارة المعتقل أنه قد تم نقلها الى سجن أيالون (الرملة). واستنادا الى معلومات مؤسسة ’ مانديلا’ فقد تم نقل الاسيرة من سجن الى آخر في غضون الستين يوما المنصرمة ما مجموعه أربع مرات وذلك من سجن الشارون الى الجلمة وبعد ذلك لسجن أيالون ومن هناك لنفيه ترتسا ومرة أخرى الى الجلمة.   ب‌-  وأما عن زيارات الأطفال لأمهاتهن الاسيرات. حيث تسمح ادارة المعتقل للاطفال ممن هم دون السادسة من العمر من اللقاء المباشر مع الوالدة الأسيرة وتتمكن الوالدة من احتضان الطفل أو الطفلة ، اما الاطفال فوق سن السادسة فانه يحظر على والدتهم الاسيرة أن تلتقيهم وجها لوجه بل تتحدث اليهم من خلال جهاز تلفون ومن خلال فاصل زجاجي . بامكانكم أن تتصوروا مدى معاناة الوالدة الأسيرة والطفل الذي يشاهد والدته ولا يستطيع أن يحتضنها وكذلك الامر بالنسبة لها . ج- الإهمال الطبي للأسيرات حيث لا يوجد أدنى اهتمام بمعاناة الأسيرات جراء ظروف السجن التي ورثتهن الأمراض المزمنة حيث لا توجد أسيرة لا تعاني منها فهم يرفضون علاج الحالات المرضية ويماطلون في إيصال الأسيرات المريضات إلى عيادة المعتقل التي لا يتوفر فيها اصلاً العلاج المطلوب وعلى الأسيرة أن تعيش رحلة عذاب قاسية مع المرض ما دامت أسيرة القهر والسجون الإسرائيلية ت‌- بالاضافة الى ذلك هناك بعض الأسيرات اللواتي يمنع على ذويهن أن يقوموا بزيارتهن وتستطيعوا هنا ان تتصوروا مدة معاناة الأسيرة عندما ترى زميلاتها يذهبن للزيارة وهي تبقى وحدها .   وهنالك انتهاكات أخرى مثل :   1- فرض الغرامات المالية على الأسيرات ولأتفه الأسباب . 2- سوء الطعام وردائته وعدم صلاحيته . 3- التفتيش المتواصل والاستفزازي لغرف الأسيرات . 4- الاقتحام المستمر من السجانين الرجال لغرف الأسيرات دون إنذار مسبق . 5- وجود سجينات جنائيات يهوديات بالقرب من أقسام الأسيرات الأمنيات لا يكففن عن أعمال الاستفزاز المستمر ويوجهن الشتائم للأسيرات ... 6- اكتظاظ الغرف وقلة مواد التنظيف . 7- منع عدد من الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة ( التوجيهي ). 8- حرمان الأهل من إدخال الملابس والإغراض للأسيرات .   الطعام الذى يقدم للأسيرات  ان ما يقدم للأسيرات وجبات تكرر بشكل دائم، وتشتمل وجبة الطعام الأكثر تكرار وشهرة على معكرونه، أرز، شوربة، باذنجان غير مقلي جيدا.  فالوجبات لا تراعي فيها الإدارة أو الطبيب الموجود في السجن الوضع الصحي للأسيرات وخاصة المريضات منهن حيث قامت إدارة السجن قامت بتقليص حصص الأسيرات من الفاكهة والخضار منذ إضراب الأسرى في شهر آب -2004، ما يدفع الأسيرات للاعتماد على الكانتين بشكل رئيس.  هذا الوضع يضيف على الأسيرات عبئا إضافيا حيث تبلغ التكلفة الشهرية لكل أسيرة حوالي 300- 400 شاقل شهريا حتى توفر بعض احتياجاتها الأساسية، فلا تقدم إدارة السجن للأسيرات أية مواد أو مستلزمات تنظيف، ولا تزودهن بالمناشف ولا تعطيهن أي أدوات، أو صابون للاستحمام "شامبو"، حيث يقمن بشراء مواد تنظيف الغرف على حسابهن الخاص، وهناك غسالتان بالقسم ونشافة، ويتم إصلاح الملابس التالفة بشكل يدوي نظرا لعدم وجود مخيطة في السجن، وهناك نقص في الملابس والأحذية، ولم تسمح إدارة السجن بإدخال الملابس منذ حوالي 5 شهور.   