? الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية | تغطية خاصة.. رضوان: وساطات صفقة التبادل لن تنجح إلا بشروط المقاومة

آخر الأخبار

تغطية خاصة.. رضوان: وساطات صفقة التبادل لن تنجح إلا بشروط المقاومة

  • متفرقات
  • الإثنين, 17 أبريل 2017, 16:49
  • 115 قراءة
  • 0 تعليقات

نقلا عن دنيا الوطن - أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن هناك العديد من الوساطات الدولية لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلة، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن أي تقدم في هذا الملف حتى اللحظة. 

وقال رضوان، خلال استضافته عبر البث المباشر لـ"دنيا الوطن" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: "على الاحتلال الاسرائيلي ألا يراوغ كثيراً، لأنه لا يمكن أن نتحدث عن تقدم في هذا الملف، لأن الشرط الأساس هو اطلاق سراح جميع أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين تم اعتقالهم من جديد، والاستجابة لشروط المقاومة".

ودعا رضوان، الاحتلال الإسرائيل لعدم المراوغة أمام شروط المقاومة الفلسطينية، مذكراً إياه بما حدث من مراوغة لمدة 5 سنوات في صفقة شاليط الماضية، ليجر في النهاية على الرضوخ لشروطها. 

ووجه القيادي في حماس التحية لقيادات الحركة الأسيرة وجميع الأسرى الذين يخوضون إضراب عن الطعام في يوم الأسير الفلسطيني، مشددا على أن قضيتهم لن تغيب لحظة عن المقاومة، "فهي قضية وطينة بامتياز". 

وأضاف: "أن تتصدر قيادات الحركة الأسيرة لقيادة هذا الاضراب معناه أن يلتف حولها كل العناصر والأسرى من جميع الفصائل، ومعنى هذا أنهم يقودون معركة على طريق التحرر، ونحن واثقون أنهم سينالون حريتهم".

وتابع رضوان "هذه معركة من المعارك مع الاحتلال لتلبية الحقوق المطلبية والانسانية للأسرى، أمام احتلال يمارس جرائم حرب ضد الانسانية من خلال منع التعليم والدواء وأدنى الحقوق الانسانية"، داعيا المنظمات الدولية والانسانية لمعاقبة هذا المحتل. 

وأشار إلى أن جرائم الاحتلال لن تكسر شوكة أسرانا ولن تمر بدون حساب، مستدركا "آن الأوان لأن يحاسب الاحتلال على ما ارتكبه ضد الانسانية ولن تمر بدون حساب". 

وأوضح أن رفع مستوى التنسيق في الحركة الأسيرة أمر مطلوب ويبشر بخير، مبينا أنه كلما كان التنسيق عاليا كان تحقيق المطالب أكثر ومواجهة أكثر تأثيرا على المحتل، وله دلالة على أن الحركة الأسيرة خطت خطوات كبيرة تجاه توحيد الشعب الفلسطيني. كما حذر رضوان من محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة المحتلة عبر الضغوط المتخذة مؤخرا ضده، مشددا على أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام صمام الأمان الحقيقي.

أكد الباحث والمتخصص في شأن الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة، أن أهمية الإضراب الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اليوم له ثلاثة أبعاد بداية من التوقيت الزمني حيث يتزامن في وقت غاية الأهمية كون الالتفاف الشعبي للقضية كبير. 

وقال حمدونة عبر البث المباشر لـ"دنيا الوطن": "مروان البرغوثي هو على رأس هذا الاضراب وهو على رأس حركة فتح وعلاقته مع الفصائل مهمة بشكل كبير، وستكون عامل ايجابي في انجاح الاضراب، لأن الاضراب يطالب بالحياة المعيشية وليس موضوعا سياسيا". 

وأشار إلى أن تحديد سقف المطالب الأساسية هو عامل نجاح في هذا الاضراب، مبينا أن تحديد هذه المطالب تم بشكل تشاوري بين الحركة الأسيرة وجميع المنظمات الدولية المعنية بالأسرى. وأوضح حمدونة أن سلاح الاعلام يوازي المقاومة، بعد فضحه للاحتلال على مستوى العالم عبر الكاميرا، داعيا إلى إعلام دولي يساند قضية الأسرى. 

وأضاف "أحد عوامل نجاح الإضراب هو أن له مطالب انسانية حيث يجب أن يكون للأسير حياة انسانية، وعوامل التواصل مع الأهل، ومعالجة ملف الاهمال الطبي الذي راح ضحيته العديد من الأسرى، حيث أن القيادة استعدت إدخال الطواقم الطبية على نفقتها ولكن الاحتلال يرفض". 

