? الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية | إسراء الجعابيص تصرخ من وراء القضبان "هذه أنا"

آخر الأخبار

حروق شديدة في معظم جسدها بنسبة ٩٥٪..

إسراء الجعابيص تصرخ من وراء القضبان "هذه أنا"

"هذه أنا..أنا إسراء"، أصيبت بجروح وتشوهات بالغة غيرت ملامحها، ولم تتعرف عليها عائلتها في البداية، وبسبب سياسة الإهمال المتعمدة بحقها "بترت يدها" من قبل أطباء الاحتلال الإسرائيلي.

 الأسيرة "إسراء الجعابيص"، اعتقلت بعد حريق شب في سيارتها وأصيبت على إثره بحروق من الدرجة الأولى والثانية والثالثة في 50% من جسدها، وفقدت 8 من أصابع يديها، وأصبتها تشوهات في منطقة الوجه والظهر.

وفى أول زيارة لها صرخت "هذه أنا، أنا إسراء"، هكذا نادت الأسيرة المقدسية عائلتها للتعرف عليها، بعد اعتقالها وإصابتها بجروح وحروق بالغة شوهت ملامحها وجسدها.

وأمام ذلك، أطلق متضامنون اليوم الأربعاء، وفق ما رصده تقرير"وكالة قدس نت للأنباء"،حملة تدوين بلغات مختلفة" #أنقذوا_إسراء #Freeisraa #Helpisraa" من أجل المطالبة بإطلاق سراح الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص وعلاجها من أجل الإفراج عنها من سجون السلطات الإسرائيلية، كونها بحاجة لثماني عمليات عاجلة في عينيها ووجهها ولفصل أذنيها الملتصقتين برأسها، ولعلاج إصابات بالغة في يديها، وتعاني أيضاً من ارتفاع درجات الحرارة دائماً، ويحتاج علاجها لسنوات من التأهيل الجسدي والنفسي. وبسبب تآكل معظم أصابعها نتيجة الحريق والإصابة، لا تستطيع إسراء تناول الطعام ولا القيام بأدنى مهام المعيشة اليومية.

 

وكتبت مرفت في تدوينتها: "أوضاع صعبة تعيشها الأسيرات الفلسطينيات... وأصعب هذه الحالات هي للأسيرة #إسراء_جعابيص، إسراء بحاجة إلى تدخل عاجل لعلاجها.. الذي ترفضه سلطات الاحتلال".

أما شذى حماد قالت :" انه في 11 أكتوبر 2015 كانت تنقل #إسراء_جعابيص مجموعة من الأثاث من منزلها لى منزل عائلتها في  #القدس، وما أن اقتربت حاجز للاحتلال حتى وقع انفجار بمركبتها، أصابها بجروح وحروق خطيرة جدا، إلا أن قوات الاحتلال اعتقلتها واتهمتها بمحاولة تنفيذ عملية فدائية  #أنقذوا_إسراء " .

 

وحول الحروق التي تعرض لها الأسيرة إسراء، جاء في تدوينه لفلسطين بوست "الحروق ألصقت إبطها الأيمن بجسدها وأصبحت عاجزة تماما عن تحريك يدها، كما التصقت أذناها برأسها بفعل النيران، وشوهت وجهها للحد الذي اختفت معه ملامحها، وبمرور الوقت صارت تعاني من ضعف في النظر؛ إذ تجد صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة ؟

أما محمد أبو المجد فكتب " #إسراء_الجعابيص بسبب تآكل معظم أصابعها نتيجة الحريق والإصابة، لا تستطيع إسراء تناول الطعام ولا القيام بأدنى مهام المعيشة اليومية. تقول عائلتها إنها بحاجة لثماني عمليات عاجلة في عينيها ووجهها ولفصل أذنيها الملتصقتين برأسها " .

ودونت آية زاهر قائلة " #إسراء_الجعابيص ٣٢ عاما، أم لطفل "المعتصم بالله"، حكم عليها الاحتلال بالسجن ١١ عاما، تعاني من حروق شديدة في معظم جسدها بنسبة ٩٥٪ وهي بحاجة ماسة للعلاج ولعمليات مبدئية تمكنها من الحياة وليس للتجميل فقط، يمتنع الاحتلال عن توفيرها لها داخل المعتقل إلا بعض المسكنات" .

 

كذب الاحتلال

في 11 أكتوبر من العام 2015 تعرضت المقدسية "إسراء الجعبابيص" من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، لحادثة سير أدى إلى انفجار في سيارتها، ولقربها من حاجز احتلالي على مداخل مدينتها القدس أصر الاحتلال كذبا على أنها كانت تحاول تنفيذ عملية تفجير للمركبة على الحاجز.

وعندما وصلت إسراء إلى منطقة الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم انفجر بالون السيارة الموجود بجانب المقود، وهو موجود أصلاً للتقليل من مضاعفات حوادث السير، واشتعلت النيران داخل السيارة فخرجت إسراء من السيارة وطلبت الإسعاف من رجال الشرطة الإسرائيليين المتواجدين على مقربة من مكان الحادث ألا أن أفراد الشرطة لم يقدموا لها الإسعاف واستنفروا واستحضروا المزيد من رجال الشرطة والأمن، وأعلنت الشرطة في البداية أنه حادث سير عادي، ثم ما لبث الإعلام العبري عدّ ما حصل أنه عملية لاستهداف الجنود الإسرائيليين، واكتشف المحققين وجود التلفاز مع أنبوبة الغاز، وانفجار بالون السيارة وليس أنبوبة الغاز، وعلموا أن تشغيل المكيف منع انفجار زجاج السيارة، لكن المخابرات الإسرائيلية ادعت أن إسراء كانت في طريقها لتنفيذ عملية.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة المرئية

جيش الأسرى المحررين - مركز الأسرى للدراسات

المكتبة الصوتية
  • دحية الأسرى / كلمات د. رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات د. رأفت حمدونة
  • فى تحريرك يا غزة / كلمات د. رأفت حمدونة
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
  • صرخة مارد
الصور المزيد