شهادات الأسيرات لانتهاكات دولة الاحتلال بحقهن  فيما يلي عدد من الشهادات التي وصلت لموقع الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية  :   أولاً: الأسيرة قاهرة سعيد علي السعدي:27 سنة، سكان مخيم جنين متزوجة وام لأربعة أطفال ومحكومة 3مؤبدات و30 سنة.   أفادت الأسيرة المذكورة أنها ومنذ لحظة اعتقالها تعرضت داخل ناقلة الجنود للشتائم البذيئة والقذرة، وتعرضت للضرب بأعقاب البنادق، وفي سجن المسكوبية تعرضت للتفتيش العاري وللشبح على كرسي مربوطة الارجل والايدي واستمر ذلك لساعات طويلة.   وقالت( جاء محقق يدعي ابو يوسف واحضر كرسيه والصقه بجانبي، وكان جسمه قريب من جسمي، طلبت منه ان يبتعد فرفض واخبرني بأن شغله يتطلب ذلك ولم يكن بامكاني عمل شي لأنني مربوطة بالكرسي بإحكام...).   وأشارت الاسيرة السعدي في إفادتها :انها عندما لم تستجب له تم نقلها الى زنازين تسمى المنفى وهي تقع تحت الارض، مليئة بالرطولة وبدون ضوء ولا يوجد بها ماء ولا حتى هواء، وتنتشر فيها الصراصير والحشرات.   وقالت زنازين المنفى ضيقة جداً وفيها حفرة بالارض لقضاء الحاجة، وكانوا يدخلون لها كاس ماء كل ساعة وتنتشر في الزنزانة روائح كريهة جدا..وقد مكثت فيها 9 ايام متواصلة.   وقالت السعدي(خلال التحقيق كانوا يصرخون علي ويستفزونني بشدة، وقام المحققون بتهديدي بالاغتصاب عدة مرات وكنت أجهش بالبكاء خائفة جدا...لقد سمعت ألفاظا منهم لم اسمعها طوال حياتي).   واشارت السعدي انها مكثت ثلاثة شهور نصف في التحقيق وقام ضابط يدعى شلومو بضربها ضربا مبرحا بحذائه الحديدي لدرجة ان الاسرى الموجودين في المسكوبية قاموا بالاضراب عن الطعام احتجاجا على ذلك...وقالت ان سبب تعرضها للضرب هو طلبها من الضابط المذكور ان تستحم.   ثانياً:لنان يوسف مليطات:24 سنة، بيت فوريك، زوجة شهيد. اعتقلت عن حاجز حوارة بعد ان جرى تفتيشها بشكل عاري ثم نقلت الى مركز التحقيق بيتح تكفا وهناك تم شبحها على كرسي وهي مقيدة اليدين و القدمين ومثبتة في الكرسي وقالت( خلال التحقيق كان المحققون يلصقون كراسيهم بي ويقتربون مني، وكان المحقق يناديني: حبيبتي ويقبلني في الهواء بطريقة قذرة وكان يخبرني بأنه من المفروض ان أكون يهودية لان شعري أشقر....)، وقالت:استخدموا كل وسائل القذارة بألفاظهم وحركاتهم لانتزاع اعترافات مني مستمرا ذلك 24 يوم.   واوضحت ان زنازين التحقيق في بيتح تكفا سيئة للغاية، والأكل المقدم رديء لا يؤكل وتنتشر في الزنازين روائح كريهة، والمرحاض عبارة عن حفرة بالارض، والحيطان لونها رمادي غامق، خشنة الملمس ويوجد بها مكيف هواء بارد جدا، وضوء باهت مزعج للنظر.   