وتابع "من مطالب الأسير هو زيادة فترة الزيارة، حيث لابد أن يكون هناك شروط للزيارات بما تتوافق مع المواثيق الدولية، وإعادة التعليم الجامعي، وإعادة مرافق المطبخ للأسرى بدلا من إعداد الطعام سجناء جنائيين لا يؤمن لهم".

  بدوره، أكد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أن الاضراب هي ثقافة موجودة في السجون، فهي تعبر عن الوجود، كما تعكس الحالة المعنوية لدى الاسرى.   وأوضح أن الاضراب هو تعبير عن الذات ووحدة الحركة لللحصول على حقهم في قيادة أنفسهم داخل السجون.   وقال: "بدأت ثقافة الإضراب مع بداية الاحتلال، حيث خاضوا الاسرى عشرات الاضرابات خلال العقود، وكان شكلا من أشكال النضال والمقاومة، وبالشكل الذي تجيزه كافة الاعراف والمواثيق الدولية".   وأشار فروانة إلى أن الاضراب الاول الذي خاضه الاسرى كان في سجن عسقلان عام 1790 والذي استشهد فيه اسيراً واحداً، وفي عام 1976 وهو أطول اضراب، وفي العام 1980 والذي استشهد خلاله العديد من الاسرى، ليمتد حتى عام 2004 و2012".   وفي السياق ذاته، أكد فروانة أن خيار الإضراب صعباً ومؤلماً، لجأوا له الاسرى رغما عنهم، وذلك في ظل رفض مصلحة السجون التراجع عن سياساتها تجاههم.   وفيما يتعلق بالمطالب الانسانية للأسرى، أجملها فروانة، بضرورة انهاء سياسة العزل الانفرادي، وسياسة الاهمال الطبي، والتواصل المستمر مع الأهالي والاقارب، ووقف المنع الامني، والحصول على حقهم في التعليم الجامعي والثانوي، والتواصل مع المحامين، ووقف الاجراءات المهينة، وتوفير الأدوات الطبية والصحية في سجن الرملة.   وفيما يتعلق بموقف اسرائيل من الاضراب، أوضح رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى، أن اسرائيل لا تفرق بين إضراب فردي وجماعي، وان كان الاضراب الجماعي اكثر فعالية وضغطا على مصلحة السجون.   وقال: "اسرائيل تنظر في الاضراب على أنه خياراً للمقاومة، حيث ان الاجراءات الاسرائيلية دائما ما تكون ضد الاسرى وهي اجراءات قمعية".   وشدد فروانة على ضرورة توفير عوامل الدعم الخارجي للأسرى على المستوى الرسمي والشعبي والفصائلي، لافتا إلى أنه الدعم هو عامل مهم، والذي يعتبر في كثير من الاحيان عامل انتصار للأسرى.
وأنتج موقع "دنيا الوطن" فيلماً وثائقياً قصيراً، يعرض حياة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإبداعاتهم ونشاطاتهم اليومية في الأسر، إضافة إلى إنجازات الأسرى العملية والثقافية والاجتماعية والسياسية. 

ويحمل الفليم اسم "حياة خلف القضبان"، بحيث يستعرض إنجازات وإبداعات الأسرى اليومية خلال مدة الاعتقال؛ ويتحدث عدد من الأسرى المحررين والمختصين في شؤون الأسرى حول إنجازات الأسرى اليومية، وحياة الأسير داخل سجون الاحتلال. 

وتعرض "دنيا الوطن" الفيلم في إطار إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني؛ الذي يصادف السابع عشر من إبريل/ نيسان من كل عام، وذلك ضمن تغطية البث المباشر التي يطلقها الموقع ظهر الاثنين، لتسليط الضوء على قضية الأسرى ومعاناتهم داخل السجون الإسرائيلية. 

وتستضيف "دنيا الوطن" ضمن البث المباشر الذي يستمر لساعة ونصف ابتداءً من (1:30) ظهر اليوم، نخبة من المختصين في شؤون الأسرى، وأسرى محررين للحديث عن جوانب متعددة من قضية الأسرى.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

المكتبة الصوتية
  • احتفال للدكتور رأفت حمدونة لحصوله على الدكتوراة
  • دحية الأسرى / كلمات رأفت حمدونة
  • قهر السجن / كلمات رأفت حمدونة
  • حطم قيدك
  • حررنا - عبد الفتاح عوينات
الصور المزيد