ثالثا:رشا خالد العزة، 18 سنة، من مدينة بيت لحم. قالت انه عند اعتقالها من البيت تم تفتيشها امام الجنود بشكل مهين، وتم اقتيادها الى سجن المسكوبية في القدس حيث جرى تفتيشها مرة أخرى بشكل عاري.   وقالت: (أخذتني شرطية وأدخلتني لزنازين الشباب، فبدأ الشباب يصرخون وبعدها نقلتني الى زنزانة تشبه القبر حتى اذا أردت النوم لا أستطيع ان أمد رجلاي فهي صغيرة جدا وضيقة وبدون تهوية وبدون شبابيك وفيها مكيف بارد جدا لدرجة التجمد، والفرشة وسخة ومليئة بالشعر و الغبار...).   وقالت الأسيرة رشا العزة ان المحققين وجهوا لها الشتائم القذرة وهددوها اكثر من مرة ان يدخلوها الى زنازين الشباب واحدهم قال لها(انتم العرب زبالة).   وأوضحت ان التحقيق استمر وهي مشبوحة على الكرسي معصوبة الأعين مقيدة اليدين والقدمين حتى أصابها التعب والانهيار.   وقالت العزة: (في اليوم الثامن من اعتقالي وصلت الى وضع يرثى له، أصبحت خائرة القوى ولا أستطيع الحراك والوقوف، أخذوني للعيادة وأعطوني إبرة مغذية وأرجعوني للزنزانة).   وأوضحت أنها خلال فترة التحقيق تم منعها من لقاء المحامي وكذلك تم منعها من الاستحمام وطوال فترة التحقيق كانوا يصرخون عليها ويشتمونها...   الحركة النسوية الأسيرة وفي سجل تاريخ الحركة النسوية الأسيرة مواقفاً أسطورية عجز الرجال عنها كما حصل عام 1996 عندما رفضن الأسيرات الإفراج المجزوء عنهن على اثر اتفاق طابا وطالبن بالإفراج الجماعي ودون ذلك فضلن البقاء في السجن واستطعن أن يفرضن موقفهن في النهاية ليتم الإفراج عن جميع الأسيرات في بداية عام 1997 وقد خاضت الأسيرات معركة الحرية بعد اتفاق أوسلو تحت شعار ( لا سلام دون إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات ) ، وشاركن في الخطوات النضالية الى جانب بقية الأسرى في كافة السجون في سبيل تحقيق أهدافهن بالحرية والإفراج. ولقد تعرضت المرأة الفلسطينية لأساليب قمع وحشية أثناء الاعتقال وفي مرحلة التحقيق على يد رجال الشاباك الإسرائيلي ، وقد استخدمت شتى أنواع الضغط النفسي والتهديد والاعتداءات على المعتقلة الفلسطينية من اجل إركاعها واستسلامها وتحويلها إلى إنسانة مفرغة وضعيفة ومحطمة .. وكان الاعتقاد السائد لدى المحققين أن المرأة الفلسطينية لا تستطع الصمود والمواجهة ، بل أنها أداة ضعيفة يمكن الاستفادة منها للحصول على معلومات وأسرار الثورة ، إلا ان هذا الاعتقاد سرعان ما تحطم وثبت فشله أمام التحدي الكبير الذي وقفته المرأة الفلسطينية المعتقلة في مواجهة المحققين وأساليبهم التعسفية واللاإنسانية ، وقد تجلت معاني بطولية أسطورية لدى المرأة المعتقلة وهي تقف عنيدة متكبرة ومتمردة على التهديد والتعذيب الذي تعرضت له ولم تهتز قناعاتها الوطنية وإيمانها وانتمائها بقضيتها فتحملت الكثير من التضحيات والآلام التى رصدها موقع الأسرى للدراسات والأبحاث لحماية كرامتها وشرفها والدفاع عن وجودها الإنساني بشكل مشرف ، وسجلت تجربة المرأة الفلسطينية أروع وانبل الشهادات التاريخية المليئة بالتضحية والإيثار والصمود في معركة التحقيق التي مرت بها وفي اصعب الظروف واشدها .. وقد سقطت كل النظريات الأمنية والطرائق الإرهابية التي استخدمها الجلادين أمام جبروت وكبرياء المرأة الفلسطينية التي رفضت أن تركع ، وكانت شجاعة في تحديها ، وعظيمة في دفاعها عن شرفها وكرامتها .. ويبقى شلال التضحيات والعذابات التي تعرضت لها المرأة الفلسطينية الأسيرة خير شهادة على إبراز وجه الاحتلال ، هذا الوجه العدواني وكشف زيف ادعاءاته واخاديعه ، وتنصله من أي بعد إنساني واحترام للمبادئ والمواثيق الدولية .. إن صرخة المرأة الأسيرة هي تعبير عن جريمة المحتلين تبقى مدوية ومقلقة تهز أركان هذا الكيان المسخ .       لقد أكدت تجربة الأسيرات المناضلات، عمق وكثافة هذه التجربة التي خاضتها المرأة الفلسطينية بكل مكوناتها النفسية لتحافظ على كرامتها ومبادئها ووجودها من الانسحاق والتحطيم أمام قسوة الأوضاع ووحشيتها .. لقد حولت الأسيرة الفلسطينية السجن إلى مدرسة ووقفت بإرادة صلبة أمام كل أساليب التفريغ والتطويع والاضطهاد ، لتبني داخل السجن مؤسسة ثقافية وتنظيمية وفكرية ، وتخلق حالة إنسانية عالية من التحدي رغم الحصار والقيود. وتبقى هذه التجربة المستمرة جزء من الصراع الدائم والمرير مع الاحتلال ، لعبت المرأة الفلسطينية فيه دور القائد والمقاتل وحملت الهم الوطني مثلها مثل الرجل ، لم تردعها التقاليد الاجتماعية ، ولم تثنها أساليب الجلادين اللاإنسانية والقمعية ، بل انطلقت بكرامته وشرفها وصلابة عزيمتها تشق دورها الريادي لاجل مستقبل اجمل وخال من الظلم والاستعباد .. فسجون النساء أعطت المجتمع الفلسطيني المبدعات فنياً وثقافياً والقائدات في مجالات العمل المختلفة .. وظلت المرأة الفلسطينية الأسيرة شوكة تنغص معيشة المحتلين.   في الختام موقع الأسرى للدراسات والأبحاث  يتقل مناشدة كل مخلص من أبناء شعبنا وأمتنا أن ليتذكر ويدعم ويساند ويطالب بالأسيرات وأن تقوم كل جهة بمسؤولياتها تجاهن. وصدق الله العظيم الذي قدم السجن على الموت والنفي بقوله: "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"."الأنفال آية 30 " وقدم السجن على العذاب الأليم بقوله: "قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". " يوسف آية 25 ". وباسم الأسيرات وكرسالة منهن يقلن : نتمنى أن تصل معاناتنا وعذاباتنا لأحبابنا وأهلينا وأبناء شعبنا وسلطتنا وتنظيماتنا وقيادة شعبنا وكل الشرفاء فكلنا ثقة بالله ثم بهم، ونحن على موعد مع الحرية إن شاء الله وليس ذلك على الله بعزيز. نتمنى على الجميع القيام بمسئولياته اتجاهنا ونأمل أن تصل رسالتنا لكل المعنيين سلطة وتنظيمات فلسطينية ومؤسسات حكومية وغير حكومية محلية منها وإقليمية وعربية وإسلامية ودولية. ونناشد الرئيس محمود عباس وورئيس الحكومة اسماعيل هنية والدكتور رمضان شلح وكل أمناء عامون الفصائل الوطنية والإسلامية والحكومة الفلسطينية وكافة القوى وكل من هو حر وشريف من العالم العربي والاسلامى  لتفعيل قضية الأسرى وتنظيم أوسع حملة شعبية لمؤازرة الأسيرات والأسرى فى يوم الأسير وطوال العام حتى تحرير كل الأسرى والأسيرات والأطفال والقدامى وكبار السن والعشرة آلاف أسير فلسطينى وعربى فى السجون وخاصة  في ظل تصعيد الهجمة الشرسة التي تشنها إدارة السجون مؤخرا مستهدفة سحب انجازات الأسرى وتضييق الخناق عليهم وحرمانهم من ابسط حقوقهم.و نتوجه لكل نساء العالم ولكل من تبقى له ضمير ليتوقف أمام معاناتنا والجحيم الذي تفرضه إسرائيل على المرأة الفلسطينية بسجونها وحصارها وعدوانها وحربها التجويعية لكسر إرادتنا التي لن تكسر والنيل من عزيمتنا التي تزداد قوة رغم الجحيم الذي نعيشه ليل نهار وصرختنا من خلف القضبان لكل امراة في هذا الكون لكي تنتفض انتصارا لألمنا وتطلق صرختها مدوية لمساعدتنا في كسر هذه القيود وإغلاق هذه السجون والانتصار لمطالبنا ومطالب وأهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وبهذه المناسبة نجدد العهد لشعبنا وللمرأة الفلسطينية الصامدة للشهيدات والمناضلات ولكل جماهير شعبنا بان تبقى الأسيرات الفلسطينيات على العهد والدرب مع شعبنا ونتأمل في الجميع أن يستجيبوا لصرختنا لكي تكون قضية الأسرى جميعا على رأس الأولويات والضغط لمنع أي صفقة تبادل إلا اذا كانت شاملة، وأكدن على رفض المعايير والاشتراطات الإسرائيلية والإصرار على إغلاق ملف الأسيرات والأسرى وتبييض السجون حتى تحقق عملية الأسر أهدافها. يا شموع النصر أسيراتنا .. نعدكن بأننا مع ساعات الفجر الأولى ومع النسمات الندية ..سننتظركن هناك في نهاية النفق حاملين معنا شموع النصر لتكنَّ أنتن أول من يرفع الراية ويعلن الانتصار على القيد وجبروت السجان ..   فلم يعد هناك مكان للقيد أو الخوف أو الألم ..   ولم يعد هناك مكان للوهن والعجز ..   هؤلاء الأسرى .. يحملون في قلوبهم العزم والإيمان لهم وحدهم تسطع الشمس .. لهم وحدهم   تحلو الأناشيد ونحن نطلقها لهم ...   و تحلو الأحلام ونحن نرى فيها موعد اللقاء  ...   ..................................................................   شكر إلى مؤسسة مانديلا وأخص المحامية بثينة دقماق ، وإلى جمعية نفحة وإلى موقع فلسطين اليوم وإلى الأخوة فى نادي الأسير الفلسطيني والأخ مدير دائرة الإحصاء عبد الناصر فروانة وإلى عائلة الأسيرة سمر صبيح والأسيرة عطاف عليان على ما قدموه لإنجاح هذا التقرير المميز والخاص والإنساني .   ...........................................................   الأسرى للدراسات -  والأبحاث الإسرائيلية Alasra for research - and esraeli studies www.alasar.ps مستعد للتعامل مع أى جهة فى قضايا الأسرى والإسرائيليات عبر  مدير الموقع للمراسلة على البريد الالكتروني  rafathamdona2006@hotmail.com    rafathamdona@yahoo.com جوال 0599111303 من خارج فلسطين للاتصال 00972599111303    
المكتبة المرئية

شاهد مؤتمر مركز الأسرى للدراسات د رأفت حمدونة

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد